عُثر على جثة طفل يبلغ 12 عامًا ويعاني من التوحد، في البحر قبالة الساحل الإسباني، بعد 10 أيام على اختفائه من منزله خلال عاصفة رعدية، رغم عمليات البحث المكثفة التي شارك فيها مئات المتطوعين.
واختفى الطفل، الذي يُدعى رامي، من منزله في مدينة غرانوييرس شمال شرقي إسبانيا، وسط أمطار غزيرة ورعد. وفي 14 تشرين الأول، أبلغ صياد السلطات الإسبانية بوجود جثة في البحر بين بلدتي كاستيلديفيلس وسيتجيس، قبل أن تؤكد الشرطة هوية الطفل.
ورجّحت والدة الطفل أن يكون قد غادر المنزل خوفًا من أصوات الرعد، فيما لم تعلن السلطات الإسبانية حتى الآن السبب الرسمي للوفاة، ولا تزال ملابسات اختفائه غير محسومة.