اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كأننا لسنا في الأردن

كأننا لسنا في الأردن
أخبار البلد -  

هو الاحتقان بالتأكيد، وعدم وجود معالجة حقيقية لأية قضية تقع في البلاد، في ظل حكومة انتقالية تتعثر من خيالها، وتتوهم انها بسياسة التطنيش تعالج الامور.

كأننا لسنا في الاردن، وفي بلاد لا يتوقف الخطاب الرسمي من ترديد مقولة "بلاد الامن والامان"، لكنك أينما وجهت نظرك تشاهد مشاجرة هنا، وازمة هناك، واعتصامات واحتجاجات لا تنتهي، وحوارات بالاحذية والمسدسات.

اضطرت إدارة جامعة مؤتة امس الى تعليق الدوام إثر مشاجرة عنيفة وواسعة اندلعت داخل حرم الجامعة، تخللها تراشق بالحجارة واستخدام الأدوات الحادة واعتداء على الممتلكات العامة.
أعمال عنف في السلط واربد والنعيمة وحوارة والكرك...، لا تتوقف وتختلف اسبابها.
رئيس الوزراء يمنع من دخول الكرك برفقة السفيرين الاميريكي والبريطاني، وبعد أن يتوجه الى اربد يُواجه باستقبال لم يتعود عليه 
وزير الداخلية ابن السلط مهدد بعدم الاستقبال اللائق في مدينته، لا بل والتهديد بحرق صوره واشياء اخرى.

رؤساء قاعات التوجيهي يتعرضون للتهديد والضرب، عقب حرمانهم طلبة من الدورة الحالية بسبب الغش، لا بل ويصل الامر الى احراق مدرسة في عيرا، وبسبب التوجيهي ايضا.

سكان في الكرك يقطعون الشوارع ويحرقون الاطارات نتيجة عدم وجود مياه للشرب، وكذلك الامر في الزرقاء واربد وعديد المدن والقرى.
متقاعدو الفوسفات يفترشون الارض بحثا عن حقوقهم، وعمال الخدمات في مستشفيات وزارة الصحة يهددون بالاضراب عن العمل، وموظفون في امانة عمان يحاولون اقتحام مكتب رئيس لجنة الامانة، والأيتام، حتى الايتام اعتصموا لأيام امام رئاسة الوزراء على الدوار الرابع، يطالبون بتأمين سكن كريم لهم وتأمين صحي بعد خروجهم من دور الرعاية.

ضمير الامة ونورها، الفنانون الاردنيون مضى على اعتصامهم شهرا، وهم يرحلون بهمومهم من مكان الى آخر، ومن اعتصام الى خيمة الى مسيرة الى وقفة احتجاجية، ولا يلتفت لهم احدا، وكأنهم نبات برّي لا تستحق مطالبهم زيارة من مسئول او وفد يستمع لهم.

هذه الاحتقانات التي تمنع التنفس الطبيعي عن البلاد، اخطر بكثير من قرار الاحزاب السياسية والاخوان المسلمين المشاركة في الانتخابات او مقاطعتها، لانه على الاقل باب الحوار مفتوح على هذه القضية، وقد نصل في يوم من الايام الى توافق ما، أما ما قد ينتج عن مشاجرة عنيفة، او قطع شارع، او قذف مسئول بالحجارة والطماطم، او تعذيب حدث، او عنف خشن من رجال الدرك، فقد لا تحمد عقبى النتائج.
بصراحة اكثر، صحيح اننا نعاني من ازمات متشعبة، واختناقات في الاوضاع المعيشية، لكن ما يلفت النظر اكثر أن هناك جهات ما تصب البنزين على النار، ولا تقدر عواقب ما قد يحصل_ لا سمح الله_، وهناك حكومة تضع في أذن طينا والاخرى عجينا .

 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام