اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحركة الإسلامية أكلت الطعم

الحركة الإسلامية أكلت الطعم
أخبار البلد -  

اذا كانت الحركة الاسلامية التنظيم الأكثر وعيا-كما يراها الكثيرون- والحزب الذي يتمتع بالخبرة والحكمة وبما يكفل اتخاذ القرارات الصحيحة، اذن كيف فات الحركة ان قانون الانتخاب فصل من أجل دفعها للمقاطعة لا المشاركة، وكل قانون في السابق وضع ومعه هواجسه المختلفة وعلى رأسها كيفية تحجيم الحركة الاسلامية بتشريع وليس بالاعتقال والملاحقة كما هي الحال في دول كثيرة.

كيف تجاهل زعماء الحركة الاسلامية وحكماؤها عندما-تداولوا في شأن الموقف من قانون الانتخاب وقرروا المقاطعة، حقيقة ان معظم نواب المجلس الحالي لم يكونوا بحاجة للتحريض من حكومة او اية جهة كانت كي يقروا قانونا يبعد المنافسين لهم في الانتخابات القادمة لضمان العودة الى البرلمان مرة أخرى وربما مرات، والخصومة في هذه الحال مباحة ومشروعة ولا تندرج في قوائم المؤامرات على الحركة الاسلامية او غيرها من الاحزاب والتنظيمات والحراكات التي قررت المقاطعة كما يعتقد فلاسفة المعارضة، ثم أن المقاطعين لم يأخذوا بعين الاعتبار العامل الخارجي لحظة اقرار القانون في المؤسسات التشريعية، وكيف فاتهم الا تترك تطورات الاحداث في مصر أثرها البالغ على مزاج المشرع الاردني تماما كما اصابت المواطن الاردني بصدمة من بين عشرات الصدمات التي خلفها الربيع العربي ولا زال، فمن توقع ان تذهب الحركة الاسلامية في مصر الى ابعد من مجرد المشاركة في الحكم والسلطة لتقرر الاستحواذ على السلطات..!

اذن فقد أكلت الحركة الاسلامية الطعم وتعرضت لمقلب من عيار ثقيل عندما تعاملت مع قانون الانتخاب على انه ادانة للحكومة ومجلس الامة وتراجع عن عملية الاصلاح وتجاهلت ان الدولة كلها وضعت امام خيارين احلاهما مر، فاما الاصلاح الهادئ المبرمج الذي يسير وفق مصالح الاردن وامنه واستقراره بدون قفزات خطيره كالتي وقعت في مصر، واما (زعل) الحركة الاسلامية والمتحالفين معها وهؤلاء ليسوا أغلبية ولا يمثلون السواد الاعظم من الاردنيين، فكان الخيار حكيما بقدر الخوف من تدابير الربيع العربي ومفاجآته خاصة وان الحركة الاسلامية لم تقدم اية تطمينات (مريحة) فقاطعت الحوار كمقدمة لمقاطعة الانتخابات معتمدة على ليونة الموقف الرسمي وحراك الشارع الضاغط بقوة لتحصيل تنازلات في النظام الانتخابي تتيح للحركة ولغيرها من المعارضين رد الصاع صاعين وتحقيق النصر المؤزر تحت قبة البرلمان.

عاملان رئيسيان اطاحا بمخطط الحركة الاسلامية، العامل الاول داخلي ويسلط الضوء على مواقف الحركة الاسلامية المتشنجة منذ بدء الحراك قبل سنة ونصف, موقف سلبي من مجلس النواب المشرع الاساسي، وموقف آخر أكثر سلبية من لجنة الحوار الوطني, ثم مجموعة المواقف التقليدية المناهضة لمؤسسات الدولة وجميع هذه المواقف تندرج تحت عنوان عريض ( رفض الحوار ) والاصرار على اكتساح المقاعد النيابية بالديمقراطية التي لا تقبل بها الحركة الاسلامية الا لهذه الغاية، العامل الثاني خارجي ويضع على طاولة الحوار الوطني مستقبل المنطقة، سوريا والجهة التي ستحكمها، مصر ومستقبلها، حماس وما سيوؤل اليه مصيرها، هذه الاسئلة تلقي بظلال من الخوف على مستقبل الاردن لو حقق الاسلاميون طموحاتهم في البرلمان والحكومة وملكوا القرار الاول في بيئة غاضبة وشعوب تتجه نحو الانتقام من تاريخها وانظمتها بتولية الاسلام السياسي مهما بلغ حجم المغامرة.

 
شريط الأخبار بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً ماذا قال كوشنر لخليل الحية؟ أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة- أسماء وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية وفيات الاثنين 24 / 8 / 2026 شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع