اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إرادة التدمير

إرادة التدمير
أخبار البلد -  
التعاطي مع الفلسفة والحكمة قرعاً بضربات المطرقة، البحث عن كل ما هو إشكالي في الوجود، التهوام في ربوع الممنوع والمقدس، التسلح ضد الإنسانية ، البحث عن المعرفة كجوع الأسد، هذه هي حكمة فيلسوف عمره الحقيقي من عُمر الأرض.

كان يتفيىء تحت ظلال شجرة وارفة حين أتاه الوحي مبشراً إياه بالإنسان الأعلى، فتحت هذا العنوان كُتب لفسلفته النصر، وتحت هذا البند ألقى بنظره إلى الكون، لكم هو مغبوطٌ حين جعل كل الوجود مستلقياً تحت قدميه..


من يعرف كيف يتنفس من الكتابات التي تملأ أناجيل ذلك النبي ، يُدرك انه هواء أعالي ، رياح جبال ، وأن الخطر ليس بيسير، خطر الإصابة ببرد التحطيم والتدنيس.


همس الشيطان ذات صبيحة بأذنه بعد أن تجفف بهواء الجريمة وسفك الدماء، فداعبه الجنون هنيهةً ، وقال له : أيا إبليس أتوسل إليك ، نظرةً أقلُ شزراً، فإن العالم مطبوعٌ بخطايا الإله، فهو " الشماعة التي نعلق عليها خطايانا"!.


ما الرابط بين نيشته ورامبو بل وأنطونين أرتو صاحب مسرح القسوة، وآين راند، فيلسوفة الأنانية المدمرة، ربما يكون سراب ذاك الوهم، غلواء المسيحية، ألم يكن مسيحيو القرون الوسطى والحديثة أكثر تجذيفاً من إسلاميو اليوم.


فمن المسيحية – والمسيحية وحدها- ورثوا الولع بإنتهاك المحرمات ، ألم تكن المسيحية والإسلام كذلك ورثت الوثنية وجميع الرذائل ، الرغبة والشبق – كما يقول رامبو – ما أروعه من شبق ، إذا كان من إمرأة موشومة بالحكمة والفانتازيا الهيستيرية، لهذا لم يتزوج نيتشه ورامبو وأنطونين أرتو، لأن المشي في سرداب الحقيقة أنار لهم السراج ، تُرى ما العلاقة بين لحظة الإستمناء والشهوة القصوة ، وبين فعل الكتابة عند نيتشه ورامبو وأرتو؟


ربما كان هو الشرك محصلة لتلك الألحان الهجينة على الموحدين، لما كان جان بول سارتر والفيلسوفة سيمون دو بفوار، على علاقة قوية دون أي زواج، رغم انهم يقطنون نفس الشقة لمدة ثلاثين عاماً،أيحتاج التوحيد إلى وثيقة أو ورقة مخروقة ليثبت الإنسان أنه سائر في نفس طريق القطعان، هنالك طرداً إزدايد الحدس مع الجنس والمرأة، لهذا لم يتزوجوا، يكفي أن تكون لحظة الشبق في فعل الكتابة نفسه، ويكون الإنجاب طبيعياً لا قيصرياً!


المبدع الحقيقي يستطيع الكتابة بكل ما يُخل بالأداب، لكنه عاجز عن الكتابة بما يكرس الأخلاق السائدة، ربما نستطيع الكتابة تحت عنوان "اخلاق المبدعين" طرداً مع أخلاق الإنحطاط والرعاع والهمجية!


لقد ركزت المسيحية والإسلام على مفارقة الواقع والجسد معاً، فالحياة قميئة غير جديرة بالحياة في تلك التعاليم، لهذا جلد الحلاج جسده لأنه غير قادر على تحمل الروح، يجب إعادة الإعتبار للحياة بما هي هبة إنسانية للإنسان والجسد ونفسه، يجب أن نصيح مع أليوت عندما خاطب الملايين الذي يعبرون تحت الجسر في تلك الليلة الثلجاء: أين هي تلك الحياة التي أضعناها في العيش؟؟؟
شريط الأخبار اسرائيل غير راضية.. نافي بيلاي تفوز بنوبل للسلام وسط جدل بشأن اتهامات الإبادة في غزة اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة