اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المجتمع الذي يرضى هذا النوع من الزواج يستعمر كالاندلس

المجتمع الذي يرضى هذا النوع من الزواج يستعمر كالاندلس
أخبار البلد -  

بداية اتحدث عن المجتمع الذي يترهل ويتفسخ وينقض غزله ... اي غزل اجداده
الذين صنعوا حضارة او تشابكوا بحركة العقل والعلم ... ثم اتطرق لمثل حديث
يطال النصف من المجتمع العربي على شكل فتوى حديثة بشكلها وليس بمضمونها
..........................
القابلية للاستعمار .. هي فقدان الوظيفة التاريخية...ككائن اجتماعي وتاريخي ... والتحوصل بتجمعه البشري ..نحو
قوانين الطبيعة البدائية والجمود دون توظيف قوانين الحركة والتطور بمقتضيات التجديد وقوانين العلم ...وفقدان الحركة ليصبح صانعا للتاريخ ..
متى نقيم الانسان ككائن مستعمر ... عندما يفقد القدرة على الاستمرار في قدراته الثقافية والاقتصادية .. مما يساهم في تفسخ قدرته الاجتماعية والأداء الوظيفي في النسيج الاجتماعي ويشعر بغربة بينه وبين التاريخ ومكوناته التي صنعت الحضارة .. بل ربما يتحول الى معول هدم غير مباشر مع المستعمر ...من حيث لا يعي ...
بالتالي يصاب بحالة النكوص الى سلوك ردود الافعال فقط وليس صانع للفعل والدفع نحو الحركة التي ترفع مجتمعه الى مصاف الحضارة .. فيصبح نشاطه يستند الى غرائزه الطبيعية والبدائية دون الوعي بغاياته او غايات الجماعات
انعكاس دوره النكوصي على شبكة العلاقات الاجتماعية مما يفقدها القدرة في تفعيل الاشخاص والاشياء والافكار ..
وعليها يفقد المجتمع ادوات العمل الاجتماعي المشترك ويتولد احباط في توفير ضمانات الاجتماعية .. ووتظهر في عالم الافكار تعاطيات لها دلالات على الاضطراب الاجتماعي او ربما ينحو بعضهم الى معالجة قضايا ليست لها صلة بواقعه مما ينذر بدخلو هذا المجتمع نفق ومرحلة ما قبل الحضارة فيصبح مكشوفا لاي ظرف طاري ء قد يدفع نحو الاستعمار ...
المجتمع الذي تقل قابلية الاستعمار عند عتباته ... هو المجتمع الديناميكي بحركته الدؤوب المتواصلة وتوظيف قوانين الطبيعة والبدائية بموضوعية وعلمية في منحى التطور الانساني ووضع هدف مجتمعي بقالب انساني عالمي .. تبقى مجتمعات لا يعتريها التغيير في حدود الزمن ... ومجتمع مستهلك يعتمد عاى الاخرين في ليله ونهاره لا تنفعه شعارات الكرامة قبل الخبز ولا شعارات افكار الازياء قبل صناعة الافكار بحد ذاتها ولا تنفعه تبديل مراسم او تغيير
الكرسي من فلان الى علان .. بل يدور في رحى الفردية ويفقد حركة القطار بمجتمعه الذي يسير ولا يتوقف .. فسائق القطار ليس هو المسؤول وحده بل ما نوع الراكبين وكيف يتعاملون مع هذه الحركة على سكة الحديد بنية المجتمعات
ومنها يحدد قابلية مجتمع للاستعمار مهما كان شكل القطار او الماركة التي يحملها فهناك الحديد الذي يصدأ وهنا الحديد الذي يسلح بمواد اخرى ...فعواصف الطبيعة لا تنتظر الراحة وتهب بشكل مفاجيء ...
فاي مجتمع لا تقاس قدراته على اتفاق عفوي او مقصود بين 10 اشخاص على سبيل المثال بل الانسان في مجتمعه له ارتباطات عضوية ووظيفة التكييف في الوسط الاكبر وبالتالي فالمجتمع الذي يوفر لفرده الضمانات الاجتماعية والثقافية مع منظومة اخلاقية عادلة في اطار تاريخي احتوى اضاءات لم تنطفيء يضمن لحد ما خروجه من عزلته عن النسيج وترهل خيوط ولاءه لمجتمعه الذي منحه هوية النشاط التعاوني وصناعة الافكار وليس نسخها من كل حدب وصوب ويمنحه مناعة من المرض كالخضوع للاستعمار الفكري والثقافي والوظيفي والاقتصادي والسياسي
والا فانه مثل الاندلس عندما تهاوت قلاعها وغابت على اعتابها حضارة تعلمنا منها كيف العقل يتساءل ولا ينام
فكانت وصمة لهوية الضياع للعالم العربي والاسلامي فلسطين اندلس الشرق الجديد ...
وربما هذا يذكرني بالمستعمر الجديد عندما بدأ مباحثات الخزي والعار في مدريد ؟؟؟ فلقد قصد
والعرب جماعة لطيفة قلبها ينسى الاندلس ثم يتناسى الان فلسطين ...
وربما اخيرا اتطرق لفتوى حديثة .. طالت المراة الاسلامية وهي زواج ما ملكت نفسي .... فليسمح لي من قام بها ... اولا المراة نصف المجتمع وهي التي تحتضن الذرية عندما يخرج الزوج لمهام كثيرة فهل بهذه الفتوى يصبح النصف تصنيفا جديدا من الاماء والغاء نظام الحرائر ... وهل تصبح هذه المراة قابلة للاستعمار بكل سهولة او كالرقيق او تجارة لحم البشر الابيض او هل يتنافى هذا مع عقد الزواج الغليظ وكلمة الغليظ ليفكر بها من افتى بهذه الفكرة من مصر ... ام هو زواج فاست كالطعام فاست .. الخ عندما تفقدت الفيديو شكرت الداعية لانه يعلن بها ان النساء ربما يباح لهن العودة الى ما قبل الحضارة وينشء جيلا غير ملزما بعقود وقوانين وعهود ... كيفما شاء فالمراة التي ترضى هذا التصنيف لا تحدثني كثيرا عن الحضارة فالعقل له قوانين والدين له عقود وعهود والثقافة خيوطها تتمدد باللغة والوطن والتاريخ والجغرافيا والحضارة صناعة وليست نساء يعدن الى
سوق النخاسة ...من فيديو اول زواج اسلامي بنظام ملك اليمين في مصر والزوجة تخرج مكشوفة الراس وملابسها بين السرة والركبة فقط...

السيدة والكاتبة وفاء عبد الكريم الزاغة
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية