اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المحامي فيصل البطاينة يكتب : سقوط دمشق لمصلحة من ؟

المحامي فيصل البطاينة يكتب : سقوط دمشق لمصلحة من ؟
أخبار البلد -  

تعود بي الذكرى إلى حوادث أيلول سنة 1970 يوم قام المغفور حافظ الأسد بالحركة التصحيحية بعد أن أنجر المسؤولين في حزب البعث آنذاك خلف الفوضى التي أريدت بالأردن ليسهل طريق حل القضية الفلسطينية على حساب الشعبين الأردني والفلسطيني, وبعبارة أوضح على حساب كيان الدولة الأردنية.

في ذلك اليوم وقفت سوريا الأسد مع الأردن.

مثلما تعود بي الذكرى إلى سقوط بغداد قبل سنوات على أيدي الغزاة المحتلين لتصبح البوابة الشرقية مرتعاً للإسرائيليين في الكانتونات العراقية لمصلحة كردستان العراق وبصرة إيران.

بعد أن كانت عراق التاريخ قبل سنوات تشكل الرعب الذي يهدد الإسرائيليين والأمريكان, عندها تذكرنا مقوله " آلا أكلت يوم أكل الثور الأبيض ".

بعد هذه المقدمة والعود لموضوع العنوان نتساءل لمصلحة من ما يجري في سوريا العرب بهذه الأيام!!.

سقوط دمشق هذه الأيام ستزغرد له الصهيونية العالمية لأنه يعني لها سقوط الحصن الثاني من الحصون المعول عليها سقوط الكيان الصهيوني المزروع في قلب الوطن العربي.

لم تكن إسرائيل ترهب ذات يوم نفط الخليج وثرواته مثلما كانت ترهب قوة الجيش العراقي قبل سقوط بغداد, ولم تكن إسرائيل ترهب ذات يوم انهيار الجبهة في سيناء والسويس كما ترهب قوة الجبهة الشرقية بحدودها الشمالية خاصة ترسانة الأسلحة في سوريا.

أما امريكا وبعد الربيع العربي وتحالفها مع الإخوان المسلمين الذين تمكنوا من الوصول إلى موقع الرئاسة في مصر ولم يتمكنوا من الوصول لتلك المواقع في تونس أو في ليبيا أو اليمن, واليوم التقت المصلحة الأمريكية مع الإسرائيلية في القياديين الجدد على الساحة العربية للوصول إلى حل القضية المركزية أم القضايا على حساب سوريا والأردن والشعب الفلسطيني الذي وخزوه في ابره المورفين في أوسلو وإقامة السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة والقطاع لينفذوا الانفصال بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين حركة حماس مستعينين بأعوانهم من العرب الذين مهمتهم اليوم حراسة الثروة العربية معظمها من أجل إثارة القلائل في الوطن العربي بعامة والدول المجاورة للكيان الصهيوني بخاصة.

وخلاصة القول ماذا يدور بخلد الصهاينة والأمريكان اليوم بات مكشوفا هدفه الأول والأخير ليس التعاطف مع الضحايا في حمص وحماة ودرعا بقدر ما هو الإسراع في تصفيه القضية الفلسطينية وإسقاط كل القوى التي تهدد الكيان الصهيوني للاستفراد بالأرض الفلسطينية من النهر إلى البحر وافراغها من أهلها وتهجيرهم إلى ما أسموه بالترانسفير شرقي النهر واحياء لأحلام شارون ونتنياهو في مؤمراة الوطن البديل على حساب القضية الفلسطينية وعلى حساب الدولة الأردنية التي وقفت ظهيراً أساسياً للفلسطينين على قاعدة المهاجرين والأنصار لا على طريقة الحقوق المنقوصة والزائدة.

ولا أعتقد أن القيادة الأردنية رغم شح المستشارين الذين عاشوا تاريخ الوطن وقضاياه بغافلة عما يدور على الساحة العربية لصالح الغزاة الأمريكان والمحتلين الصهاينة.

والنتائج التي يرجوها البعض من سقوط سوريا بهذه الأيام لن تكون في صالح دولتنا الأردنية أو الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني المستقل وعاصمتها القدس الشريف.


حمى الله الأردن والأردنيين وإن غداً لناظره قريب.

المحامي فيصل البطاينه

شريط الأخبار ما الذي يفعله الكاتشب في السكر والمعدة فضائح جنسية صادمة مع 7 نساء تلاحق مالك ناد إنجليزي شهير وتدفعه للاستقالة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الثلاثاء فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء وفاة مصاب بانهيار جزئي خلال عمليات هدم في جبل عمان وفيات الثلاثاء 9-6-2026 مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان