مع الصرايرة ... عهد جديد في البوتاس

مع الصرايرة ... عهد جديد في البوتاس
أخبار البلد -  

يعيش العاملون في شركة البوتاس العربية هذه الايام ، اسعد واجمل فترة مرت عليهم ، بعد معاناة طالت مع المستثمر الكندي ، الذي لم يكن له من هم سوى جني الارباح ، على حساب كرامة عمال الوطن وحقوقهم الانسانية ، التي طالما تغنى بها الغرب زورا وبهتانا .

فلقد اثمر اضراب عمال البوتاس الطويل اواخر شهر نيسان الماضي ، عن تحقيق اجمل حلم راود اغلبية العاملين ، وهو مكافاة نهاية الخدمة ، حيث كان حرمان العاملين منها بين عامي 1986 – 2012 اكبر ظلم تعرضوا له ، خاصة بعد هيكلة الرواتب المشينة والمخزية التي جرت عام 2008 ، وكانت اكبر حقل للفساد مارسته الادارات على كل المستويات ، وبخاصة الادارات العربية ، التي وجدت نفسها حرة وتمتلك كامل صلاحيات ممارسة الفساد والتفرقة بين العاملين ، فجنت المكاسب والمغانم التي لم تحلم بها في دول الخليج ، وبدل ان تكن هذه النعم عاملا للاحساس بالاخرين من العمال ، فقد اعمت الاموال والامتيازات عيونهم وقلوبهم ، ففقدوا ادنى حس وطني قد يجعلهم يعدلون ، مارسوا الفساد في التعيينات لابنائهم واقاربهم وازلامهم وفي الترقيات والمسميات وزيادة الرواتب واعدام العدالة وتعزيز الظلم والقهر وجعل العمل الاضافي تنفيعيا لفئة محددة من العاملين ، خاصة بعد ان اصبح مجزيا عقب زيادة الرواتب ، لقد كانت سنوات سوداء مرت على معظم العاملين في شركة البوتاس ، تلك السنوات التي اعقبت الخصخصة ، ومهما قيل من سوء في الادارات العربية التي سبقت الخصخصة ، فانها تظل الاطهر والانقى والاكثر انسانية ، خاصة انها لم تفسح المجال لمثل هولاء من "عبدة شيطان المال" لن يتحكموا برقاب العباد .

اما الانجاز الثاني الذي اسعد العاملين ، فقد كان تعيين معالي المهندس جمال الصرايرة رئيسا تنفيذيا لمجلس الادارة ، بعد عدة ادارات تعاقبت ، غضت الطرف عن الفساد والظلم ، وعجزت عن تحقيق ادنى متطلبات العدالة ، فكان الرئيس الجديد هو المنقذ من تبعات المرحلة السابقة ، والضامن لمرحلة جديدة من البناء والازدهار والعدالة ومحاربة الفساد والفاسدين ودك اوكارهم ، وهو المعروف عنه بالوطنية الحقة والايمان الصادق ، وعفة النفس "الشبعان من بيت اهله" وليس ممن عانوا جوعا مزمنا ، وعندما هبطت عليهم النعمة ، استحوذوها لانفسهم وحرموا الاخرين حتى من فتاتها .

لقد وعد الرئيس الجديد باعادة دراسة الهيكلة الطالمة السابقة لجميع العاملين ، واعطاء كل ذي حق حقه ، وما على الاخوة العاملين في البوتاس الا ان يمنحوا هذا الرجل الوقت الكافي بالتذرع بالصبر وبذل اقصى الجهود لتعزيز الانتاج ، واعلاء بنيان هذا الصرح الهاشمي الاردني ، كي يظل الرافد والداعم لاقتصادنا الوطني ، والوقوف خلف نقابتهم ، نقابة المناجم والتعدين برئاسة نائب رئيسها السيد ماجد العضايلة ، بعد عزل وتجميد الرئيس السابق ، الذي كان اكبر بؤر الفساد في النقابة وفي شركة البوتاس ايضا .

كل التهنئة لعمالنا بهذه الانجازات ، وكل التهنئة لمجتمعنا المحلي بما تحقق له على يد رئيس مجلس الادارة الجديد ، والذي كان خير عون لهذا المجتمع ، بعد سنوات عجاف مرت عليه ، وبرغم كل الارباح الهائلة التي تحققت ، فلم يكن نصيب المجتمع المحلي الا الحرمان ، كل التحية لحكومتنا الرشيدة التي احسنت الاختيار واعادت الصلاحيات والهيبة لمنصب رئيس مجلس الادارة لاكبر شركات الاردن الصناعية ، من خلال تعيين رجل المواقف الوطنية والانسانية المهندس جمال الصرايرة .

ماهر الموسى
شريط الأخبار نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية الاردن .. مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك الخشمان: الوفاء الذي يجمع… والبيعة التي تقود للمستقبل هل تساعد نطنطة مسؤول في العودة الى الكرسي