هل تغير الموقف الأردني من الأزمة السورية؟

هل تغير الموقف الأردني من الأزمة السورية؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد_فهد الخيطان _ ما بدا للمراقبين من تضارب في تصريحات رئيس الوزراء فايز الطراونة ووزير الخارجية ناصر جودة بشأن الأوضاع في سورية، خلق انطباعات مشوشة حول حقيقة الموقف الأردني من الأزمة، ودفع بإعلام النظام السوري إلى شن هجوم عنيف وغير أخلاقي على الأردن، استنادا إلى قراءات مغلوطة.
المدخل الصحيح لفهم الموقف الأردني من الأزمة السورية وتطوراتها المتسارعة، هو بالفصل بين رؤية الأردن للأحداث الجارية في سورية وتداعياتها الدولية، وبين الإجراءات العسكرية والأمنية التي يتخذها على حدوده الشمالية.
في المسائل المتصلة بالسياسة الخارجية للأردن، لا تلتفتوا كثيرا إلى تصريحات المسؤولين الحكوميين، وما عليكم سوى التطلع إلى ما يقوله الملك عبدالله الثاني، فهو من يقرر السياسة الخارجية ويحدد الموقف من مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
فيما يتعلق بالتطورات في سورية، جاءت مقابلة الملك مع محطة (CNN) في الوقت المناسب لتبديد الغموض الذي اكتنف الموقف الأردني، والمخاوف من دور أردني محتمل في الأزمة السورية.
من إجابات الملك عن أسئلة مقدم برنامج 'غرفة الحدث' وولف بلتزر، يتضح ما يلي:
أن الاردن ما يزال يؤمن بالحل السياسي للأزمة السورية، لكنه يخشى من أن رفع مستوى العنف قد لا يجعل منه خيارا متاحا في المستقبل، ما يهدد بحرب أهلية طويلة المدى في سورية.
تنحي بشار الأسد لن يحل المشكلة في سورية، وهناك 'حاجة إلى صيغة انتقالية تشعر النظام أن له مساهمة في المستقبل، وتشعر الطائفة العلوية أن لديها مستقبلا وحياة تعيشها'.
الأردن ما يزال على موقفه الرافض لتسليح المعارضة السورية. وقد رد الملك على سؤال مقدم البرنامج بسؤال: 'لمن سترسل هذه الأسلحة بالتحديد؟'.
وفي الموقف من التدخل العسكري، يتمسك الملك برفضه لهذا الخيار، لكن ماذا سيحصل لو أن النظام السوري لجأ إلى استخدام مخزونه من الأسلحة الكيماوية؟ هنا يمكن رصد تحول في الموقف الأردني. إذ يعتقد الملك أن رد المجتمع الدولي سيكون فوريا، وسيكون من الصعب على روسيا عندها معارضة قرار أممي.
عند هذا الحد، يمكن التنبؤ بدور أردني محتمل في أي عمل عسكري تنفذه قوات أجنبية للسيطرة على المخزون السوري من السلاح الكيماوي. وحسب أنباء شبه مؤكدة، فقد أجرى الجانبان الأردني والأميركي ترتيبات عسكرية مشتركة للتعامل مع هكذا تطور. لكن الأوساط الرسمية الأردنية تستبعد لجوء النظام السوري إلى هذا الخيار، نظرا لكلفته الباهظة عليه.
أما بخصوص التدابير العسكرية والأمنية على الجبهة الشمالية، فهي إجراءات احترازية متوقعة من طرف أي دولة مجاورة لسورية، الهدف الرئيس منها هو التعامل مع التداعيات المحتملة للأزمة هناك، واحتمالات انهيار الوضع الأمني والحرب الأهلية، وما يترتب عليها من عمليات نزوح واسعة وغياب الأمن عن المعابر الحدودية بين البلدين، وتسلل مجموعات مسلحة إلى الأراضي الأردنية.
بمعنى آخر، فإن نشر قوات إضافية، وتكثيف التواجد الأمني في المناطق الشمالية، هو إجراء داخلي لحفظ الأمن الوطني الأردني، وليس استعدادا للتدخل العسكري في سورية، كما تردد في وسائل إعلام عربية وأجنبية.
إذا كانت دول كبرى، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، وحلف دولي كالناتو، لم تقدم بعد على خيار التدخل العسكري في سورية، فهل من عاقل يعتقد أن الأردن سيقوم بمثل هذا العمل؟!
 
شريط الأخبار انطلاق فعاليات منتدى تواصل 2026 السبت في البحر الميت وفيات الجمعة 15-5-2026 استدعاء أحداث إثر تصرفات مسيئة داخل مسجد في إربد.. فيديو انخفاض ملموس على الحرارة الجمعة غرامة 100 ألف ريال بحق من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة خلال الحج صدور معدل لنظام محطة الإعلام العام المستقلة سلامي يكشف ملامح تشكيلة "النشامى" للمونديال طارق خوري يكتب عن حديث بعض النواب السابقين عن قضايا وملفات فساد وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية اقتحام وتدنيس قبل "أخطر جمعة".. ماذا يجري في المسجد الأقصى؟ إليكم البرامج المعتمدة في المسار المهني والتقني العام المقبل وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية قادما من تركيا.. إسرائيل تستنفر بحريتها لمواجهة "أسطول الصمود" ما هي منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني؟ أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025 لرفعه علم فلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال ويتقدم بطلب لنادي برشلونة إلقاء القبض على مطلوب خطر ومسلح عضو عصابة إقليمية الأمن يحذر من تدني مدى الرؤية بسبب الغبار في المناطق الصحراوية الجمعة بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية لتعزيز تشغيل الأردنيين وتنمية أسواق المحافظات بعد 90 يوما.. اعتماد اسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رسميا