اخبار البلد_ للامانة والموضوعية فقد بقي مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات خلال فترة رئيس اللجنة السابق عمار الغرايبة والحالي عبدالحليم الكيلاني ربان السفينة المحترف والذكي القادر على التحكم في دفة الامانة والسير بها نحو شاطىء الامان ، أو على الاقل فقد خدم الرجل ذكائه بأنه الوحيد من مسؤولي الامانة الذي بقي دون أخطا ء أو على الاقل خطايا ، وفي ظل ان رئيس اللجنة السابق الذي بقي متخبطا في ظل مواجهة عاصفة ملفات الفساد ، ورئيس اللجنة الحالي الذي يثبت مشهد الامانة الحالي داخليا وخارجيا ان الرجل في غير موقعه المناسب وأنه أضاع فرصة للإصلاح والتغيير ، وأخفق في عمل ماكان مأمولا منه لابن الامانة ولعمان على حد سواء .
الا أن جوينات وقد أرهقه الظهور بمظهر الناسك والحريص على مصلحة الامانة وعدم الوقوع في الخطأ ، وإظهار نفسه أنه يعمل للصالح العام ، وفي ظل التنافس المحموم من قبل من يدعون أنفسهم جماعة الكيلاني على تقسيم المناصب والمكاسب والاكل من الكعكة في الوقت الضائع ، فقد استيقظ جوينات للحاق بالركب وتعيين إثنين من اقاربه هما ( خلدون نصار الياس جوينات ، وميلاد توفيق حنا جوينات ) وربما يعود ذلك لان جوينات شعر ان ادارة الامانة الحالية وبالتالي هو يلعبون بالوقت الضائع ، وان عليه أن يحقق مكتسبات شعبية لدى اقاربه ربما تعينه وتشفع له مستقبلا لو نوى خوض الانتخابات النيابية عن مقعد الحصن مثلا ، او المقعد المسيحي في الدائرة الثالثة ، ثم ان جوينات ليس بأقل شأنا ومكانة من المدير التنفيذي للاتصال والاعلام في الامانة حسين الحموري ولا المدير التنفيذي للرياضة فهد البياري ولا المدير التنفيذي للمناطق والبيئة حسن العجارمة الذين عين لهم الكيلاني أبناء وأقارب خلال الفترة الماضية في مسيرة البحث عن الشعبية على حساب مصلحة الوطن والمواطن العماني دافع الضرائب .