اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النائب الاردني مع حذائه هل كان يناقش ام يجادل ..

النائب الاردني مع حذائه هل كان يناقش ام يجادل ..
أخبار البلد -  

اسلحة نارية واحذية بين النائب الاردني الشوابكة ومنصور ...
في قناة جوسات ..
هذه اللقطة جعلتني اتذكر فعلا …وارى من هو النائب الحالي الذييمثلنا
في مجلس النواب الاردني كصوت من اصوات الشعب … اتذكر منتظر الزيدي الذي اطلق حذائه بوجه حماقة بوش … فكان الحذاء صوتا عروبيا امام غزوة العراق انما لا مقارنة بينه وبين منتظر فالنائب الشوابكة استخدم حذائه امام نائب سابق وايضا اخ له في نفس الوطن
فهل هذا منطق للغة الحوار الجديدة ام هو منطق تأثر به النائب من صور
بعض الحراكات في شوارع العالم العربي باسم الثورة ام هو منطق الرأي والرأي الاخر ام هو منطق أعطني حريتي في استديو جوسات مع استخدام السلاح وإلا فلا تذوق السلام أم هو منطق الكاوبوي الاميركي
الحلقة كانت تبحث عن الفساد .. ثم انتقلت الى مشاهد تتطاير بها الصحف والاحذية فما الرابط بينهما …
أيها النائب انت صوت من الشعب ادركت من ورائه ان الوطن العربي
كما في حلقات الاتجاه المعاكس تأثر بسلوك العدوى من استديو الجزيرة
وبالذات صاحب الربيع العربي باللسان الطويل فيصل القاسم .. حلقاته ثائرة يمنة ويسرة … ضيوفه لا يدركون انهم يقعون بورطة هي كيف
تسكت الراي الآخر وكيف تملك القدرة على توصيل سموم وشغب اللسان وليس الفكر نحو التروي والموضوعية … يبدو اننا نستمتع الان بجدال وليس بحوار وتستمتع عندما نرى الطاولات الخفيفة مع المسدسات المخفية تنطلق على الاقل نغلق افلام الرعب وننتقل مباشرة اخي المواطن راقب الحلقة وحافظ على اعصابك … وخفف من احلام لغة الحوار … فالمواطن العربي اما من يصرخ عليه او يتهمه او تمتد اليه السواعد …واميركا تنقل هذه المناظر لتبرر استعمارها الجديد … فصانع لغة الكاوبوي .. إرثا اميركيا …
قال بعضهم ……..عيوب الجسم قد يسترها مترقماش وعيوب الفكر قد يكشفها اول نقاش...
واخيرا يبدو اننا نعاني من مشكلة كبرى...هل ندرك اننا نناقش وما هو الذي يناقش ولماذا يناقش ...ام نجادل فقط .. على سيبل المثال حصلت مناقشة بين بين 4 حروف وحرفين ... الباطل والحق ...



مشَّى الباطل يوماً مع الحق
فقال الباطل: أنا أعلى منك رأساً.
قال الحق: أنا أثبت منك قدماً.
قال الباطل: أن أقوى منك.
قال الحق: أنا أبقى منك.
قال الباطل: أنا معي الأقوياء والمترفون.
قال الحق: ?وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون ?.
قال الباطل: أستطيع أن أقتلك الآن.
قال الحق: ولكن أولادي سيقتلونك ولو بعد حين


شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية