اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يسمع أو يُسمع في مجتمعنا الاردني؟؟

من يسمع أو يُسمع في مجتمعنا الاردني؟؟
أخبار البلد -  

• رغم مرارة الأجواء وتلبدها سياسيا واجتماعيا إلا أنني اعتقد كباحث أن التحدي الاشمل الذي يواجهنا جميعا أفرادا ومؤسسات ؛ أحزابا وحكومة هو معرفة من يسمع أو يُسمع من على الصعيد الحياتي داخليا وإقليميا ؟

• على صعيد المؤسسات والرسمية ثمة توليدا للتوترات في قراراتها بطريقة غير محسوبة ويعُبر عنها بأشكال ولغة اقرب إلى العنيفة الاقتصادي / السياسي والثأرية تستمد قدرتها الاستفزازية من سلطة هذه المؤسسات القانونية، وموجهة ضد المواطن غير المسيس والآخرين مثل: توقيت رفع الأسعار، ارتفاع نسب البطالة والمديونية دون وجود تفسير مقنع للمواطن بخصوص ذلك، اقتصار الضرائب على الشرائح الدنيا دون الأغنياء والبنوك وأصحاب رؤوس الأموال لاسيما في المحافظات الفقيرة ، نقص وغياب العدالة حتى في توزيع المياه على مختلف المناطق الأمر الذي أجج العنف في مناطق ليس من مطالبها العنوان الانتخابي أو حتى السياسي عموما وترابط ذلك كله مع ضعف الإدارات المحلية ما يزيد من مصادر التوتر بالتالي منسوب العنف المتبادل بين المواطنين ومؤسسات الدولة وتراجع مكانة وحضور جل المسئولين والمؤسسات الحكومية عموما.

• على صعيد الأفراد ؛نتيجة لتدني إحساس الأفراد والجماعات الأولية"مناطقية ،عشائرية الخ" في فعالية اللجوء إلى القانون ومؤسسات الدولة عموما. فأن الإنسان بطبعه يكره التذبذب أو عدم استقرار المدعم لإحساسه بالأمن المجتمعي المؤسسي فأنه سيلجاء إلى استثمار العلاقات الأولية من قرابية إلى جهوية بهدف الاستناد إليها كجزء من تحقيق التوازن الأمن النفس- اجتماعي الذي فقده جراء انحسار قيم الدولة والمواطنة وضعف أدواتهما الضابطة للحقوق والواجبات في المجتمع هذه الأيام.

• أخيرا..يبدو أننا نعيش في دوار معرفي في شقيه الاقتصادي والسياسي لما يجري من غياب شبه شامل لكل السلطات سواء الرسمية أو لأخلاقية الجامعة لدى أبناء مجتمعنا الأردني المترقب .كما يبدو أن المواطنين بدورهم قد أصيبوا بالذهول جراء في فقدانهم لجزء كبير من منسوب المواطنة والنظام العام؛ترابطا مع عدم وجود مصدر حكومي أو أهلي موثوق فيه كي يبدد بالعلم والحقائق والصدق أية خشية اسواء مما هو قائم يمكن أن تفقد الأهل ثقتهم –لا سمح الله- بالمستقبل الضبابي أمامهم للان. فهل من بوسعه أن يُسمعنا الحقائق ولو كانت مُرة كجزء من الرغبة في الشفاء منها والتعاون على حلها من قِبل الجميع. وها نحن بلهفة التائق لمنتظرون قبل فوات الأوان لا قدر الله...

• .

شريط الأخبار أجواء معتدلة وارتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة الطراونة يطالب بتعليق مؤقت لرخصة القيادة كل من يغفو أثناء القيادة لحين التقييم والعلاج لتقليل حوادث السير بعد ساعات من الإنذار.. السعودية تعلن زوال الخطر عن العاصمة الرياض استئصال أثداء 20 امرأة دون داعٍ.. فضيحة علاجية تهز بريطانيا "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام وفيات السبت 19-9-2026 احتراق صهريج محمل بمادة مشتعلة في النقب تحرير أسرة احتجزها تاجر مخدرات مهددا بفرن غاز التعمري 10 ملايين يورو.. 21 مليون يورو القيمة السوقية للنشامى تفجير انتحاري في باكستان يودي بحياة عشرات من المصلين العاصمة عمّان تستقبل أول زخات أيلول ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر"