خاص - قالت لجنة المتقاعدين العسكريين إن السبب الرئيسي في ضياع مقدرات الوطن وبيعها بالثمن البخس كما هو الحال في اتفاقية بيع الغاز إلى شركة (Bp) يتمثل في عدم الانتماء الحقيقي للوطن وازدواجية الولاء وإن معظم مسؤولينا وللأسف هم إما جبناء أو فاسدون فالجبان هو كالشيطان الأخرس الساكت عن حق الوطن والفاسد همه الوحيد زيادة أرصدته وتكثير دولاراته من هنا نطالب بالبحث عن الأردنيين الشرفاء أصحاب الشجاعة والوطنية الذين ليس لهم ازدواجية بالولاء حفاظاً على ما تبقى من مقدرات الوطن.
وأدانت ورفضت سياسة الحكومة الانتقالية التقشفية في مد يدها إلى جيب المواطنين .
وتاليا نص البيان ننشره كما وردنا :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:
(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) صدق الله العظيم آل عمران: ١٠٣
لقد تابعت لجنة المتقاعدين العسكريين في محافظة المفرق التطورات والمستجدات على الساحة الوطنية بكافة جوانبها بكل اهتمام وحرصاًِ منها على المصلحة العليا للوطن فإننا نؤكد على المرتكزات الوطنية التالية في بياننا هذا رقم (6):
أولاً: إن السبب الرئيسي في ضياع مقدرات الوطن وبيعها بالثمن البخس كما هو الحال في اتفاقية بيع الغاز إلى شركة (Bp) يتمثل في عدم الانتماء الحقيقي للوطن وازدواجية الولاء وإن معظم مسؤولينا وللأسف هم إما جبناء أو فاسدون فالجبان هو كالشيطان الأخرس الساكت عن حق الوطن والفاسد همه الوحيد زيادة أرصدته وتكثير دولاراته من هنا نطالب بالبحث عن الأردنيين الشرفاء أصحاب الشجاعة والوطنية الذين ليس لهم ازدواجية بالولاء حفاظاً على ما تبقى من مقدرات الوطن.
ثانياً: نرفض سياسة الحكومة الانتقالية التقشفية في مد يدها إلى جيب المواطنين من حيث زيادة أسعار الكهرباء والمياه والبنزين والمواد التموينية فكفى تقشفاً أيها الحكومة وعليكم إعادة أموال الوطن المنهوبة.
ثالثاً: أصبح لزاماً على الأردنيين والوطنيين أن يتمسكوا بمبدأ إعادة هيكلة ركائز الدولة الأردنية الحديثة بحيث يتسلم زمام الأمور الأردنيين الأوائل من أصحاب الكفاءة والخبرة وهم أولى بذلك (فالأردنيين أولى بالهاشميين والهاشميين أولى بالأردنيين) من غيرهم.
رابعاً: نرفض قانون الصوت الواحد اقتباس (صوت الفرده الواحده أو صوت البلطجة المنظمة) والعودة إلى قانون الدائرة الوهمية بطريقة الالتفافية من قبل مجلس الـ111 الدوائر الوهمية وإن هذا يعيدنا للوراء 50 عاماً من الديمقراطية التي ينادي بها الشعب الأردني بكافة مكوناته وأطيافه الإصلاحية ولماذا لم يحترم النواب ضمانات جلالة الملك لمخرجات لجنة الحوار الوطني والتي تشكلت بإرادة ملكية وبمباركة شعبية وتوصلت إلى قانون انتخاب توافقي إلى حد ما.
خامساً: إن ما بني على باطل فهو باطل وإن مجلس الـ111 الدوائر الوهمية هو باطل ولا يملك شرعية تمثيل الأردنيين والدليل على ذلك طي معظم ملفات الفساد وتبرئة الفاسدين وتنصيب أنفسهم مدافعين عن تصرفات وأخطاء الحكومات المتعاقبة وعدم استرداد مقدرات الوطن المنهوبة.
سادساً: نريد قانوناً إصلاحياً عصرياً يتوافق مع كافة مكونات وشرائح المجتمع الأردني بكافة أطيافه يعتمد 60% صوتاً للدائرة المحلية و40% صوتاً لقائمة الوطن كحد أدنى في هذه المرحلة وذلك على أقل تقدير.
سابعاً: نرفض الاستهتار بصحة الإنسان الأردني ونطالب بالتحقيق ومحاسبة المتسببين في إدخال شحنة الدجاج الفرنسي إلى الأسواق الأردنية وخلفيات ذلك وإحالة ذلك للقضاء.
ثامناً: إننا مع وجود هذه النخبة السياسية الحالية لا نرى بصيص أمل بالإصلاح بل إن المسألة في كسب الوقت والمراهنة على طيبة الشعب الأردني ولكن هذا لن ينجح بالنهاية وهذا ليس هو الحل.
ولماذا محاولة إخافة (تخويف) الشعب الأردني وأصحاب القرار من وصول أحزاب المعارضة إلى السلطة التنفيذية (الحكومة) وتصويرهم دائماً على أنهم هم الخطر الحقيقي على الوطن وبالتالي تمرير مخططات وقوانين ليست إصلاحية كما هو بالنسبة لقانون الانتخاب الحالي وإنكم بهذه الحالة إنما تخدعون أصحاب القرار أنفسهم وتخدعون أنفسكم كفى استهتاراً واستغفالاً وفساداً وإفساداً ارحموا هذا الوطن وأبناء هذا الوطن الطيب، والله من وراء القصد.
عاش الوطن...عاش الوطن...عاش الوطن حراً أبياً عصياً على الفاسدين
تحت ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه
تحريراً في 20/6/2012م
رئيس اللجنة والناطق الإعلامي للمتقاعدين العسكريين في محافظة المفرق
العقيد المتقاعد/ حسين راجي فلاح السرحان