اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فصول الحراك الاردني

فصول الحراك الاردني
أخبار البلد -  
فصول الحراك الأردني

لا احد ينكر ايجابيات الحراك السلمي في المملكة في تحريك المياه الراكدة وخاصة ما يتعلق بقضايا الفساد بشقيه المالي والإداري والسير في منظومة العملية الإصلاحية والتي جاءت منسجمة مع رؤى القيادة في تسجيل نقاط السبق والتقاط الإشارات مبكرا على صعيد المنطقة العربية .

الحراك الأردني بقي في خندق الوطن إن كان لجهة توفير فرص العمل وتوزيع مكتسبات التنمية بشكل عادل وضبط انفلات الأسعار التي باتت تمس أصحاب الجيوب المثقوبة وبقي الموقف الرسمي والأجهزة الأمنية تصطف لحماية الحراك من جميع المندسين وأصحاب الأجندات الخاصة الذين حاولوا مرارا وتكرارا خلق حالة الاحتكاك ما بين المواطن وأخيه رجل الأمن ولكن توفر الإرادة والحكمة والعقلانية أجهضت كل مشاريع نقل العدوى السلبية من الجوار العربي إلى الأردن.

والمتفحص في بعض شخصيات الحراك ومعرفتهم جيدا يجد إن بعضهم مأزوم ويحاول تصدير أزمته اوفلاسه من خلال سياسية التنظير تحت مبدأ أنا موجود لتحقيق مأرب على الصعيد الشخصي وتنتهي أموره بمجرد تحقيق غاياته الذاتية والتي غالبا ما تتنافى مع المصلحة العامة .
أما الفئة الثانية وهي التي تنطوي تحت مبدأ يقولون مالا يفعلون فهاهم يناشدون بمحاربة الفساد والفاسدين بينما هم أنفسهم من يمارسون هذا الوباء من خلال عدم التزامهم بالوظيفة وساعات الدوام وقضاء مصالحهم الخاصة بالسيارات الحكومية حتى أصبح ولاؤهم فقط للصراف الآلي من خلال سحب الراتب الشهري دون أدنى عطاء أو محاسبة للذات .

أما الفئة الثالثة وهي الجهة التي اندست في صفوف الحراك وقامت بتغذيته ماديا بالشعارات الرنانة المكتوبة والمدفوعة مسبقا وما على البسطاء إلا رفعها كل جمعة في شوارع المملكة مقابل أنها ستحصد بالنهاية نتائج الحراك أو الوصول إلى الكراسي بغض النظر عن النتائج وأرواح الأبرياء بل إن المهم هو الحصول على المزيد من المكتسبات الشخصية وتوسيع دائرة نفوذهم على حساب الغلابة.

وبعد تشخيص هذا المشهد الذي يمثل في النهاية وجهة نظري الشخصية فانا لست ضد الحراك الايجابي الذي يقوي الدولة الأردنية ويعلي من شان مؤسساتها الوطنية لا إن تمارس سياسة الاستقواء وإضعاف بنيانها وما حرق الإطارات وقطع الشوارع والشتائم النابية التي نسمعها يوميا إلا نذير شؤوم ما لم تتضافر الجهود مجتمعة ليبقى الوطن وممتلكاته الغاية الأسمى للجميع.
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية