اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الارهابيون يحيطون بالقصر الرئاسي

الارهابيون يحيطون بالقصر الرئاسي
أخبار البلد -  

بينما كان السوريون يستبعدون وصول الارهاب التكفيري الى قلب العاصمة السورية، ويتابعون المواجهات في حماه وادلب وريف حلب، فوجئ الجميع بهذا الارهاب يضرب في قلب دمشق، وجاء على لسان احد قادة هذه الجماعات في مقابلة مع الاذاعة البريطانية، ان ايام الاسد معدودة، وان (تحرير دمشق) قاب قوسين او ادنى، ودعا الاهالي الى الانخراط في الثورة، كما اعلنت وسائل اعلام اخرى ان الاسد نفسه تعرض لمحاولة اغتيال وان شقيقه ووحدات عسكرية معه قد انشقت عليه.

وقد شجعت هذه الاخبار الاطراف والعواصم المترددة او التي تلعب على الحبلين الى دعوتها الاسد للمغادرة فورا الى موسكو وتسليم السلطة لنائبه (السني) والتهبت مناطق حدودية كانت ساكنة، وبدا ان الاسد يعيش حالة حصار اخيرة ولا يقف معه الا الروس.

انها الايام الاخيرة بعد سنة ونصف السنة تقريبا من تماسك الاسد الذي ظنه البعض تماسكا طويلا، فيما لم يعد الارهاب بعيدا عن القصر الرئاسي سوى بضعة امتار.. بضعة امتار فقط بعد ان تأكد فعلا ان الجماعات الارهابية هاجمت مراكز المخابرات في الروضة وابو رمانة والجسر الابيض وهي مناطق تحيط بالقصر ومبنى وزارة الخارجية ولم يعد كل هذا محط اوهام من نسج خيال المعارضة، فقد سمعت اطلاق النار والتفجيرات باذني ورأيت المسلحين بأم عيني، وكان ذلك قبل ثلاثين عاما، اي عام 1982 فقد كنت اسكن في منطقة السبع بحرات وارى مجلس الوزراء من نافذة منزلي، كما كنت اعمل في مركز الدراسات الفلسطينية في منطقة الروضة ووزارة الخارجية.

وكلما رممت زجاج النوافذ بعد كل انفجار من حولنا، اهتزت وتطايرت من جديد، وهكذا، وكان يشاطرني هذه الحالة المناضل الكبير المرحوم عبدالرحمن النعيمي (من البحرين) حيث كان يعيش ويسكن، وحدث مرة وعندما كنت مع اخرين في زيارة له ان شاهدنا بأم اعيننا معركة بالرشاشات بين عسكريين سوريين وجماعات ارهابية من (جيش محمد) الذي كان يقود (المعارضة المسلحة) ومن المفارقات الغريبة ان (اصدقاء) من جماعة المكتب السياسي- الحزب الشيوعي (الجناح المعارض لخالد بكداش) كانوا يسمونه بالجيش الحر.

وكما انفجر الصراع الحالي في سورية بعد تداعيات العدوان على العراق واطلاق مشروع الشرق الاوسط الجديد، فقد انفجر الصراع القديم بعد كامب ديفيد ومشروع ريغان ومبادرة فاس الاولى لتصفية القضية الفلسطينية وهكذا...

 
شريط الأخبار سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 الوزير الأسبق السعودي مناهجنا حشوة زائدة .. والتربية ترد عمليات نسف وتدمير في غزة.. غارات إسرائيلية عنيفة داخل الخط الأصفر أكسيوس: اتفاق أميركي إيراني مرتقب يتضمن فتح هرمز وإنهاء الحرب في لبنان ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا في الكونغو إلى 204 تدهور “ديانة بطيخ” قرب جسر النعيمة بسبب مطب عدد الحجاج يتجاوز الموسم الماضي والمناسك تبدأ الاثنين 1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى مدرب النشامى: نستعد لنهائيات كأس العالم وليس للتصفيات نقابة الفنانين الأردنيين : المتهم بقضية المخدرات ليس عضواً لدينا