اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دروب الإصلاح الملكي ...وحمالة الحطب

دروب الإصلاح الملكي ...وحمالة الحطب
أخبار البلد -  

صمت الأغلبية في الأردن لا يعني بالضرورة أن الأمور تسير على خير ما يرام .مثل هذا الهدوء سبق عواصف الربيع العربي التي جعلت عالي الأنظمة الحاكمة سافلها ،وبدأت ببروز أنياب مجموعات صغيرة مزمجرة، تماما كما يجري عندنا الآن .اي تقرير يرفع لقيادتنا العليا ويفيد بان الشعب يبتسم ،وان الأغلبية موالية ،والأوضاع الأمنية تحت السيطرة هو تقرير كاذب، ويجب ان ينظر إليه بعين الريبة والشك ،وان يخضع للتدقيق والتمحيص ،فمثل هذه التقارير الخادعة كانت القاتل الحقيقي للأنظمة العربية الزائلة أو وشيكة الزوال ،ومن مقابله الملك الأخيرة على التلفزيون الأردني يمكن استنتاج إشارة واضحة لمثل هذه الحقيقة.

شكا جلالته إلى الشعب المؤسسة الرسمية،واتهمها بكل صراحة بالتسبب بغياب قدرتها على رعاية مصالح الناس ،وتلبية احتياجاتهم من الخدمات الضرورية ،بالإضافة إلى معاناة المواطن من الغلاء والفقر والبطالة ،والخلل في توزيع مكتسبات التنمية على المحافظات ، مما يؤكد أن التقارير التي كانت ترد إلى المقام السامي خلال فترة تردي الأوضاع كانت مضللة.
ما شكا منه الملك هو موضوع شكوى الناسالدائمة لجلالته ،وفي معركة الربيع الأردني يقف الشعب والملك في حالة دفاع ضد هجمات قوى الشد العكسي الرسمية وغير الرسمية حمالة الحطب ، وفي الأعلى ثمة من يحاول بالتكرار والممارسة تعكير صفو مياهنا الراكدة بكافة مستحضرات الفساد ويسعى لإسقاط النظام.

السكوت في كثير من الأحيان أفضل من تلاوة المثاليات والأمنيات المستحيلة التطبيق ،ونحن في صمم عن كل ما يقال حول تباشير الإصلاح ما لم يكن مصحوبا بخطوات عملية مقنعة في مكافحة الفساد ،واسترجاع الأموال المنهوبة ،وفيما عدا ذلك يبقى الحديث عن التغيير مجرد تعاليل وخرط حكي وكلام عابر لا يستقر في الأذهان ولا يترك اثر في الوجدان .

مفتاح قفل الإصلاح والتغيير أصبح الآن بيد الشعب والملك ،و ترجمة الرؤية الملكية يتطلب التحول من حال الدفاع إلى الهجوم ،والقيام بانتفاضة وطنية للتطهير السياسي والإعلامي ،لكن ذلك يتطلب أيضا قرارات صعبة و تضحية كبرى تبدأ من الوجوه القريبة ،وأقطاب الفساد الهاربة أو المتحصنة في بواطن النظام التي لا يناسب مصالحها التغيير ،ولطلما أعاقت في سبيل الاحتفاظ بمناطق نفوذها الطريق الملكية في الإصلاح، وتسببت في إحداث الجزء الأكبر من الفساد.

رذاذ التصريحات لن يطفئ سعير الغضب الشعبي ،وهناك قضايا فساد كبرى معروفة أبطالها مترفونا ستوقد الفتن ، وارتبطاغلبها بسرقة المال العام إذا صلحت معالجتها صلح النظامكله ،وإذا فسدت فسد النظامكله

 
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية