الخصاونة على مائدة الإخوان

الخصاونة على مائدة الإخوان
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ نبيل غيشان _المحددات في المنصب الحكومي كثيرة وشائكة، لكنها تنتهي بعد الخروج من المنصبا .
ضيع رئيس الوزراء السابق عون الخصاونة فرصة ذهبية أمس الأول عندما كان على مائدة الإفطار التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين، فبدل أن يستغل الفرصة المتاحة لتوضيح الكثير من المواقف الخاصة به وبحكومته وتلك التي حُسبت عليه في آخر أيام حكومته وعلاقته بالحركة الاسلامية ،وكذلك موقفه من الانتخابات النيابية وقانون الانتخاب الذي دفع به إلى مجلس النواب ومن كان وراءه، ونهاية بالولاية العامة والتعدي عليها .
الخصاونة للأسف كان في خطابه مجاملا للإخوان، بدأه بالموضوع المصري، وتحدث عن "الطغاة" الذين جثموا على صدور شعوبهم وأسهب في الحديث عن الأزمة السورية داعيا إلى تدخل دولي بموجب الفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة(حسب ما نقلت عنه جريدة السبيل). وليس المطلوب هنا أن يرفض الدعوة أو أن يناصب الحركة الاسلامية العداء ويرد لهم ما كالوه ضده ، بل إن رجلا في حجمه وتجربته يمكن أن يقول الكثير عن نفسه وعن الآخرين، ويدفع باتجاه تصحيح كثير من المفاهيم التي سادت ويدعو إلى الحوار العقلاني وقبول الرأي الآخر والاحتكام إلى القانون والدستور والتشديد على ضرورة قيام الدولة المدنية التي تحمي المواطن من عسف الدولة وتوسع المشاركة في القرار السياسي وتزيد من شعبية النظام السياسي نفسه.
فلا خير في استبدال الاستبداد من الدولة باستبداد فكرة أو حزب سياسي يعود إلى احتكار السلطة ويفرض معتقداته وآرائه على الشعب.
طبعا لا يلام "الإخوان" على دعوة الخصاونة فهم بحاجة للإفادة من كل شخص في هذه المرحلة ، فما بالك برجل بوزن رئيس وزراء سابق وقاض دولي، لكن هذا الحضور قوى الإشاعات التي كانت تتحدث عن العلاقة الخاصة التي ربطته بالإخوان المسلمين رغم ما قيل في العلن وكذلك يؤكد ما اشيع عن نية الخصاونة ترشيح نفسه للانتخابات النيابية والعودة رئيسا للوزراء من باب الاغلبية النيابية، لكن الأمر موقوف اليوم لأن الإخوان قاطعوا.
كان من الأفضل لو أن الرئيس الخصاونة أوضح رأيه من دون لَبس في قانون الانتخاب المعد من قبل حكومته وإجراء مقارنة مع مشروع القانون الذي تبناه وقدمه لمجلس النواب ، وكان من المفيد ان يتحدث عن دعوات مقاطعة الانتخابات وماذا سيكون موقفه منها لو أن حكومته ما زالت قائمة ، كان مفيد ان يتحدث عن الحوار الوطني والدعوة إلى إقامة حوار جديد ينهي الأزمة السياسية القائمة، من دون ربط ما يجرى من ربيع عربي بالعناصر الخارجية.
من السهل على الخصاونة بعد ان اصبح خارج الحكومة ان يقول كل ما لديه ويقدم الاقتراحات والآراء التي لم يستطع أن يقدمها وهو على رأس الحكومة ، فالمحددات في المنصب الحكومي كثيرة وشائكة، لكنها تنتهي بعد الخروج من المنصب، لذا كنا نأمل في خطاب مختلف وجديد للخصاونة أقله أن يبدد المقولات التي تحسبه على تيار الحركة الإسلامية ويقدم نفسه بالشكل والمضمون الذين يحب أن يراه عليهما الناس .
 
شريط الأخبار الملك: الأردن بخير وسيبقى بخير لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان 96.8 دينارا سعر الذهب "عيار 21" محليا الأربعاء مجزرة إسرائيلية في لبنان.. عشرات الشهداء والجرحى بالغارات الأخيرة شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية برفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً ولمدة 6 شهور تساؤلات حول مصير تعيينات لجان البلديات.. وارتباك نيابي بعد وعود لم تُنفذ العقبة تستضيف أول منصة دولية للاقتصاد الأزرق بمشاركة 25 دولة في سبتمبر 2026 قبل هدنة واشنطن وطهران.. تسريبات حول ما جرى خلف الكواليس ومفاوضات (اللحظة الأخيرة) مبادرة لتيسير الزواج تثير جدلا واسعا في مصر الاحتلال يستهدف لبنان بـ 100 غارة جوية خلال 10 دقائق ارادة ملكية بقبول استقالة رئيس مكافحة الفساد والمجالي خلفا له النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء (الصيت والفعل) .. مثل شعبي يغضب النائب العدوان ويطالب باعتذار إسرائيل ترفض الهدنة وتقصف بيروت مع عودة نازحين إلى الجنوب أسعار اللحوم في الأردن: ارتفاعات وصلت إلى 80% وشماعة أجور الشحن وعيد الأضحى ترهق المواطنين النائب الطوباسي يكسب قضيته أمام حزب العمال أمن الدولة تنهى التحقيق بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات الأمن العام: فيديو الاعتداء داخل مركبة مفبرك والقبض على المتورطين تصعيد مفاجئ يهدد التهدئة: هجمات واسعة بالمسيرات والصواريخ تستهدف منشآت حيوية في الكويت والإمارات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى عّم مدير مديرية صحة الوافدين.. تفاصيل العزاء