اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عيب الانتخابات ..أين

عيب الانتخابات ..أين
أخبار البلد -  


لم نسمع اونقرأ او نشاهد هذا الصخب والزحام الفكري والعصف الذهني حول قانون الانتخابات القادم الا هذا العام، وهذا الامر اعتبره وبحسن نيه صحي للغاية وديموقراطي للنخاع، الا ان المفارقة في هذا اننا كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال معتقدة اختفاء جسمها الضخم عن العدو الوشيك، فرأس النعامة هو قانون الانتخاب الذي دار الجدل وغير الجدل حوله وتفتحت قرائح من يعرف ومن لايعرف للحديث حوله، وجسمها هو مواكب المواطنين الذين يدلون باصواتهم في صناديق الاقتراع.
لا ادفع عن قانون الانتخاب هذا او ذاك ولست معنيا به اصلا، فقد مرت امامي تجارب مؤلمة وغير مرضية لشرفاء من ابناء هذا الوطن تم تزوير نتائجهم ليس الا لانهم شرفاء ، اما المزور فأقل مانقول فيه حسبنا الله ونعم الوكيل فيه وفي امثاله، فقد يكون قانون الانتخاب غير صالح، او منصف، او عادل ،ولنسمه ماشئنا، فهو ليس بيت القصيد، لاننا لو جئنا بأفضل قوانين الانتخاب من اعرق الديموقراطيات في العالم، وطبقناه ونحن لم نعي ان جسمنا العظيم مكشوفا للعدو المتربص، فلن تكون المخرجات بأحسن حال مما كانت عليه في ماسبقها من مرات، فلماذا اذن صوت المقاطعة لهذا القانون علا عن غيره، رغم ان المعارضين والمتشدقين بهذا الرفض جاءوا باسم هذا القانون غير مرة الى البرلمان، ولم نشهد كمواطنين الا غلاء في الاسعار، وانحدارا في القيم والاخلاق، وزيادة في المديونية، ام ان الامر خطابات وتنظير، فيكفينا ماسمعنا على مدى اربعين عاما من الانتماء والولاء الخادع للوطن، فتحت هذا الاسم تراجعت مقدرا الوطن، ونهبت واستحل عرض الوطن كمومس او بائعة هوى.
لن اشطح بعيدا لاقول ان مواكب المنتخبين، والذين لم اشبههم الا لمواكب الاعراس التي وكما يقال فيها: ( العروس للعريس والجري للمتاعيس)، فكم نسبة المتوجهين لصناديق الاقتراع الذين جاءوا بفكر واع وحر واقتناع لهذا الطرح او ذاك، وليس من ضمن القواقل والمواكب التي ترقص وتغني مع الجماعة.اليست هذه النسبة قليلة جدا؟ بحيث اننا مع هذه النسبة لم نر لامجلسا نيابيا هزيلا منزوع الارادة؟ متهالك على نفسه ومن نفسه، لايقدم شيئا الا لنفسه لانه جاء بطريقة الفزعة .


في كل اعراف الدنيا لاتنتج الفزعة والحمية الا مفزوعا لا فازعا، ومحميا لاحاميا، فلا فكر ولا رأي، ولا ايدولوجية او برنامج انتخابي، فالفكر والرأي والبرنامج هو العشيرة والقبيلة، وال فلان وال علان ، لذلك كانت المخرجات بعيدة كل البعد والابتعاد عن ادنى طموح او امل، بأن يكون النائب نائبا عن الشعب وليس نائبا عن الحكومة كما هو الان.

لاتحملوا قانون الانتخاب جريرة افرازكم، او اختياركم فأنتم انتم لاتستمعون الا لصوت الجهل وقلة الضمير، فسيد البلاد وبأكثر من خطاب او لقاء يوجه وبصراحة واضحة، ان عليكم اختيار الافضل والاكفأ ومن تعتقدون انه يمثلكم، ولم يقل ان تختار كل عشيرة ابنها.
الوطن كله عشيرة واحدة ، نعم حتى عند الغرب الذين لايتغنون بالقبيلية او العشائرية ، يمثلون افضل منا بكثر ان وطنهم عشيرة واحدة تختار الاصلح والاكفأ ، اما نحن فلا خيار ولا رأي ولاصوت الا لصوت الشيخة والكبرة والتوزر والتمترس بالالقاب، التي ماجرت علينا الا الويل والفقر والبطالة، لان من استخدموها استقووا بها ولم تستقوي تلك الالقاب والمناصب بهم،فهل العيب فينا ام في القانون ام هو في جزيرة الدومنيكان؟؟؟؟ انتم اعرف بالاجابة والجواب
د.عبدالناصر العكايله

لم نسمع اونقرأ او نشاهد هذا الصخب والزحام الفكري والعصف الذهني حول قانون الانتخابات القادم الا هذا العام، وهذا الامر اعتبره وبحسن نيه صحي للغاية وديموقراطي للنخاع، الا ان المفارقة في هذا اننا كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال معتقدة اختفاء جسمها الضخم عن العدو الوشيك، فرأس النعامة هو قانون الانتخاب الذي دار الجدل وغير الجدل حوله وتفتحت قرائح من يعرف ومن لايعرف للحديث حوله، وجسمها هو مواكب المواطنين الذين يدلون باصواتهم في صناديق الاقتراع.

لا ادفع عن قانون الانتخاب هذا او ذاك ولست معنيا به اصلا، فقد مرت امامي تجارب مؤلمة وغير مرضية لشرفاء من ابناء هذا الوطن تم تزوير نتائجهم ليس الا لانهم شرفاء ، اما المزور فأقل مانقول فيه حسبنا الله ونعم الوكيل فيه وفي امثاله، فقد يكون قانون الانتخاب غير صالح، او منصف، او عادل ،ولنسمه ماشئنا، فهو ليس بيت القصيد، لاننا لو جئنا بأفضل قوانين الانتخاب من اعرق الديموقراطيات في العالم، وطبقناه ونحن لم نعي ان جسمنا العظيم مكشوفا للعدو المتربص، فلن تكون المخرجات بأحسن حال مما كانت عليه في ماسبقها من مرات، فلماذا اذن صوت المقاطعة لهذا القانون علا عن غيره، رغم ان المعارضين والمتشدقين بهذا الرفض جاءوا باسم هذا القانون غير مرة الى البرلمان، ولم نشهد كمواطنين الا غلاء في الاسعار، وانحدارا في القيم والاخلاق، وزيادة في المديونية، ام ان الامر خطابات وتنظير، فيكفينا ماسمعنا على مدى اربعين عاما من الانتماء والولاء الخادع للوطن، فتحت هذا الاسم تراجعت مقدرا الوطن، ونهبت واستحل عرض الوطن كمومس او بائعة هوى.
لن اشطح بعيدا لاقول ان مواكب المنتخبين، والذين لم اشبههم الا لمواكب الاعراس التي وكما يقال فيها: ( العروس للعريس والجري للمتاعيس)، فكم نسبة المتوجهين لصناديق الاقتراع الذين جاءوا بفكر واع وحر واقتناع لهذا الطرح او ذاك، وليس من ضمن القواقل والمواكب التي ترقص وتغني مع الجماعة.اليست هذه النسبة قليلة جدا؟ بحيث اننا مع هذه النسبة لم نر لامجلسا نيابيا هزيلا منزوع الارادة؟ متهالك على نفسه ومن نفسه، لايقدم شيئا الا لنفسه لانه جاء بطريقة الفزعة .


في كل اعراف الدنيا لاتنتج الفزعة والحمية الا مفزوعا لا فازعا، ومحميا لاحاميا، فلا فكر ولا رأي، ولا ايدولوجية او برنامج انتخابي، فالفكر والرأي والبرنامج هو العشيرة والقبيلة، وال فلان وال علان ، لذلك كانت المخرجات بعيدة كل البعد والابتعاد عن ادنى طموح او امل، بأن يكون النائب نائبا عن الشعب وليس نائبا عن الحكومة كما هو الان.

لاتحملوا قانون الانتخاب جريرة افرازكم، او اختياركم فأنتم انتم لاتستمعون الا لصوت الجهل وقلة الضمير، فسيد البلاد وبأكثر من خطاب او لقاء يوجه وبصراحة واضحة، ان عليكم اختيار الافضل والاكفأ ومن تعتقدون انه يمثلكم، ولم يقل ان تختار كل عشيرة ابنها.
الوطن كله عشيرة واحدة ، نعم حتى عند الغرب الذين لايتغنون بالقبيلية او العشائرية ، يمثلون افضل منا بكثر ان وطنهم عشيرة واحدة تختار الاصلح والاكفأ ، اما نحن فلا خيار ولا رأي ولاصوت الا لصوت الشيخة والكبرة والتوزر والتمترس بالالقاب، التي ماجرت علينا الا الويل والفقر والبطالة، لان من استخدموها استقووا بها ولم تستقوي تلك الالقاب والمناصب بهم،فهل العيب فينا ام في القانون ام هو في جزيرة الدومنيكان؟؟؟؟ انتم اعرف بالاجابة والجواب

شريط الأخبار اسرائيل غير راضية.. نافي بيلاي تفوز بنوبل للسلام وسط جدل بشأن اتهامات الإبادة في غزة اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة