اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استقلال القضاء

استقلال القضاء
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ هاني الدحلة _ القضاء في معظم دول العالم له وضع خاص يتميز بالاستقلال عن باقي الدوائر الحكومية، ويتمتع القضاة فيه باستقلال مقصود منه المحافظة على أوضاعهم دون تدخل من أي سلطة؛ لضمان قيامهم بأعمالهم بحياد واستقلال عن أي ضغط، أو طلب من رئيس أو مسؤول.

ولذلك نصت قوانين استقلال القضاء على أن يكون تعيين القضاة ونقلهم وانتدابهم وإنهاء خدماتهم في يد السلطة القضائية نفسها، حتى لا يكون للسلطة التنفيذية أي قدرة على نقل القاضي أو انتدابه أو إنهاء خدماته؛ بسبب قرار صادر عنه، أو عدم امتثاله لطلب من السلطة.

ولكن هذا الاستقلال يكون شكلياً في أحوال كثيرة! فرغم النصوص الوارة في القانون نجد أن هناك تقاليد وأوضاع ما تزال سارية المفعول، تبيح التدخل في شؤون القضاء بغض النظر عن قوانين استقلال القضاء ونصوصها؛ بدليل أن رئيس محكمة التمييز تغير خمس مرات خلال سنتين ونصف برغبة من السلطة التنفيذية.

بينما المفروض من رئيس السلطة القضائية أن يظل في مركزه حتى يقرر هو احالة نفسه على التقاعد، برغبته المنفردة وظروفه الصحية.

ومن المعروف لدى الخاصة، والمطلعين على الشأن القضائي، أن أحد رؤوساء محكمة التمييز أحيل على التقاعد وهو في زيارة رسمية بدعوة من جهاز قضائي في بلد عربي شمال إفريقية! وآخر أحيل على التقاعد وهو في إجازة رسمية! وغير ذلك من وقائع لا داعي لذكرها.

مما يدل على أن السلطة التنفيذية ما تزال تسيطر فعلاً على تعيين رئيس المجلس القضائي، الذي هو رئيس محكمة التمييز، بل إن القانون الذي أجاز تعيين رئيس محكمة التمييز وحده، بقرار غير صادر عن المجلس القضائي، قانون غير دستوري؛ لأن هناك نصاً صريحاً في الدستور وفي المادة 97 منه، على أن القضاة مستقلون لا سلطان عليهم في قضائهم لغير القانون، وفي المادة 101 من الدستور جاء أن المحاكم مفتوحة للجميع، ومصونة من التدخل في شؤونها.

وجاء في المادة الثانية من قانون استقلال القضاء، أن قضاة المحاكم النظامية والعدل العليا وممثلي النيابة العامة لدى تلك المحاكم، والأمين العام للوزارة، والمفتش، وأي قاض يعود تعيينه للمجلس القضائي.

ولذلك فإن تعيين رئيس محكمة التمييز دون قرار من المجلس القضائي مخالف لقانون استقلال القضاء، كما يظهر من تعريف كلمة قاض الواردة في المادة الثانية من قانون استقلال القضاء.

ومما يدل على وجود تناقض بين النصوص في كل من الدستور وقانون استقلال القضاء؛ مما يستدعي اتخاذ الإجراءات القانونية لإزالة هذا التناقض.

ومثال آخر على عدم احترام استقلال القضاء، هو وجود محكمة أمن الدولة وهي خارجة عن نطاق الجسم القضائي، وتتبع رئيس الوزراء! ومن المعروف أن المحاكم الاستثنائية لامكان لها في الأوضاع العادية، بل هي تشكل فقط في ظروف الطوارئ والأزمات وحالة الحرب، وغيرها من الحالات الاستثنائية. وأن وضع محكمة أمن الدولة ضمن التعديل الدستوري الأخير سابقة خطيرة؛ لأن الدستور يجب أن يكون لضمان حقوق المواطنين، لا للانتقاص منها.

 
شريط الأخبار تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي إعلان نتائج القبول الموحد رسميا نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب جنوب شرق تركيا إعلان نتائج القبول الموحد مساء اليوم وستكون متاحة عبر "سند"