اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ناموا لا تيجيكو العافية

ناموا لا تيجيكو العافية
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
هذه العبارة هي كل ما يلزم الام لايقاف تيار النشاط المتدفق من الصبية الذين لا يكلون ولا يملون من النط والفطرزة والدحدلة على الفراشات(جمع فرشة وليس جمع فراشة) الممدودة على المصيف (أو التراس بلغة العصر). وهم يستمتعون ببرودة اللحفة ( جمع لحاف) على وجوههم الدافئة في ليالي الصيف المقمرة. فجأة ينقطع تيار النشاط البريء و يتكعبش أو يتكعمش أو ينكمش الاطفال تحت الفراش ويتحرسموا (اي يتجمدوا ) وتنقطع انفاسهم ولكنهم يشعرون بالامتنان للام لتحذيرها لهم من العافية في الوقت المناسب . وبعد قليل يدخل الاطفال في سبات عميق يسعدون به باحلام سعيدة تملأها العافية اللعينة اياها .في هذه الاثناء يقوم الاب و الام بالاستمتاع باوقاتهما دون رقيب ولا حسيب. لاشك ان الوالدين كانا قد اعطَوْ الابناء نصيبا وافرا من الرعاية والحب والتدليل بقدر ما تسمح به امكانيات البيت المحدودة فعلا. ولا اثم عليهما ان ارادا حظا من الراحة والرومنسية خاصة ان الاب ربما كان سيسافر غدا قبل (عين الشمس ما تحماشي كما تخشى نجاة الصغيرة) والا فسوف يمتحها مشي (اي يقطعها مشيا ) بالحر. صحيح انهما شوها وجه العافية واصبحت كريهة لدى الاطفال وربما يفسر هذا ضآلة اجسام الاطفال وهم في عمر (لا تيجيلك العافية). الا انهم فعلوا ذلك بحسن نية.
حكوماتنا الرشيدة ( ويقال ان الرشيدة هي من كلمات الاضداد حيث تعني الكلمة عكسها تماما وهذا معروف في العربية الفصحى والعامية كقولك في الفصحى رجل سليم أي ملدوغ و نقول بالعامية مجبور أي مكسور), اقول حكومتنا الرشيدة عبقرية في الاستفادة من قصص التراث بعد ان تمسخ معانيها . فقد استفادت من تعويذة( ناموا لا تيجيكوا العافية) وطبقتها على الشعب. فهي تقول له اسكت لا يصير فيك مثل اليمن أو سوريا أو الجزائر. كان الشعب يسكت ويتكعبش ويتحرسم ويدخل في احلام سعيدة ( على طريقة رشيدة) تجمد الكوابيس الدم في عروقة وهو يرى نفسه في المنام مشردا أو لاجئا أو مهدوم البيت على رأسه ورأس اولاده. فيصحو في الصباح ليحمد الله ان العافية لم تأتِ وان الحكومة الرشيدة ما زالت واقفة بالمرصاد لاي عافية تحدثها نفسها بالمجيء اليه. ويستحي ان يسأل الحكومة عن ما فعلته اثناء نومه من رومنسية وعربدة ومجون وتبذير وعهر وسرف وفصاخة وسفاهة.الفارق بين الحكومة والام في مثالنا السابق هو ان الام كانت قد قدمت كل شيء تقريبا للاولاد قبل ان يناموا بينما الحكومة كانت قد خبأت كل شيء حتى ينام الشعب, وكما تعلمون فالامكانيات قليلة والاردن فقير وخلوها على الله.كما ان الام لم تفعل هي والاب اي شيء غير مشروع اثناء نوم الاولاد على عكس الحكومة التي عملت كل شيء غبر مشروع اثناء نوم الشعب. الحكومة نسيت شيئا واحدا ان الاطفال بعد سن معينة اكتشفوا زيف موضوع العافية واصبحوا مستعدين الها وكيف ما يصير يصير حتى لو نصحو وزاد وزنهم كمان ولا حدا حوش, وصاروا يخلوا حالهم نايمين وصاروا يبصبصوا من تحت اللحاف. وممكن مرة يفزوا من تحت اللحاف ويقولوا للحكومة (بع عليكي.)

شريط الأخبار أجواء معتدلة وارتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة الطراونة يطالب بتعليق مؤقت لرخصة القيادة كل من يغفو أثناء القيادة لحين التقييم والعلاج لتقليل حوادث السير بعد ساعات من الإنذار.. السعودية تعلن زوال الخطر عن العاصمة الرياض استئصال أثداء 20 امرأة دون داعٍ.. فضيحة علاجية تهز بريطانيا "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام وفيات السبت 19-9-2026 احتراق صهريج محمل بمادة مشتعلة في النقب تحرير أسرة احتجزها تاجر مخدرات مهددا بفرن غاز التعمري 10 ملايين يورو.. 21 مليون يورو القيمة السوقية للنشامى تفجير انتحاري في باكستان يودي بحياة عشرات من المصلين العاصمة عمّان تستقبل أول زخات أيلول ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر"