اخبار البلد : حسن سعيد - خاص : الآن نكاد ان نكون
مطمئنين مرتاحي البال وعلى ثقة مطلقة بأن طعامنا وغذائنا ودوائنا نقي ونظيف
وصحي ومناسب ولايمكن لأي كائن من كان ان يشكك بهِ منذ ان استلم الوزير
والجنرال عبداللطيف باشا وريكات مقاليد المسؤولية والقرار في
هذه الوزارة التي كانت مسرحاً ومعبراً ومرتعاً للحيتان والفاسدين الذين
عاثوا فساداً وخراباً ودماراً في هذه الوزارة التي كانت تدار من قبل
مستودعات الأدوية ولوبيات المستشفيات والمنظمات الأجنبية وبعض الفاسدين
المفسدين الذين كانوا يتاجرون بحبة دوائنا وبسلامة غذائنا .
الباشا الوريكات ابن العشيرة النبيل وابن الوطن وابن المؤسسة العسكرية هذا الجنرال الذي احب الأردن وعشقه فكان واحداً من اهم وزراء الصحة الذين تفانوا في عملهم وقدموا خالص تجربتهم وخبرتهم وضحوا في سبيل ان يبقى الغذاء والدواء خطان احمران لايسمح لأي حوت ان يقترب منهما .
الوريكات لايخشى بالحق لومة تلائم ، يقول كلمتهُ ولايقف يقود الجولات الميدانية بنفسه ويحمي مدرائه ويوفر لهم كل الدعم لا بل على العكس فهو الذي يحرضهم ويقودهم في خوض معارك ضد تجار الفساد وحيتان الأغذية المضروبة . فالوزير يقول دوماً : الاردني النظيف يحتاج غذاء ودواء نظيفاً ، ولذلك فالوزير وريكات ومن خلال مؤسسة الغذاء والدواء يقود معركة وحرب ضروساً وشاملة على اولائك الذين يحاولون اطعامنا القمامة وزبالة العالم .
وهاهي المعركة تشتعل في رمضان المبارك ونسمع كل يوم عن اتلافات وضبوطات ومخالفات واغلاقات وتحويلات إلى المحاكم والقضاء وسط تدخلات قوى الشد العسكي الذي يحاول افشال جهود ومسيرة ونضالات وبطولات الوزارة وان إنجازات الوزير من خلال بث الشائعات والقول بأن هذا الإسلوب سيضرب الإقتصاد وسيدمر السياحة وهذا طبعاً جزء من الحرب فالوزير وكل الإعلام يدرك ماتقوم بهِ الوزارة يمثل الشرف والعزة والإحترام للمواطن والوطن الذي يجب ان يكون نظيفاً طاهراً بلا فساد او إفساد وبلا قذارة او وساخة ، اما اولائك الذين يريدون اطعامنا الغذاء والدواء الفاسد فليذهبوا بعيداً من هنا لأن الوزير الباشا يقف لهم بالمرصاد ولن يسمح لهم بأن يتجاوزاو الحدود والثوابت والخطوط الحمر للمواطن في الحصول على غذاء نظيف ودواء أمن .
الباشا الوريكات ابن العشيرة النبيل وابن الوطن وابن المؤسسة العسكرية هذا الجنرال الذي احب الأردن وعشقه فكان واحداً من اهم وزراء الصحة الذين تفانوا في عملهم وقدموا خالص تجربتهم وخبرتهم وضحوا في سبيل ان يبقى الغذاء والدواء خطان احمران لايسمح لأي حوت ان يقترب منهما .
الوريكات لايخشى بالحق لومة تلائم ، يقول كلمتهُ ولايقف يقود الجولات الميدانية بنفسه ويحمي مدرائه ويوفر لهم كل الدعم لا بل على العكس فهو الذي يحرضهم ويقودهم في خوض معارك ضد تجار الفساد وحيتان الأغذية المضروبة . فالوزير يقول دوماً : الاردني النظيف يحتاج غذاء ودواء نظيفاً ، ولذلك فالوزير وريكات ومن خلال مؤسسة الغذاء والدواء يقود معركة وحرب ضروساً وشاملة على اولائك الذين يحاولون اطعامنا القمامة وزبالة العالم .
وهاهي المعركة تشتعل في رمضان المبارك ونسمع كل يوم عن اتلافات وضبوطات ومخالفات واغلاقات وتحويلات إلى المحاكم والقضاء وسط تدخلات قوى الشد العسكي الذي يحاول افشال جهود ومسيرة ونضالات وبطولات الوزارة وان إنجازات الوزير من خلال بث الشائعات والقول بأن هذا الإسلوب سيضرب الإقتصاد وسيدمر السياحة وهذا طبعاً جزء من الحرب فالوزير وكل الإعلام يدرك ماتقوم بهِ الوزارة يمثل الشرف والعزة والإحترام للمواطن والوطن الذي يجب ان يكون نظيفاً طاهراً بلا فساد او إفساد وبلا قذارة او وساخة ، اما اولائك الذين يريدون اطعامنا الغذاء والدواء الفاسد فليذهبوا بعيداً من هنا لأن الوزير الباشا يقف لهم بالمرصاد ولن يسمح لهم بأن يتجاوزاو الحدود والثوابت والخطوط الحمر للمواطن في الحصول على غذاء نظيف ودواء أمن .