صوت واحد وحكومة برلمانية .. كيف بالله عليكم؟

صوت واحد وحكومة برلمانية .. كيف بالله عليكم؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ باتر محمد علي وردم_ هل يستوعب معظم أعضاء مجلس النواب ما يحدث في البلاد منذ سنة ونصف؟ هل الغالبية العظمى من أعضاء المجلس قادرين على قراءة الرسائل الغاضبة والمشككة بجدية الإصلاح الصادرة عن الرأي العام بمختلف تكويناته؟ هل هم قادرين على فهم مستوى الشعارات المرتفعة الذي بدا يظهر في الحراك الشعبي؟ هل هم اصلا قادرون على استيعاب ما قاله لهم الملك عبد الله الثاني عدة مرات في ضرورة إقرار قانون انتخاب يمثل الراي العام ويهيئ لتشكيل حكومات برلمانية؟

إذا كانوا لا يستوعبون كل هذا فهي مصيبة، ولكن المصيبة الأكبر هي في حال كانوا قادرين على فهم التحديات التي تواجه الأردن ومع ذلك يصرون على قانون الصوت الواحد المتخلف الذي أوصلنا إلى هذا الوضع المزري، مضافا إليه قائمة تجميلية من 17 نائبا من خلال قائمة وطنية لا تغني ولا تسمن من جوع.

بهذا القانون المقترح سيتم إعادة إنتاج المجلس الحالي بكل مساوئه، ولكن هذا هو بالضبط ما يريده غالبية أعضاء المجلس. معظمهم يفكر ليس بالإصلاح السياسي ولا تخفيف احتقان الرأي العام ولا دعم الملك في توجهاته الإصلاحية بل فقط في كيفية تفصيل دائرة انتخابية على المقاس تسمح بعودة النائب مرة أخرى.

أعجز تماما عن استيعاب كيف يمكن لقانون الصوت الواحد أن يقود إلى حكومة برلمانية في ظل ممارسة انتخابية تعتمد على القواعد العشائرية والاجتماعية وليس البرامج السياسية. ربما يكون التكتيك المتبع في هذه الحالة هو "طرح” مجموعة من 3-4 مرشحين كبار اصحاب خبرة سياسية ومن ثم قيام هؤلاء الشخصيات بتجميع كتل برلمانية ما بعد الانتخابات وتبادل الدور على رئاسة الوزارة بناء على هذه التكتلات المصلحية وليس على البرامج الحزبية والسياسية الواضحة.

تبدو المقاطعة السياسية خيارا لنسبة كبيرة من النشطاء السياسيين في الأردن. حتى هذه اللحظة لم يطرح اي حزب أو تيار سياسي رأيا يؤيد الصوت الواحد مما يعني حكما مقاطعة الانتخابات القادمة في حال كان هنالك التزام بالموقف السياسي. هذا سيترك مسيرة الإصلاح في وضع سيء جدا حيث تتدهور تماما مصداقية اي خطاب إصلاحي رسمي بينما تحصل الجهات المعارضة وخاصة الأكثر تطرفا على مبررات جديدة لموقفها في عدم جدية الإصلاح في البلاد.

بعد سلسلة من صكوك الغفران لحالات الفساد بات قانون الانتخابات بمثابة الورقة الأخيرة لإثبات جدية الإصلاح وفي حال تم إقرار قانون الصوت الواحد + 17 مقعدا هزيلا تتهاوى بشكل نهائي كل الأوراق والشعارات الرسمية حول الإصلاح وندخل في حالة لا تتضمن مخرجا سياسيا مريحا. هذه الأيام والساعات الأخيرة حاسمة لإنقاذ مسار الإصلاح السياسي حتى لو اصبح الخيار الوحيد حل مجلس النواب واللجوء إلى طريقة أخرى مناسبة دستوريا لإقرار قانون انتخاب يحقق الحد الأدنى من التوافق الوطني.

شريط الأخبار إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة جسده حماني انا شخصياً ليتني رحلت معه.. كلمات موجعة من صديق الشهيد علاء المصاروة إلى ابنته فرح الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس نقابة المعاصر: زيت الزيتون الأردني يتمتع بجودة عالية وتركيب كيميائي متميز اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية ينظمان مؤتمر التأمين الصحي العربي 2026 والذي يناقش الفرص والتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي نقل وتعديل مباريات الأسبوع السابع المقررة على ملعب السلط بالدوري الأردني للمحترفين بيان هام صادر عن الحكومة الأردنية بخصوص عملية (الردع الأردني- حمود) المنارة للتأمين تدعو لاجتماع عمومي لاقرار ميزانيتها لعام 2025 تكدس مئات الشاحنات والمركبات عند مركز حدود جابر إثر إغلاق معبر نصيب بالاتجاهين التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي - تفاصيل 21 قتيلا و40 جريحا في ضربة بمسيرة على نيالا عاصمة جنوب دارفور