اخبار البلد : عمان ، 20 تموز، محمد شريف الجيوسي
تداولت وسائل إعلام خبر قيام الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بعزل رئيس المخابرات السعودية مقرن بن عبد العزيز أمس الخميس ، وتعيين بندر بن سلطان مكانه.
وربطت هذه المصادر عزل مقرن بحادث تفجير مكتب الأمن القومي في سورية ، وأن الهدف الظاهر من عزل مقرن تحميله وزر ما حصل ، وخشية آل سعود من ردة فعل سورية وحلفائها.
واعتبرت تلك الوسائل أن حالة ذعر واضحة تسود دول المحور الأميركي من ردة فعل سورية
وحلفائها على ما حصل بالأمس، وهذا يظهر من مقال موقع يدبكا اليوم ومن تصريح أرودغان الذي قال فيه أن تركيا لا علاقة لها بما حدث.
وقالت وسائل الإعلام هذه أن شيخ قطر مذعور وقد طلب من عبد الباري عطوان بالأمس تحميل وزر العملية لماهر الأسد، وهذه النغمة تلقى رواجا أيضا في بعض الأوساط الغربية.
هم خائفون من رد الفعل، ولا يعلمون كيف سيكون رد فعل سورية وحلفائها. هناك حالة استنفار أمني في دول المحور الأميركي ترقبا لرد الفعل.
موقع الحقيقة نشر بالأمس تقريرا يوحي بأن رد الفعل السوري ربما تشمل اقتحام منزل السفير الأميركي في دمشق واعتقال "الناشطين" المختبئين فيه.وأن هناك أمور ومجالات كثيرة يمكن لسورية وحلفائها القيام بها..
ونوهت وسائل الإعلام بأن الإسرائيليين خائفون من تصعيد العمليات على غرار عملية بلغاريا بالأمس، وآل سعود خائفون من أن تدعم إيران الثورة الشعبية في شرق السعودية.
وتوقعت هذه الوسائل اغتيال قادة دول المحور الأمريكي المسؤولين عن قيادة الحرب على سورية.
مستذكرة تعرض إيهود باراك بالأمس لهجوم بقذائف الهاون أثناء وجوده في الجولان.. مثل هذه العملية التي تعرض لها باراك بالأمس هي نموذج على الرد السوري المحتمل.
الحلقة الأضعف لدول المحور الأميركي هي عملاؤهم في لبنان المتورطون في دعم ما يسمى بالثورة السورية.
ونقلت وسائل الإعلام وجهة ناشط بأنه لو كان مكان هؤلاء لغادر لبنان وانضم إلى سعد الحريري في منفاه ، حيث لا مستقبل لهؤلاء في لبنان بعد الآن..هم ربطوا وجودهم فيه بزوال النظام السوري، وهذا يعني أن بقاء النظام السوري يعني زوالهم من لبنان.