اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خالد الوزني يكتب : اقتصاديات الأحذية

خالد الوزني يكتب : اقتصاديات الأحذية
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
صناعة الأحذية من الصناعات التي تتنافى وتنافسية الاقتصاد الأردني كون مدخلاتها مستوردة بشكل كبير كما أنها صناعة تحتاج للمياه بكثرة في إنتاجها، وعليه فهي صناعة مكلفة للغاية ولا تتناسب واحتياجات أو تنافسية الاقتصاد الأردني، ولا تشكل أي ميزة نسبية في منافسة المستورد منها. وبالمفهوم الاقتصادي فهي ذات قيمة مضافة ضعيفة، ولا تتناسب واحتياجات الاقتصاد الوطني في خلق الوظائف واختراق الأسواق الأخرى. وعليه فإن صناعة الأحذية تصبح غريبة عن الاقتصاد الوطني في ظل المعطيات المشار إليها سابقا.
الشاهد من كل ذلك أن الاقتصاد لا يمكنه أن يعتمد على هذه الصناعة في حلول مشاكل البطالة أو الفقر أو النمو الاقتصادي أو الإصلاح الاقتصادي المطلوب، وجل ما يمكن التفكير فيه هو الحاجة لاستيراد تلك الأحذية لغايات الاستعمال البشري الطبيعي المتمثل بالانتقال من مكان إلى آخر داخل المنازل أو في الطرقات أو من وإلى أماكن العمل. وفي ظل ارتفاع أسعار المشتقات النفطية محليا وزيادة الضرائب على تلك المشتقات، فإن استهلاك الأحذية قد يزداد اعتمادا على ترشيد استهلاك الطاقة. ولعل الفائدة هنا تكمن في الآثار البيئية لتخفيف الانتقال عبر وسائل النقل التي تنفث سمومها في الهواء فتؤدي إلى تلويثه، وإلى زيادة حرارة الجو في ظل ظروف الصيف القائظ التي نشهدها اليوم. وقد يخفف ذلك من فاتورة استيراد النفط التي باتت مرهقة للاقتصاد الوطني، فالمعاوضة بين استيراد الأحذية واستيراد النفط هي في صالح ميزان المدفوعات بشكل كبير. كل ما في الأمر أن على المواطن أن يكون رشيدا، وأن يقبل بالمعاوضة بين المشي على قدميه باستخدام الأحذية مقابل الانتقال بالمركبات لما يشكله ذلك من تخفيف للضرر على البيئة والموازنة والمديونية.
بيد أن النظرية الاقتصادية تشير صراحة إلى ضرورة تقسيم العمل وتخصيص الموارد بفعالية، وهذا يعني ضرورة استخدام المورد الاقتصادي فيما خصص له، وعدم توجيهه إلى استخدامات أخرى لا تخدم الغرض من صناعته، ما يشكل هدرا للأموال والموارد المادية والبشرية التي استُخدمت من أجل إنتاجه أو استيراده وتوزيعه. ذلك أن هدر الموارد يشير إلى عدم رشد الجهة التي تستخدمها في غير مكانها، ويهدد جهود الإصلاح، ويبدد أهداف التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. ومن هنا فللحذاء استخدام واحد معروف، وكل من يسعى لاستخدامه في غير مكانه فهو يشكو من حالة عدم رشد وهو مشتت لجهود الإصلاح ومبدد لطاقات الدولة ومسار نجاحها. ولعل بعضهم في مجلس النواب بحاجة للاطلاع على هذا المقال للعودة للرشد ووقف هدر جهود الإصلاح حتى نتقدم بالمسيرة إلى الأمام. فاستخدام الأحذية في المجلس النيابي لغير غاياتها هدر للإصلاح ومبدد لطاقات الوطن ومنقص لمكانته ولتقدم الشعوب !!! .
kwazani@orange.jo

 


شريط الأخبار المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة