لماذا لا تتحمل الضوضاء أو العطور؟.. خبراء يكشفون السبب

لماذا لا تتحمل الضوضاء أو العطور؟.. خبراء يكشفون السبب
أخبار البلد -  
يحدث ما يُعرف بـ"فرط التحفيز الحسي" عندما تتجاوز المؤثرات المحيطة قدرة الدماغ على معالجتها بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى شعور مفاجئ بالارتباك أو الإرهاق.

وقد يكون السبب أشياء تبدو بسيطة في الحياة اليومية، مثل صوت مرتفع، أو رائحة عطر قوية، أو حتى ملصق قماشي يسبب حكة مزعجة.

أعراض قد تبدو بسيطة لكنها مرهقة
تختلف أعراض فرط التحفيز الحسي من شخص لآخر من حيث الشدة والنوع، إذ قد يعاني البعض من حساسية مفرطة تجاه الضوء أو الصوت، بينما يواجه آخرون انزعاجًا من اللمس أو الملابس الخشنة،


ومن أبرز الأعراض التي قد تظهر صعوبة في التركيز بسبب كثرة المؤثرات، الشعور بالانزعاج أو العصبية، زيادة التوتر والانفعال، الرغبة في إغلاق الأذنين أو تغطية العينين، إضافة إلى شعور بالقلق أو الخوف أو الإرهاق الشديد.

كما قد يظهر على الشخص سلوك الاضطراب أو الرغبة في الهروب من المكان، أو التحدث بسرعة أو بصوت أعلى من المعتاد، وأحيانًا فقدان القدرة على التواصل بشكل طبيعي.

أسباب يومية غير متوقعة
يحدث فرط التحفيز عندما تتعرض الحواس الخمس—البصر، السمع، الشم، التذوق، واللمس—لكمية زائدة من المعلومات في وقت واحد. وقد تساهم التغيرات البيئية في تفاقم الحالة، مثل الإضاءة الساطعة جدًا، الروائح القوية، الأصوات المرتفعة كصافرات الإنذار أو الرعد، أو حتى المؤثرات المتكررة مثل الطرق المستمر بالقلم أو الروائح العالقة في المكان.

ومع استمرار هذه المؤثرات، يجد الدماغ صعوبة في معالجتها، ما يؤدي إلى شعور بالضغط النفسي والعصبية والقلق.

من الأكثر عرضة؟
ورغم أن أي شخص قد يختبر فرط التحفيز الحسي، إلا أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة له، خاصة من يعانون من اضطرابات مثل التوحد، أو فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، أو الفصام، أو الزهايمر، أو باركنسون، أو الصرع، إضافة إلى اضطرابات النوم.

طرق التعامل والعلاج
تعتمد استراتيجيات التعامل مع فرط التحفيز على العلاج السلوكي والدعم النفسي. ومن أبرز الأساليب العلاجية "العلاج بالتكامل الحسي”، الذي يعرّض الشخص تدريجيًا لمؤثرات مختلفة داخل بيئة آمنة، بهدف تحسين قدرته على التعامل معها.

كما يستخدم ما يُعرف بـ "النظام الحسي اليومي"، وهو خطة تتضمن أنشطة تساعد على تنظيم الاستجابة الحسية مثل المشي، أو استخدام أدوات تهدئة، أو الاستماع لموسيقى هادئة.

إضافة إلى ذلك، يلعب العلاج الوظيفي دورًا مهمًا في تحسين مهارات التعامل مع المواقف اليومية مثل الطبخ أو التواجد في أماكن اجتماعية.

الوقاية وتقليل الأعراض
ينصح الخبراء بالابتعاد عن المحفزات المعروفة، مثل استخدام سماعات عازلة في الأماكن المزدحمة، أو ارتداء ملابس مريحة بدون علامات مزعجة، أو استخدام نظارات شمسية في الإضاءة القوية، إلى جانب الابتعاد عن الروائح الحادة. كما تساعد الروتينات اليومية المنظمة على تقليل الضغط الحسي.

وفي النهاية، يؤكد المختصون أن فرط التحفيز الحسي لا يعني ضعفًا، بل هو طريقة مختلفة في معالجة العالم، يمكن إدارتها بوعي لتقليل تأثيرها وتحسين جودة الحياة.
شريط الأخبار ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق 19.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات تعديل دوام جسر الملك حسين الأحد وإغلاق كامل يوم السبت المياه ضبط ٦ اعتداءات جديدة في سحاب مصري يثير ضجة بمطار أميركي.. في حقيبته "ملوخية وحمام ومانجو"