الخط الأحمر

الخط الأحمر
أخبار البلد -  

بتصريح وزير الصحة بأن صحة المواطن خط أحمر يكون قد أُضيف إلى المواطن خط أحمر آخر يُضاف إلى سابقاته . وبذلك يصبح المواطن مجموعة من الخطوط الحمراء . وحسب القول بأن من أكثر من شيء عُرف به تصبح تسميته أبو خطوط حمر معقولة .
فالتصريح المذكور كان بمناسبة الحملة التي تقوم بها جهات رسميّة على المطاعم والمولات والمستودعات الغذائية . طبعا لا يستطيع عاقل إلا أن يشكر كل من ساهم بهذه الحملة ، إذ لولاها ما هي الأضرار التي كانت ستعود على صحة المواطن لو تسربت هذه المواد وتم استعمالها . وما هي التكاليف التي سيتحملها المواطن والدولة ، مالا وإرباكا ومعاناة وتعطيلا للعمل والإنتاج .
ولكن السؤال المتداول بمناسبة الحملة هل هذه هي المرة الأولى التي تفعلها هذه المطاعم والمولات والشركات ؟ وكم دخل في أجوافنا من هذه المواد التي نشتريها وندفع أثمناها المرتفعة لأننا واثقون باسمها المشهور وأنه ليس من المعقول أن تقترف هذه الأسماء المعروفة والمشهورة هذه الفعلة الشنيعة مجازفة باسمها وسمعتها . فقد كنا نظن أن خوفها على اسمها وسمعتها سيردعها عن ذلك .
وأيضا كم من المطاعم الصغيرة والكبيرة والمولات الكبيرة والدكاكين الصغيرة أطعمتنا وما زالت تطعمنا موادا فاسدة لا تصلح للاستهلاك ومكانها الطبيعي هو الحاويات والمكبّات والإتلاف وليس معدة وأمعاء بني البشر وربما الحيوان أيضا .
أملنا أن لا تكون هذه فورة سرعان ما تهدأ ، أو حملة موسمية محكومة بوقت تنتهي بعده . فحاجة الناس للطعام والشراب مستمر ما دام فيهم عرق ينبض . فالمطلوب أن تستمر وأن لا تكون محكومة بسقف أو وقت . وأن تنتشر لتشمل كافة الأماكن في المدن والقرى ، المحلات الكبيرة والصغيرة .
أرجو أن لا تتمكن هذه المطاعم والمحلات المشهورة من الاحتيال واستغلال اسمها وشهرتها لتقوم بتدوير مثل هذه المواد إلى أماكن ومناطق أخرى فان من سيستهلكها هم مواطنون وبشر أيضا .
يّشكر وزير الصحة لتصريحه وسنشكره على فعله أكثر . وما دام أن صحة المواطن خط أحمر ، أليس توفير الأدوية وباستمرار هو من صحة المواطن ، وهل يعلم معالي الوزير أن بعض الأدوية مفقودة وعند توفيرها بكميات قليلة يتم توزيعا على المعارف والأصدقاء . وهل مرمطة المريض بمراجعات متعددة ومختلفة ليتمكن من مراجعة الأخصائي يصب في مصلحة المواطن . فوزارة الصحة بحاجة إلى مزيد من التطوير وتبسيط الإجراءات وتقليلها والتي بشكلها الحالي تزيد المريض مرضا .
إن غذاء الناس ابتداء بالأغذية الشعبية إلى التي يستعملها من يستطيع الدفع أكثر يتعرض لعدد من الاستغفال والتحايل والجشع . مرّة برفع الأسعار ، وأخرى بالتلاعب بالميزان ، وثالثة بالتلاعب بتواريخ الانتهاء والصلاحيّة ، ورابعة بالغش في المكونّات ، وخامسة بإغراق الأسواق بما لا يجوز استهلاكه ، سعيا لكسب سريع وكبير ، لا أشبع الله بطونهم .
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل