اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الزمن لا يعمل لصالح العرب

الزمن لا يعمل لصالح العرب
عبد الله المجالي
أخبار البلد -  

رغم أهمية المواقف السياسية الرافضة للاحتلال وإقامة المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، والرافضة لأي تغيير جغرافي أو ديمغرافي أو ديني في الضفة الغربية والقدس الشريف، ورغم أهمية تأكيد مواقف العرب من عروبة القدس والضفة الغربية وأنها الأرض التي سيقيم عليها الفلسطينيون دولتهم، ورغم تحشيد العرب للمواقف الدولية بهذا الاتجاه، إلا أن الزمن لا يلعب في مصلحتهم بل على العكس تماما.

مقارنة بسيطة بين أوضاع الضفة الغربية والقدس في عام 2016 وعام 2026 سندرك تماما معنى أن الزمن يعمل ضد مصلحة الفلسطينيين والعرب فيما يلعب لصالح المحتلين.

وفيما لم تتغير نبرة العرب ولا صياغة بياناتهم طيلة العقد السابق، فإن الأوضاع على الأرض تغيرت بشكل كبير جدا لصالح تأبيد الاحتلال وإنهاء حلم الفلسطينيين بدولة مستقلة على أرضهم.

قفزة كبيرة في عدد المستوطنات التي تلتهم أراضي الفلسطينيين من جهة، وتقطع أوصال الضفة الغربية من جهة، بحيث لم يعد هناك معنى لمسمى دولة فلسطينية.

قفزة كبيرة جدا في أعداد المستوطنين في الضفة الغربية والقدس. ونمو سياسة العنف ضد الفلسطينيين، بحيث نشهد اليوم طفرة في عدد الاعتداءات التي ينفذها قطعان المستوطنين ضد الفلسطينيين في قراهم وبلداتهم.

نمو كبير في سياسة طرد الفلسطينيين وتهجيرهم من قراهم وبلداتهم.

أما فيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية فليس وضعها بأفضل من وضع الأرض الفلسطينية، حيث لم تعد تملك من أمرها شيئا وباتت شبح سلطة في ظل الحصار الخانق التي يفرضها عليها المحتل.

وفي يتعلق بالوضع في المسجد الأقصى الشريف فحدث ولا حرج، حيث بات فعليا تحت التقسيم الزماني، وبات المحتل هو المسيطر الفعلي على المسجد الأقصى والمالك لمفاتيحه.

وبينما تستمر بيانات وخطابات العرب والفلسطينيين، يستمر المحتل في تغيير الأوضاع على الأرض لصالحه.

لم يستخدم العرب الزمن لصالحهم ولو لمرة واحدة، بل تركوه يلعب بهم ويلعب لصالح عدوهم، وتركوا المشكلة تكبر وتكبر حتى أصبح إيجاد حل لها أعقد وأكثر كلفة.

في عام 2002 قال العرب إنهم رموا الكرة في ملعب المحتل حين اتفقوا على طرح المبادرة العربية للسلام التي تعهد العرب فيها بالاعتراف الكامل والتطبيع الكامل مع ما يسمى "إسرائيل” مقابل انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي التي احتلها عام 1967، وقيام دولة فلسطينية، وحل عادل لقضية اللاجئين. ثم جلسوا يتفرجون، وتركوا الزمن مفتوحا، ولم يربطوا مبادرتهم بزمن معين إن لم يرض بها المحتل فسنتخذ خطوات عقابية رادعة. وكانت النتيجة أن رفض المحتل تلك المبادرة، وبقيت حبرا على ورق، بل إن بعض العرب أداروا ظهرهم لها وعقدوا اتفاقات مع العدو الصهيوني واعترفوا به!!

الزمن لا يحابي أحدا، وهو ساحة مفتوحة للجميع يغرف منها ويستثمرها كما يشاء، ومن غفل عن الزمن فسيتركه وراءه قطعة بالية لا يأبه بمصالحه أحد.
شريط الأخبار الصفدي: خطاب الملك صريح ومهم أظهر حقيقة ما تقوم به إسرائيل سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي