اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل إختلفت القيم ..أم إنعدمت الهمم

هل إختلفت القيم ..أم إنعدمت الهمم
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
زمن ترى فيه العجب وزمن إختلف عن سابق الأزمان الغابرة وسبقها ليس ببعيد ، بل بعقد أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ، ولا نعرف ما هو القليل الذي غير الزمن بهذه السرعة ، التي تغيرت فيها المفاهيم وتبدلت فيها القيم ، وسنت القوانين وطبقت التعليمات.

وإندثرت فيه العادات وألغيت التقاليد.. وأصبح فيها الشارع يعلم والصديق مكرم...والأب مغرم والأم عن الخطأ تكمم ، والمدرسة لم تعلم والجامعة قد تلملم الخلان ورفقاء السوء تجمع ، من كلا الجنسين وتساوي وتعامل بالتساوي .

قوانين حديثة يوميا ً تتغير وتتجدد كما هو جهاز الخلوي يوميا ً يتجدد ويتبدل ويتبدد ، وعلى ذكر الخلويات تعال وشوف.. شوف كيف تستخدمه الستات ، وهي في السوق بعضهن يتسكع حيث يحسبهاالناظر اليها وكأنها تحدث نفسها .

وحينما تقترب منها تجدها ُتكلم من هو على الطرف الآخر واضعة جهاز التلفون ، تحت غطاء رأسها وملتسق على أذنها وتتمايل بجسدها وتضحك..( شدوقها ) عرض وجهها وتبان نواجذها ، من ما يدور بينها ومن معها من إطراء الكلام وإغراء الحديث.

فأصبح الهاتف قطعة من جسدها لا يفارقها ، حتى البنات في الجامعات أصبحن يستخدمن السماعات ولا تفارق أذنيها في بيتها وأماكن عملها ، والجهاز لا يفارق يدها قبل أذنها تكتب بيمينها والنقال بيسراها ، عينها لا تفارق الشاشة وإن كان على السايلنت ضبطها .

فالجهاز أصبح المرافق لكل فرد من الأسرة وكافة أفرادها تكنلوجيا متطورة ، كما هي الخلويات متطورة أكثر من باقي الصناعات ومنها تدعم كثير الشركات ، وأصبح ضرورة ملحة أجهزة الخلويات التي ساهمت في تسيير وتسهيل الحياة .

لكل فرد من أبناء كافة المجتمعات والطبقات ومن كلا الجنسين وبكافة الأعمار ، بدء ً من الصغار ووصولا ً للكهال الذين دخلت عليهم التكنولوجيا ، في أواخر أعمارهم ولو أنهم غير مقتنعين فيها وغير مبالين لها ، ولكن تطور مفروض ومنتج معروض .

زمن تغير وأصبح الصيف شتاء والصديق لصديقه بلا وفاء ، وجيل تبدل وأصبح الجار لجاره لا يتحمل ، رغم توصية الرسول صلى الله عليك حبيبي رسول الله وسلم الذي وصى الجار على الجار الذي كاد أن يرثه ويتحمله .

قانون تعدل وأعطى الحق للولد أن يواقح معلمه ويقاضي والده ويشكي على من يهدده ، بالتدخل في الخصوصيات والردع عن الموبيقات وتقديم النصح والإرشادات ، وحث البنات على تقليد الرجال بقص الشعر ولبس الشورتات .

وسلوك تهدد الأجيال من جميع الطبقات ، الذين أصبح أكثرهم يلبسون ساحل الخصر من البنطلونات ، ويدهنون الشعر بالجل والكريمات ، وترى الشعر واقف مثل عرف الديك أو مثل شعر النيص في الصحراء والمواكر والجحورات.

Saleem4727@yahoo.com

شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية