اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوطن ليس كعكه لنتقاسمها

الوطن ليس كعكه لنتقاسمها
أخبار البلد -  


اصبح البعض ينظر الى الاردن من زاوية واحدة ضيغه لتحقيق مصالح شخصية دون النظر الى المصلحه العامه للوطن هؤلاء يعتبرون الاردن كعكه يسعون بكل السبل والطرق المتاحه امامهم لاخذ حصتهم منها ويصرون اشد الاصراران تكون حصتهم الاكبر مهما كانت هذه الطريقه حتى لو خالفت كل قواعد الاخلاق والدين وحتى لو ادت الى خلق فتنه داخلية بين اطياف المجتمع الواحد ومشاكل داخلية وحتى لو ادت الى زعزعة الامن العام او تشويه صورة الاردن امام دول العالم فهؤلاء اشخاص انتهازيون لا تهمهم الطريقه او الاسلوب بقدر ما يتحقق لهم من منافع مادية ومصالح شخصية او الحصول على مقاعد اكثر في البرلمان او لرغبة في السلطه بالنسبة لهم كل شيء مباح ومسموح وقابل للنقاش والمبادىء ممكن ان تتغير وتتبدل حسب الاوضاع المحيطه ومن الممكن جدا ان اعداء الامس هم اصدقاء اليوم وما كان من المحرمات في السياسه يصبح محللا والذي كان يعارضون الحكومات من اجله يصبحون من اشد المدافعين عنه ما دامت النتيجه بالنهاية تصب لصالحهم فالنسبة لهم الغاية تبرر الوسيله .
يا ساده الاردن ليس هكذا ولن يكون ما دام هناك مواطنون شرفاء يدافعون عن وطنهم بكل قوة وعزيمة صادقة ضد تلك الفئة التي تمارس الانتهازية كل يوم سواء من خلال الشارع او بتنظيم مهرجان او اعتصام هنا وهناك لممارسة مزيدا من الضغط على مؤسسات الحكم لدينا لتحقيق اكبر قدر من المزايا دون الدخول مباشرة في العملية السياسية او في اي حوار تقيمه الحكومه مع الاحزاب والقوى السياسية الاخرى .
ما نراه اليوم شيء يبعث على الحزن والمراره احزاب وقوى سياسية تدعي الوطنية والخوف على مصالح الشعب الاردني كل يوم وفي كل مناسبة ومسيرة وقد بحت حناجر امنائها العامون وهم يهتفون للوطن ولكنهم في واقع الأمر يمارسون ابشع انواع الاساليب لتحقيق مصالح شخصية او لتنفيذ اجندات خارجية لا علاقة لها بالاردن لا من قريب او بعيد وهذا امر لم يعد يخفى على الطفل الصغير فالامور اصبحت مكشوفه وما خفي اعظم .
يا ساده من السهل ان نقول اننا نحب الوطن ولكن الاصعب ان نثبت ذلك ليس عبر الكلام والشعارات والمسيرات وانما عبر الممارسه والتي تفرض علينا ان يكون العطاء اكثر من الأخذ والتي تفرض علينا ايضا ان لا ننظر للوطن كبقرة حلوب نشرب حليبها ونأكل لحمها ثم نرمي بقاياه في صناديق القمامه وخاصة حين يكون هذا الوطن في ازمة حقيقية تهدده بالفوضى والضياع ولهذا يجب ان يكون الوطن اكبر من انقساماتنا واختلافاتنا ولا بد من ان نكتشف في لحظة فارقه من الازمه حجم حبنا لهذا الوطن ولهذا الشعب باختلاف مكوناته وبتعدديته وان نضع مصالحنا الشخصية جانبا وان نقدم المصلحه الوطنية لتكون في مقدمة اولوياتنا واكبر من احلامنا ومن اوهامنا ورغباتنا السياسية الخاصة ، لأن الوطن اذا ضاع لا سمح الله ضعنا معه وبذلك نكون قد فتحنا ابوابنا للرياح الفاسده وللاحقاد والضغائن وسوف تعلو لغة الدم والقتل على لغة العقل والمنطق وسوف تصبح لغة استعراض القوى والتحدي والتشفي هي اللغة السائده فلنحتكم الى لغة العقل ولنحافظ على وطننا لان الوطن اكبر منا جميعا .
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية