اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة تضحك ....وابي يبكي

حكومة تضحك ....وابي يبكي
أخبار البلد -  

مع نفحات الشهر الكريم تجتمع العائلات في اكثر من محطة كل يوم , فيجتمعون على اذان المغرب ليحيدو عن صيامهم بلافطار , ويجتمعون في صلاة التراويح صف بجانب صف , ويجتمعون بعد منتصف اليل ليتمو سحورهم قبل الامساك, كذالك ابي وعائلتي واخوتي نجتمع في ايام الشهر الكريم اكثر واعمق من من اي وقت اخر في السنة , فيدور الكثير من الاحاديث وتعمق علاقة العائلة ببعضها البعض اكثر , لا انكر اني عندما اشاهد ذالك الموقف تراودني الامنيات الكثيرة وكم تمنيت ان السنة كلها اشهر فضيلة كشهر رمضان المبارك .

ذاك اخي الذي لم يبلغ العاشرة من العمر ينتظر على باب البيت ليتفحص ما يجلبة ابي ليتذوق منة قبل العائلة وليكن اول المبشرين بذالك الشيء , وذاك انا اتبع عقارب الساعة ثانية تلو الاخرى لفض اعتصام المعدة بالافطار ,وتلك جدتي الطاعنة بالسن تجلس على الفراش العربي القديم وتعصب رأسها بشال حريري ملتف حول مفتاح من الحديد القديم من اوجاع رأسها , وامي ايضا تفترش سجادة الصلاة وبيدها المصحف الشريف وتضع ( يانس الصلاة ) الاسود المزخرف بلنجوم وتدعي لله ما حب وطاب من ادعية تسمع .


ابي ذالك الانسان العصامي الشريف الذي كان وما زال قدوة لمن احب الاقتداء بالطيبين , يذهب كل صباح الى عملة منهك متعب من قلة النوم ومن غلبة الصيام على جسدة النحيل , يشق طريق عائلة الى النجاة من الم العناء ليضع مرسى نجتاز بة من اعصار صعوبة العيش .


جلسنا كلعادة ليلة امس مع قائد ورب العائلة , بادرت انا بلحديث معة عن عملة كيف يؤدية وعن حرقة الصيف كيف يتحملها , حتى انهار علي بلكلام وكان باب الكلام كان مقفل وبيدي انا اطلقت عنانة, تكلم كثيرا عن صعوبة ومشاق عملة وتكلم ايضا عن قلة بركة المال ,لكن انفجرت مشاعر الابوة في لحظة وبدأ بلكلام عن العائلة بدأ يتذكر مولدي , امسك يدي وقال لي : ما ابكاني الى انت , فيوم مولدك وانا ارتقب البشرى ودموعي تتراكض من وجناتي لهفتاً بك , انتابني شعور القشعريرة من كلامة وبدا لي ان عيونة قد رقرقت من شدة الذكرى الجميلة بمولدي.


ذالك ابي يمتلك اربعة اطفال فكيف لا تبكي الحكومة وهي تملك خمس ملاين من ابنائها كيف تستلذ الحكومة بلنوم والرفاهية وابنائها جياع , كيف تقسو على ابنائها بلضرائب والجمارك , كيف تنمو الحكومة وتكبر وابنائها يبكون الغلاء , كيف تقبض الرواتب ولا تجلب لابنائها شيء لذيذً لتذوقة , كيف تستلذ بحلاوة الحياة وابنائها ينعتون الفقر والقهر وقلة الحيلة , كيف ترتدي ثياب العز وابنائها يفترشون التراب ملاذً وهرباً عزاً من طلب الاحسان , كيف تشرب وابنائها عطشون , كيف تأكل وابنائها لا يأكلون ,كيف يسرقون من ابنائهم ليطعمو انفسهم , كيف يضحكون وابنائها بلبكاء يجهشوون .

شريط الأخبار 84 شركة ترتفع في بورصة عمّان والمؤشر يكسب 0.77% جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر السر في الجينات.. دراسة تحل لغز سرطان الرئة لدى غير المدخنين ارتفاع الذهب 30 قرشا محليا .. وعيار 21 عند 88.90 دينار صحيفة: أوبن إيه.آي تتوقع إنفاق نحو 280 مليار دولار بحلول 2030 الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ كيف اخترق “بيجر” الموساد شبكة “الحزب” مرّتَيْن؟ عائلة الرجبي تعلن العثور على الحاجة فاطمة مقتولة وتقول إن المشتبه به اعترف بالجريمة "سمم غرفة الملابس".. أسطورة ليفربول يهاجم صلاح بطل كمال أجسام يحقق اللقب بعد يوم من عيد ميلاده الـ90 أجواء معتدلة وارتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة الطراونة يطالب بتعليق مؤقت لرخصة القيادة كل من يغفو أثناء القيادة لحين التقييم والعلاج لتقليل حوادث السير بعد ساعات من الإنذار.. السعودية تعلن زوال الخطر عن العاصمة الرياض استئصال أثداء 20 امرأة دون داعٍ.. فضيحة علاجية تهز بريطانيا "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام وفيات السبت 19-9-2026 احتراق صهريج محمل بمادة مشتعلة في النقب تحرير أسرة احتجزها تاجر مخدرات مهددا بفرن غاز التعمري 10 ملايين يورو.. 21 مليون يورو القيمة السوقية للنشامى