اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصندوق الخليجي.. حتى لا نخسر الفرصة

الصندوق الخليجي.. حتى لا نخسر الفرصة
أخبار البلد -  

لأسباب مختلفة لم يتمكن الاردن من الانضمام الى منظومة مجلس التعاون الخليجي، التي اكتفى قادتها بطرح صيغة متقدمة للتعاون بين الجانبين تكون في مرحلتها الاولى من خلال صندوق التمويل الخليجي بكلفة خمسة مليارات دولار للسنوات الخمس المقبلة.

الدول الرئيسة التي ستساهم في الصندوق هي السعودية والكويت وقطر والامارات، بحصة تبلغ1.25 مليار دولار، تتوزع دفعاتها على فترات مختلفة من عمر الصندوق.

الحكومة بدورها تعمل على اعداد قائمة متكاملة من المشاريع الراسمالية الاستثمارية التي ترغب في تمويلها لاثرها الحيوي في تعزيز الاستقرار الاقتصادي للمملكة.

هنا تكمن قدرة الجهاز الرسمي في اختيار المشاريع التي تولد قيمة مضافة عالية على الاقتصاد المحلي وتساهم في تعزيز الاستثمار.

في الواقع ان المشاريع الراسمالية التي تضعها الحكومات المختلفة في موازنة الدولة والتي عادة تقترب من المليار دينار سنويا، بعيدة كل البعد عن المفهوم الحقيقي للمشروع الراسمالي، والتي عادة ما تكون في الواقع نفقات تشغيلية، لأنها لا تساهم أبدا في التشغيل، ولا تستخدم منتجات وطنية، ولا تزيد من الصادرات، ولا تجلب عملة صعبة للمملكة.

لذلك يبدأ التحدي أمام راسم السياسة الاقتصادية في اعداد موازنة ذات مضمون تنموي حقيقي، ويكون ذلك باعداد قائمة المشاريع الراسمالية الاستراتيجية، والتي يجب ان تحوّل الى الصندوق الخليجي قبل ادخالها الى الموازنة، لضمان تمويلها.

تاتي أهمية الصندوق الخليجي في ان الحكمة تمتلك مرونة كبيرة في توزيع المشاريع الراسمالية بين الموازنة والصندوق، واذا ما اعتبرنا ان حجم الانفاق السنوي في الصندوق حوالي ال1.25 مليار دولار، فان ذلك يعني ببساطة ان الحكومة ستتوفر لها آلية مباشرة في تخفيض عجز الموازنة بهذا المبلغ، وبالتالي لا يتم رصد المشاريع الراسمالية في الموازنة الا تلك المشاريع المتعاقد عليها مع المانحين والممولين، أي المشاريع التي تمتلك الموازنة فعلا مخصصات لها، لا ان تنتظر مساعدات استثنائية كما جرت العادة.

الحصول على تمويل خليجي من خلال الصندوق لمشاريع حيوية واستراتيجية يتطلع الى تنفيذها الاردن منذ سنوات سيساهم بطريقة مباشرة في احداث نقطتين مهمتين، الاولى تتعلق بجذب المستثمرين الى القطاعات التي يتم تمويلها من الصندوق، الثاني ستساهم في خفض كلف الاستثمار وتزيد العائد الاستثماري للمشاريع الممولة لانها توفر دعما بطرق غير مباشرة، مثال على ذلك السكك الحديدية والتي يحجم عنا المستثمرون لضعف المردود الاستثماري الناتج عن ارتفاع كلف التشغيل.

إعداد حزمة مشاريع الصندوق بشكل مثالي وفق أسس مدروسة وذات جدوى اقتصادية سينقل الاردن الى مرحلة نوعية جديدة اكثر استقرارا وانتاجا وتأهيلا، فالمسألة ادارة رشيدة بعيدة عن «الفهلوات الاقتصادية « كفيلة بذلك.

 
شريط الأخبار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية