بكلمات يملؤها الحزن والوجع، وجّه السيد امجد الحباشنا رسالة مؤثرة إلى ابنة أخيه الشهيد، الطفلة فرح، عبّر فيها عن عميق ألمه لفقدان ابن أخيه، الذي قال إنه حماه بجسده وكتب له ولأبنائه حياة جديدة، فيما ترك رحيله جرحًا لا تداويه الكلمات
وقال في منشور عبر صفحته على فيسبوك مؤثر إن علاء حماه شخصيًا، وكتب له عمرًا جديدًا، لكنه عمر مثقل بأسباب الوجع والفقد والغياب، مضيفًا: «ليتني رحلت معه»، في تعبير عن حجم الألم الذي خلّفه رحيل الشهيد في نفوس أفراد عائلته ومحبيه
واستذكر الحباشنا اللحظات التي واجه فيها علاء الرصاص بجسده، مؤكدًا أن جسده الطاهر كان بمثابة قلعة صامدة لحمايتهم، وأن أبناءه مدينون له بالحياة، قائلًا إنهم كسبوا فرصة لحياة جديدة، لكنهم خسروا برحيله معاني إنسانية عزيزة
ووجّه رسالة إلى فرح، أكد فيها أن والدها رحل بطريقة بطولية مشرّفة، وأن ذكراه ستبقى حاضرة في وجدان العائلة، مختتمًا منشوره بكلمات تختصر حجم الفاجعة: «قلبي ووجداني معك يا فرح الحبيبة.. أقسم بالله إنك وجعتِ قلبي».
وتعكس الرسالة حجم الفقد الذي تعيشه عائلة الشهيد علاء المصاروة، وتسلّط الضوء على وجع الذين بقوا خلفه، وعلى أبنائه الذين فقدوا والدهم، فيما بقيت تضحياته حاضرة في ذاكرة أحبائه، شاهدة على موقف وصفه عمّه بالبطولي والمشرّف