أخبار البلد -
اخبار البلد : أصيب أكثر من 70 شخصا إثر أعمال شغب وحرق قام بها مجموعة متدربين ليبيين في الأردن داخل مبنى الاتحاد الرياضي للشرطة التابع لمديرية الأمن العام أمس، احتجاجاً على تأخير موعد سفرهم إلى ليبيا الذي كان مزمعا أمس بعد أن أنهوا متطلبات تدريباتهم الشرطية.
وقامت الجهات المختصة اليوم بتسفير جميع المتدربين الليبيين البالغ عددهم 132، في حينأوعز مدير الأمن العام بالإنابة اللواء محمد الرقاد بتشكيل هيئة للتحقيق في الأحداث، بحضور سفير دولة ليبيا في المملكة محمد حسن البرغثي وعدد من ضباط الارتباط لبرنامج التدريب الليبي.
وبدأت الهيئة برئاسة مساعد مدير الأمن العام العميد حسن مهيدات التحقيق صباح اليوم مع الأشخاص المتورطين والمشتبه بهم والمحرضين من المتدربين الليبيين، حيث ثبت لهيئة التحقيق إصابة (58) من مرتبات الأمن العام المشاركين بالواجب اضافة الى اصابة أحد مرتبات الدفاع المدني أثناء عملية مكافحة النيران واحتصلوا جميعاً على تقارير طبية تشعر بإصابتهم.
كما ثبت للهيئة إصابة (8) من المتدربين الليبيين نتيجة أعمال الشغب واحتصلوا على تقارير طبية تشعر بإصابتهم.
وأوعزت الهيئة بتشكيل لجان مختصة من إدارات الأمن العام المعنية لغايات الكشف على الأضرار وحصرها وتقدير قيمتها المادية، وما تزال التحقيقات مستمرة من قبل الهيئة لتحديد المتسببين والوقوف على ملابسات القضية وإبلاغ السفارة الليبية مضمون وما خلصت إليه هيئة التحقيق في مديرية الأمن العام .
من جانبه أعرب السفير البرغثي عن أسفه واعتذاره لما قام به المتدربون الليبيون من أعمال شغب وحرق واضرار مبيناً أن دولة ليبيا ممثلة بسفارتها تتحمل كافة المسؤولية عما حدث.
وخلال زيارته برفقة مدير الأمن العام بالانابة للمصابين الليبيين والأردنيين داخل المستشفى طمأن البرغثي ذوي المتدربين الليبيين الذين تعرضوا للإصابة نتيجة أعمال الشغب بأنهم بصحة جيده وسيعودون الى بلادهم بعد تماثلهم للشفاء.
وبدأت الهيئة برئاسة مساعد مدير الأمن العام العميد حسن مهيدات التحقيق صباح اليوم مع الأشخاص المتورطين والمشتبه بهم والمحرضين من المتدربين الليبيين، حيث ثبت لهيئة التحقيق إصابة (58) من مرتبات الأمن العام المشاركين بالواجب اضافة الى اصابة أحد مرتبات الدفاع المدني أثناء عملية مكافحة النيران واحتصلوا جميعاً على تقارير طبية تشعر بإصابتهم.
كما ثبت للهيئة إصابة (8) من المتدربين الليبيين نتيجة أعمال الشغب واحتصلوا على تقارير طبية تشعر بإصابتهم.
وأوعزت الهيئة بتشكيل لجان مختصة من إدارات الأمن العام المعنية لغايات الكشف على الأضرار وحصرها وتقدير قيمتها المادية، وما تزال التحقيقات مستمرة من قبل الهيئة لتحديد المتسببين والوقوف على ملابسات القضية وإبلاغ السفارة الليبية مضمون وما خلصت إليه هيئة التحقيق في مديرية الأمن العام .
من جانبه أعرب السفير البرغثي عن أسفه واعتذاره لما قام به المتدربون الليبيون من أعمال شغب وحرق واضرار مبيناً أن دولة ليبيا ممثلة بسفارتها تتحمل كافة المسؤولية عما حدث.
وخلال زيارته برفقة مدير الأمن العام بالانابة للمصابين الليبيين والأردنيين داخل المستشفى طمأن البرغثي ذوي المتدربين الليبيين الذين تعرضوا للإصابة نتيجة أعمال الشغب بأنهم بصحة جيده وسيعودون الى بلادهم بعد تماثلهم للشفاء.
ووقعت الإصابات بين صفوف الأمن العام والدفاع المدني والمتدربين الليبين، في وقت تصاعدت فيه ألسنة اللهب من المبنى، فيما قال مصدر أمني لـ"الغد" إن "الحريق أتى على كامل محتويات الصالة الرياضية والمسرح، وعدد من الحافلات".
وقال المركز الإعلامي في مديرية الأمن العام إنه "ونظراً لتأخر وتعديل موعد رحلات المتدربين المذكورين إلى ليبيا بسبب تأخر وصول الطيران الليبي إلى المملكة أحدث مجموعة من المتدربين والموجودين داخل الاتحاد الرياضي للشرطة أعمال شغب".
ووفق المركز الإعلامي، فإنه وعند قيام رجال الأمن العام المتواجدين داخل الاتحاد بمحاولة إيقافهم عما يقومون به عملوا على إضرام النار في أحد الهناجر؛ حيث تم إخماد الحريق والسيطرة على مجموعة كبيرة منهم.
وبين المركز الإعلامي أن خطة مديرية الأمن العام بالاتفاق مع الجانب الليبي وبعد الانتهاء من تدريب الليبيين كانت بصدد ترحيلهم وعلى ثلاث مراحل إلا أن تأخر الطيران الليبي كان يقف عائقاً أمام ترحيل هؤلاء المتدربين.