(مِين اللي عَطَسْ)...؟!

(مِين اللي عَطَسْ)...؟!
أخبار البلد -  



عزيزي الأردنيّ...؛ ما رأيك أن تضحك أوّلاً قبل أن تصوّت؟ فابتسامتك لا تُعجبنا إن لم تكن مرّه...، فهو شعارنا في كلّ انتخابات...، فاجعله شعارك لنتشارك بزيادة المديونيّة ونتكاتف على حماية الفساد والمُفسدين، أو لك منّا الجوع والخوف ...!


لم أجد ما أصف به الطّريقة (الهزليّة) التي تمّ بها وضع مواد قانون الانتخابات النّيّابيّة الحالي؛ إلّا تلك (النّكتة) التي تُبيّن طريقة ذلك الضّابط الأمني الذي كان يُحاضرُ في إحدى القاعات الكبيرة بعضاً من أفراد مُرتّباته والبالغ عددهم (مئة)… .


بدأ الَضّابط مُحاضرته...، وأخذ بالحديث...، وفي الأثناء (عطسَ) أحدهم، وهنا أوقف محاضرته قائلاً: (مين الّلي عطس)؟ فلم يردّ أو يجب عليه أحد...، لذا...؛ قام بتقسيمهم إلى مجموعتين متناصفتين، وكلّ مجموعة تضمّ خمسين فرداً...!


سأل المجموعة الأولى: (مين الّلي عطس)؟ فقالوا: (ما حدا منّا عطس)! فقضى عليهم قتلاً بالرّصاص! ثمّ توجه إلى المجموعة الثّانية، وقسّمها إلى قسمين متناصفين، وكل منهما يضمّ خمسة وعشرين فرداً، وسأل القسم الأوّل: (مين اللي عطس)؟ فقالوا: والله (مش إحنا)...، فقتلهم جميعاً ...، ثمّ توجّه للقسم الثّاني وقسّمهم ثلاثة عشر على اليمين واثني عشر على اليسار، فسأل أصحاب اليمين: (في ناس منكم عطس)؟ قالوا: لا... أبداً! فقام وقضى عليهم...، وتوجّه إلى أصحاب الشّمال وعددهم أثنا عشر، وبعد أن سألهم ولم يجب منهم أحد؛ قسّمهم بالمُنتصف – ستة يمين وستّة يسار- فسأل الذين على يمينه: (مين منكم اللي عطس)؟ فقتلهم إذ لم يجب منهم أحد...، والتفت إلى الذين على يساره فسألهم ولم يجب أحد، فقام بتقسيمهم ثلاثة على اليمين وثلاثة على اليسار، فقضى قتلاً على الذين على يمينه عندما لم يجد منهم جواباً... .


وعندما لم يبقَ عنده سوى ثلاثة...؛ سألهم: (مين فيكوا اللي عطس) ...، وعندما لم يجب أحد؛ قام وقسّمهم اثنان على اليمين وواحد على اليسار...، فسأل الاثنين على يمينه: (مين عطس منكم)؟ قالوا: (صدّق مش إحنا)...، فقتلهم...، وسأل الواحد المُتبقّي منهم جميعاً والواقف على يساره: (إنت الّلي عطست)؟ فردّ على الضّابط قائلاً: (نعم...آه... أنا اللي عطست)! فقال له الضّابط بكلّ حنان وهدوء: يرحمكم الله...!


يا أخوان...؛ يجب علينا أن نحسن الظّنّ بواضعي قانون الانتخابات رغم الهزل والسّخافة والتّفاهة و العبث القاتل في إجراءاته ومواده وشكله، ورغم تسخينهم وتزييتهم بوعودهم لنا بتوفير انتخابات عادله ومُميّزة وعصريّة لدرجة أنّهم سيكرّهوننا و (يلعنوا أبو فاطسنا) وسيكفّروننا بكلّ شيء يُسمّى انتخابات...، فالجماعة هدفهم طيّب (بس نيتهم عاطلة) لأنّهم يعلمون بأنّ الأردن (حْبيّب) والأردني (قلبه طيّب)، وكلّ ما يريدونه ويقصدونه فقط هو أن يقولوا لنا: يرحمكم الله بدلاً من يُصلح حالكم وبالكم...!!!


(والّلي يحب الله ياخوان مصافحه...، مصافحه ياخوان...، وهاي حال الانتخابات...، يوم عليك ويوم عليك...)!

شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟