اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل الشعب مؤهل للإصلاح ؟

هل الشعب مؤهل للإصلاح ؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد : في كثير من الحوارات الدائرة في خضم الإصلاح وأشكاله وطرقه وأساليبه ومآلاته ومعوقاته، تبرز دائماً فكرة على ألسنة بعض المسؤولين، ويتبعهم كثير من العامة بطرح هذه الفكرة على شكل سؤال استنكاري: هل الشعب جاهز للإصلاح؟ وهل الشعب أهل لهذه العملية التغييرية الكبيرة؟ ثم ينهمر بعد ذلك سيل من الاشارات والاستدلالات على عدم جاهزية الشعب لتلقي هذه الخطوة، ويذهب بعضهم بعيداً الى وصف الشعب بالفساد، ويجب اصلاح الشعب أولاً قبل اصلاح الأنظمة!!

اعتقد ان هذه الفكرة عقيمة، وتؤدي الى حوار مسدود ويغلب عليها الهروب من الحقيقة، والتعمية عليها، وفيها قفز على البدهيات المنطقية التي يجب عدم إغفالها كما يجب عدم الذهاب بعيداً في تسطيح الحوار الاصلاحي الى تلك الدرجة الفجّة وغير المنتجة.

الاصلاح في الاصل فكرة دائمة وعملية مستمرة وشاملة لا تتوقف أبداً، فعندما تتوقف عملية الاصلاح تبدأ عمليات الفساد والتدهور والتآكل الذي ينال جسم الدولة كله افراداً ومؤسسات، وتوقف الاصلاح يعني توقف العقل عن التفكير والإبداع وعندما يتوقف العقل الجمعي عن اداء دوره، فهو ايذان بالانهيار وخراب العمران، ولذلك فان مهمة النظام السياسي قيادة عجلة التطوير الدائم عبر فتح مسارب الابداع للعقل الجمعي لمواصلة عمليات التحسين والتقدم على اداء الدولة ومؤسساتها، والاستمرار في تعقب الخلل ومتابعة بؤر الفساد، حتى لا ينتشر ويعطل المسير، ولا يتم ذلك إلاَّ من خلال عملية تشاركية تعاونية وتبادليَّة في جسم الدولة الحي.

يجب عدم الفصل بين الشعوب والأنظمة في الحياة الطبيعية للدولة، حيث ان النظام هو افراز شعبي بامتياز، وليس منّة من السماء او اعطية من أي جهة او طرف خارجي، وبناءً على هذه البدهية فان الكلام عن تأخر الشعوب وعدم سويتها هو حكم قطعي على النظام، لأن وظيفة النظام الاولى والأخيرة، تحسين قدرة الشعوب على الإنجاز وتحسين وسائل الفرز والاختيار للمسؤولين، القادرين على خدمة شعوبهم بأمانة وكفاءة.

عندما تكون المعادلة مختلة، كما هي الحال في عالمنا العربي، حيث ان الانظمة ليست افرازاً شعبياً، ولا تقوم بوظيفتها الاصلية في خدمة شعوبها، تظهر هذه المقولات الشاذة، وغير السليمة والتي تعبّر عن وضع مقلوب ينبغي تصحيحه وإعادته الى صورته الطبيعية.

الشعوب تختزن الخير والضمير الحي، وان كثر الفاسدون وقفزوا الى سدة الادارة ، ولكنها تحتاج الى امتلاك ادوات التحرك الجمعي الذي يعيد الامور الى نصابها، وهي جاهزة ومؤهلة لصنع الاصلاح وليس لتقبله والتكيف مع فرضه فرضاً علنيّاً قسريّاً، فعند ذلك لا يسمى ذلك إصلاحاً ولن تجدي ثماره لأن ذلك مخالف لسنن الكون ومنطق التغيير الآتي حتماً.

 
شريط الأخبار الصفدي: خطاب الملك صريح ومهم أظهر حقيقة ما تقوم به إسرائيل سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي