اليوم، في الذكرى الثانية لاستشهاد البطل المقاوم يحيى السنوار، نستذكر رجلًا أثبت أن الحياة وقفة عزّ فقط، وأن البطولة ليست كلمات تُقال، بل مواقف تُكتب بالتضحيات والدماء.
السنوار، الذي أذلّ الكيان الصهيوني وغيّر مجرى التاريخ ببطولته في السابع من أكتوبر، لم يكن شخصًا عاديًا، بل كان مقاومًا شرسًا، أصبح أيقونة ونموذجًا للأحرار والأبطال، ورمزًا للفداء في سبيل قضية تساوي وجودنا.
لقد جسّد في نظرنا معنى القول: «إن الدماء التي تجري في عروقنا ليست ملكًا لنا، بل هي وديعة الأمة فينا، متى طلبتها وجدتها».
لم تكن فلسطين بالنسبة إليه مجرد أرض أو قضية سياسية، بل قضية وجود ومصير وكرامة أمة. وقد زرع فينا معنى الفداء والتضحية والثبات على المبدأ، مهما بلغت الأثمان.
شخصيًا، لا ولن أنساك يا سنوار.
لا ولن أنسى بطولتك، ولا ولن أنسى تضحيتك لأجلنا، لأجل أمتنا، لأجل قضيتنا الأولى فلسطين.
ستبقى حاضرًا في ذاكرتي، وستبقى فلسطين القضية التي لا تسقط بمرور الزمن، ولا تموت برحيل الرجال.
بطل من بلادي… لن أنساك.
د. طـارق سـامي خـوري







