وقال القيادي الفتحاوي ان محمود عباس قال " لا داعي لشركة أمنية جديدة في ظل وجود شركة متخصصة"، يمتلك فيها نجله طارق محمود عباس الأغلبية الكبرى من الباطن مع شريك ثانوي ينتمي لعائلة مقدسية محترمة ومعروفة يتحفظ ان لايت برس على نشر اسم العائلة والشريك الافتراضي لطارق عباس .
ونبه القيادي الفتحاوي الى ان مجموعة الشباب الذين حصلوا على الترخيص بطريقة قانونية ينتمون كلهم الى حركة " فتح "، كما انهم تمكنوا في فترة قصيرة من كسب ثقة بعض مؤسسات القطاع الخاص، وحصلوا على عقود تجارية لنشاطهم، لكن الأجهزة الأمنية الرئاسية احضرت الملف لمحمود عباس الذي امر بإلغاء الترخيص بعد ان تأكد من نجله المدلل طارق بان تلك الشركة هي شركة منافسة له .
مجموعة مالكي الرخصة للشركة الأمنية، - وحسب الكادر الفتحاوي الكبير - فان هذه المجموعة الشبابية الفتحاوية، وهم من كوادر الانتفاضة الفلسطينية الثانية لا ينوون التراجع عن حقوقهم القانونية والمالية مهما كلف الامر .
يذكر ان ملفات فساد محمود عباس وأبنائه قد اصبحت خبرا يوميا معتادا، وقد ناقشت لجان مختصة في الكونغرس الامريكي ملفات فساد عباس واسرته مرتين خلال الشهور الستة الماضية، كما يتوقع أقدام الاتحاد الاوربي على تحقيقات مماثلة قريبا جداً، ويترافق كل ذلك مع انعدام الثقة بين عباس وكبار المانحين العرب .