اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصيام المتقطع والكيتو.. أيهما أفضل لخسارة الوزن؟

الصيام المتقطع والكيتو.. أيهما أفضل لخسارة الوزن؟
أخبار البلد -  
يعد الصيام المتقطع ونظام الكيتو الغذائي من أكثر الأنظمة انتشاراً في السنوات الأخيرة بين الأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص الوزن وتحسين صحة الجسم. ويشترك النظامان في هدف أساسي واحد هو تحفيز الجسم على حرق الدهون، لكنهما يحققان ذلك بطرق مختلفة.

أن حرق الدهون قد يكون متقارباً بين النظامين، إلا أن الصيام المتقطع قد يكون أسهل في الاستمرار على المدى الطويل بالنسبة لكثير من الأشخاص.

والصيام المتقطع لا يركز على نوعية الطعام بقدر ما يركز على توقيت تناوله، ويعتمد على فترات محددة يمتنع خلالها الشخص عن تناول السعرات الحرارية، تليها فترات يسمح فيها بالأكل.

 
ومن أشهر أنماطه الصيام يوماً بعد يوم والذي يعني صياما كاملا لمدة 24 ساعة بالتناوب، ونظام 5:2 حيث يتم صيام يومين في الأسبوع مع تناول سعرات قليلة جداً، ونظام 16:8 حيث يجري تناول الطعام خلال 8 ساعات فقط يومياً والصيام 16 ساعة.

ويساعد هذا النظام على ما يسمى التحول الأيضي، حيث ينتقل الجسم من استخدام الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة إلى استخدام الدهون والكيتونات.
وتشير بعض الدراسات إلى أن الصيام المتقطع قد يساهم في فقدان الوزن وتحسين مستوى السكر في الدم وخفض ضغط الدم.

أما النظام الكيتوني (الكيتو)، فهو يعتمد على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير وزيادة تناول الدهون مع كمية معتدلة من البروتين. وعادة ما يتم تقليل الكربوهيدرات إلى 50 غراماً أو أقل يومياً، وهو ما يعادل تقريباً شريحتين إلى ثلاث شرائح من الخبز.

وعندما تقل الكربوهيدرات إلى هذا الحد، يدخل الجسم في حالة تعرف باسم الكيتوزية، حيث يبدأ في استخدام الدهون كمصدر أساسي للطاقة بدلاً من السكر.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن الكيتو يمكن أن يساهم في فقدان الوزن ويقلل الشهية، وقد يحسن بعض مؤشرات السكر والكوليسترول.

أيهما أفضل لحرق الدهون؟
كلا النظامين يؤدي إلى حرق الدهون، لكن آلية ذلك تختلف، فالصيام المتقطع يحدد متى تأكل، بينما الكيتو يحدد ماذا تأكل.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن قد يفقدون نحو 3 إلى 4 كيلوغرامات تقريباً عند اتباع الصيام المتقطع، وغالباً ما يكون الجزء الأكبر من هذا الوزن من الدهون.


أما الكيتو فقد يؤدي إلى فقدان سريع للوزن في البداية، لكن هذه الوتيرة غالباً ما تتباطأ بعد عدة أشهر، ويصبح فقدان الوزن مشابهاً لأنظمة غذائية أخرى.
وأحد أهم الفروق بين النظامين هو إمكانية الاستمرار. فالكيتو قد يكون صعب الالتزام به لفترات طويلة بسبب القيود الشديدة على الكربوهيدرات وصعوبة تطبيقه في الحياة الاجتماعية والشعور بالملل من محدودية الخيارات الغذائية.

وفي المقابل، قد يكون الصيام المتقطع أكثر مرونة لأنه لا يفرض قيوداً صارمة على نوع الطعام، بل يركز فقط على توقيت الوجبات. ويعد نظام 16:8 من أكثر الأنماط قابلية للاستمرار لأنه يشبه نمط الأكل الطبيعي لدى كثير من الناس.

ورغم انتشار هذين النظامين، يؤكد خبراء التغذية أن الصيام المتقطع والكيتو ليسا مناسبين للجميع.

لذلك يُنصح باستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل اتباع أي نظام غذائي جديد، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من السكري أو أمراض القلب أو اضطرابات الأكل أو حالات صحية مزمنة. فالنظام الغذائي الأفضل هو ذلك الذي يتناسب مع حالة الشخص الصحية ويمكن الالتزام به على المدى الطويل.
شريط الأخبار د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز" والدكتور فوزي الحموري يوضح التفاصيل بالكامل.. الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح حول العالم جراء الصراعات والعنف ارتفاع سيولة بورصة عمّان 30.2% والمؤشر يستقر فوق 4,100 نقطة نقيب مكاتب الاستقدام: تمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية ضرورة تقتضيها المصلحة العامة