من سيضمن نزاهة انتخابات 2012

من سيضمن نزاهة انتخابات 2012
أخبار البلد -  


( الكذب ) التزوير هو تحريف مفتعل للحقيقة في الوقائع والبيانات التي يراد اثباتها ويمكن أن ينجم عنه ضرر مادي أو معنوي أو اجتماعي ، ان جريمة التزوير واستعمال المزور من الجرائم الجزائية التي افرد لها قانون العقوبات الاردني فصل خاص ونص عليها في عدد من مواده بعقوبات قاسية فلماذا ياتي علينا قانون الانتخاب لسنة 2012 ليعارض قانون العقوبات ويشرع عقوبات خاصة حول التزوير هي بمثابة ارهاب على الضعفاء واحكام قاسية جدا في عدد من المواد في نفس الوقت الذي تصدر ماده من موادة صكوك غفران وشهادات براءة لكل من زور الانتخابات سابقا وحاليا تسقط بالتقادم كافة جرائم الانتخابات بعد ثلاث سنوات من تاريخ اعلان النتائج النهائية للانتخابات ، ان هذه المادة تجعلني اشك في نوايا واهداف المشرع وتولدت لدي قناعة ان التزوير دستر وانه لن يغيب عن اي انتخابات قادمة ، ان تزوير الانتخابات النيابية القادمة سيكون دمارا للبلد وخراب عام ، ثم انني اسال ماهي الضمانات التي ستقدمها لي الحكومة لكي اشارك في اي انتخابات قادمة و كيف ستضمن الحكومة عدم العبث في الانتخابات وما الذي يجبرني على المشاركة في الانتخابات التي اعتقد انها ستزور، ان فينا من يعشق الحرية والديمقراطية ويعيش فيها رغم وجود اسباب عديده تشوه العملية الانتخابية خاصة ثقافة الناخبين والمرشحين وقناعة الحكومة بقصور الشعب وعدم رشده وتحملها مسئولية الاختيار عوضا عنه ، اننا نشارك وفي كل مرة نرى التزوير والاعتداء على ارادتنا امام اعيننا ونكاية فينا ثم يخرج المنظرين ليشهدوا بنزاهة الانتخابات وشرفها مما يجعل النواب المزورين يصدقون انفسهم انهم نجحوا بخيار الشعب .
ان لكل جواد كبوة ، ولكل طائر موعد للهبوط ، ولكل سفينة مرسى وآن الآوان لسفينة الشعب ان ترسوا بالمكان الصحيح وللجواد ان يعدوا بخطى واثقة وللطير الهبوط في عشة وليسمح للشعب باختيار ممثليه واننا نتطلع الى تفعيل مواد القانون فيما يخص المزورين والعابثين في الانتخابات لا ان نستند الى سقوط جرائم الانتخابات بالتقادم لكي تعود للناس ثقتهم في دولتهم فالناس اشتاقت للعدالة وللحق ولقول كلمتها وبسط ارادتها بعيدا عن اي تزوير او تدخل ويجب ان تبذل جهود كبيره لكي يعود الناخبين لممارسة حقهم الانتخابي الذي تنازلوا عنه منذ سنوات طويلة للدولة فهناك فئتان من الناس لا تذهب لصناديق الاقتراع فئة تقاطع وهي منظمة محزبه لها اهداف سياسية سلطوية اما الفئة الثانية فهي من الاغلبية الصامتة وتنازلت عن حقها في الانتخاب للدولة لكي تورطها في عملية التزوير وتوصلها للمرحلة التي وصلت لها الان ، احرقوا كل الاسماء التي فخختم بها كشوفات الناخبين واتركوا للناس حرية الخيار ، الحصاد الذي يرجوه الشرفاء في وطني لن يكون في هذه الانتخابات والثقة في الحكومة لن تاتي بسرعة لان الاردنيين لا يمكن تحريك مواقفهم بكبسة زر عليكم ان تصدقوا سنين حتى تعود الثقة والا فالتغيير سيكون تسونامي اكبر .

شريط الأخبار مسؤول أمني إسرائيلي يكشف تفاصيل صادمة حول اعتداء يائير نتنياهو على والده نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية الاردن .. مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك الخشمان: الوفاء الذي يجمع… والبيعة التي تقود للمستقبل