اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أيها الإلكترونيون تعالوا نبحث عن حل

أيها الإلكترونيون تعالوا نبحث عن حل
أخبار البلد -  

على فرض اننا سنختلف مع المشرعين في مجلس الامة بشقية اذا مرروا التعديلات على قانون المطبوعات والنشر كما اقرتها الحكومة، او اذا تحمسوا كعادتهم لمعاقبة الصحافة الالكترونية على مخالفات بعضها وشطحاتها التي طالت النواب وبعض الاعيان كما طالت بالتجريح الحكومات وكل من يملك قرار او رأيا، ماذا سنفعل بعد ذلك، هل نعود على حالنا ما بين جناة وضحايا لمجرد ان لا رقابة على ما ينشر، ام نجتهد نحن معشر الصحفيين لنضع لانفسنا معيارا خاصا نتفق عليه ونستبدل القوانين بمواثيق شرف رغم ان كل المواثيق التي وضعت اثبتت طوال السنوات الماضية ان الشرف هو اوطأ الحيطان التي سهل القفز من فوقها، نريد ان نعرف قبل ان نقول لا او نعم، ما هي الحلول لوضع حد للشتائم والكذب والافتراءات والتحريض، ونريد ان نعرف ماذا سنقرر للصحافة الالكترونية كي لا تتعامل مع تعليقات القراء بنفس المسطرة وبمعيار واحد دون تمييز بين الحاقد والحاسد ومن يحتاج الى تأهيل اخلاقي قبل ان يجلس امام شاشة الكمبيوتر,وبين صاحب الرأي الآخر حتى لو اعترض وعارض وخالف الرأي المنشور جملة وتفصيلا.

الذين يقولون اتركوا الامور على حالها ولينشر من شاء ما يشاء تنقصهم بديهيات المعرفة بالنشر والكتابة ومهنة الصحافة واصولها,وينطلقون من هذا النقص الذي يعانونه في تقييمهم لكل تعليق مسيئ للناس فيجيزون نشره على انه حرية تعبير او دعابة ولو اشتمل على شتيمة، ولانهم لا يمثلون شيئا ذا قيمة مهنية وليس لديهم رأي ينشر يضعهم في دائرة الضوء فانهم محصنين ولا يطالهم تعليق او رأي يناقض اراءهم فهم بلا رأي، وعليه يسمحون بنشر كل ما يردهم على قاعدة (خلي الناس تحكي)، ولعلي ممن يتفقون مع هذه القاعدة من حيث المبدأ، ولكن-وهذه ال « لكن» لا تعجب الكثيرين من زملاء المهنة - ليس المهم ان ننقر الاحرف لنطبع شيئا تنشره بعض المواقع بلا اسم ولا اية اشارة الى الكاتب، المهم هو ما ينشر، خاصة عندما يتفرغ شخص واحد لملء مساحات التعليق كلها وفي كل مرة يختار لنفسه رمزا او اسما لا يدل على كائن عاقل يتعامل مع تكنولوجيا المعلومات.

المصيبة ان بعض المواقع الالكترونية تحقق نجاحا باهرا وتؤدي وظيفة اعلامية من طراز رفيع لكنها تصبح مشمولة بغضب الناس والمشرعين اذا تاجرت بالتعليقات على انها امتياز ودليل متابعة وشعبية، ومرة أخرى نذكر بأن دخيلا واحدا مدفوع او مدفوع له يتكفل بنشر ثلاثين تعليقا على خبر او مقال ولهدف وحيد هو الاساءة لكاتبه، وقد حدث ذلك بالفعل، والانكى منه ان بعض اصحاب المواقع يكلفون أجيرا مختصا باضافة التعليقات على كل ما ينشرونه على مواقعهم للبرهنة على تميز جرائدهم وكثرة متصفحيها، اما ما هو مؤلم للصحفيين الانقياء والمهنيين الحقيقيين ان بعض الدخلاء انشأوا مواقعهم اساسا بهدف الاساءة للناس وابتزاز السلطة والمستثمرين وبعض اصحاب المصالح، والكارثة فوق ذلك كله ان بعضهم حقق نتائج باهرة، فالموقع الذي انشأه ليهدد به ضعاف النفوس من اصحاب القرار والمسؤوليين السطحيين حقق له احلامه فوضع ضمن قائمة الواجب ارضاءهم والا..!

خلاصة القول مرحى للصحافة الإلكرتونية التي رفعت سقف الحريات رغم انف المعارضين للحريات، ومرحى للصحفيين الذين لا منطلق لهم في دخولهم هذا الحقل الا تطوير الاعلام الاردني ووضعه في المكانة التي تليق به مدافعا عن حقوق الناس ومصالح الوطن وناقدا عنيدا ومرقابا بوجه الفساد والفاسدين، ولكن - وهذه ال « لكن « ستثير غضب الدخلاء والمبتزين - لا بد من تمييز الصحافة الحقيقية وتقديرها عن نفايات ما ينشر، وفي هذا مصلحة للمهنيين من زملاء المهنة الصحفيين الذين يكدون لتنقية الصحافة الالكترونية بعدما تعرضت لغزو القوارض من كل جحر.

 
شريط الأخبار اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات