اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأمن الناعم قديم وإلزامي بحكم القانون

الأمن الناعم قديم وإلزامي بحكم القانون
أخبار البلد -  

تتعرض المؤسسة الأمنية الأردنية بتفرعاتها المختلفة لهجمة إعلامية خبيثة تستهدف إثارة الفتنة ،والتحريض على استخدام العنف ،والحض على الإساءة للمواطنين عبر ذم الأساليب الأمنية العقلانية المتزنة ،وتوجيه النقد لمفهوم الأمن الناعم الذي كان السبب وراء إزهار الربيع الأردني ،وجعل من الحالة الأمنية الأردنية نموذجا يحتذى في أصول الإدارة المتزنة لازمات التغيير والإصلاح ،وفي كيفية اجتياز المملكة لآلاف الأنشطة الربيعية المتصلة ،والحزم بمعالجة ما رافقها من تجاوزات دون تعسف أو إراقة دماء .

الأمن الناعم ليس مستحدثا أو دخيلا كما يشيع أصحاب المبادئ الضئيلة ،وهو مفهوم قديم مستخلص من روحقانون الأمن العام الذي يلزم رجل الأمن على أن يتصرف بأدب وكياسة في معاملته لأفراد الجمهور ،ويمنع استخدام القوة إلا إذا كان استخدامها هو الوسيلة الوحيدة لأداء الواجب ،وقد مرت فترة الربيع الأردني دون الحاجة لاستخدام هذه القوة .

ولمن يتساءل في سياق الحملة المشبوهة عن ثمرات الأمن الناعم -وهو يعلمها بالطبع - نقول إن ثمرها هو بياض الوجه الأردني، وربيعه المزهر بعد عام ونصف من الاحتجاج الشعبي الناعم ،وهو ثانيا الحزم غير المنقطع الذي أظهرته المؤسسة الأمنية في الحفاظ على أرواح المواطنين وأعراضهم وأموالهم بلا هوادة ،وفي ردعالمتسببين بالفوضى واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وسحقهم بنعومة وبلا صخب.

الاعتداء على رجال الأمن ،وإغلاق الطرق ،وتكسير قاعات الامتحانات التي كانت موضع الانتقاد ،هي تجاوزات عادية يمكن رصدها بسهولة في اغلب المجتمعات ،ولا تخص الربيع الأردني وحده، وقد حدثت في مجتمعنا فيما سبق ،وتحدث الآن ضمن معدلاتها الاعتيادية ،وستحدث في المستقبل كأي ظاهرة جرميه أخرى، ولا يمكن استغلاهافي هذا التوقيت بالذات للنيل من الأهداف الجليلة لنهج الأمن الناعم الحازم ،وهو نهج هاشمي أصيل واثق الخطي ،لا يسرف إلافي الحفاظ على سلامة الإنسان ،ولا يغض النظر عن انتهاكات القانون .

انتصرت مؤسستنا الأمنية ولم تضعف ،وكانت الضامن الوحيد لسلامة الوطن، وقادته إلى بر الأمان بلا خسائر ،وستبقى مع المواطن لا عليه ولم تتورط في ميدان الربيع الأردني ،فزاد رصيدها من الاحترام والتقدير الشعبي ،ولن تؤثر هجمة الطابور الإعلامي الخامس المسعورة على معنويات منتسبيها وهمتهم العالية ،ولسان حالهم يقول ما قال المتنبي .

كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكمويكره المجد ما تأتون والكرم


 
شريط الأخبار أجواء معتدلة وارتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة الطراونة يطالب بتعليق مؤقت لرخصة القيادة كل من يغفو أثناء القيادة لحين التقييم والعلاج لتقليل حوادث السير بعد ساعات من الإنذار.. السعودية تعلن زوال الخطر عن العاصمة الرياض استئصال أثداء 20 امرأة دون داعٍ.. فضيحة علاجية تهز بريطانيا "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام وفيات السبت 19-9-2026 احتراق صهريج محمل بمادة مشتعلة في النقب تحرير أسرة احتجزها تاجر مخدرات مهددا بفرن غاز التعمري 10 ملايين يورو.. 21 مليون يورو القيمة السوقية للنشامى تفجير انتحاري في باكستان يودي بحياة عشرات من المصلين العاصمة عمّان تستقبل أول زخات أيلول ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر"