أخبار البلد -
اخبار البلد : لطالما أشبعتنا الجهات الرسمية بتصريحاتها بالمحافظة على "الأمن والأمان" في وطننا العزيز، ويبدو أن هذا "الأمن والأمان" أصبح مبرراً لكل ما تقوم به الجهات الرسمية والأمنية من اعتداء على الوطن والمواطن وسلب لحريته وحقوقه! والتي كان آخرها ما جرى فجر يوم السبت 21-7-2012م من اعتداء على المشاركين في اعتصام الأيتام ومجهولي النسب خلال عملية فض اعتصامهم الذي كان على الدوار الرابع مقابل رئاسة الوزراء، والتي يُفترض بها –رئاسة الوزراء- أن تكون البيت الآمن لكل مواطن لا مسرحاً لكل اعتداء على المواطنين الشرفاء لهذا الوطن العزيز..
إننا في اتحاد طلبة الجامعة الأردنية، وعملاً بالواجب الوطني الذي يفرض علينا الدفاع عن هذا الوطن والوقوف في وجه كل من يسعى للإعتداء عليه، وانطلاقاً من الواجب الإنساني الذي يستوجب منّا الوقوف مع كل مظلوم وصاحب حق، فإننا نستنكر ما جرى للمشاركين في اعتصام الدوار الرابع، ونُحمِّل أصحاب القرار في الدولة الأردنية من أعلاهم إلى أدناهم مسؤولية ما حدث ويحدث من اعتداء على أبناء هذا الوطن، ومن قمع لكل من ينادي بحقوقه ومكتسباته، ومن محاربة لكل من ينادي بالإصلاح ومحاربة الفاسدين المفسدين..
نتمنى أن لا تكون الحكومة ممن ينطبق عليهم قوله تعالى: "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ() أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ "
وفي الختام.. نعلن في اتحاد طلبة الجامعة الأردنية مشاركتنا في اعتصام الأيتام ومجهولي النسب، دفاعاً عن هذا الوطن وحريته وأمنه وأمانه..
والله من وراء القصد
اتحاد طلبة الجامعة الأردنية