اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طفل يستأذن في كل شيء.. إشارة خطيرة

طفل يستأذن في كل شيء.. إشارة خطيرة
أخبار البلد -  

هل أستطيع أن آخذ هذا؟ هل يمكنني أن ألعب؟ هل أفتح الثلاجة؟ هل أرتدي هذا؟... قد تبدو هذه الأسئلة علامة على الأدب والالتزام بالقواعد، لكنها تصبح لافتة عندما يطلب الطفل الإذن حتى في الأمور البسيطة التي يعرف أنها مسموحة له.

فالطفل يحتاج بالفعل إلى حدود واضحة، لكنّه يحتاج أيضًا إلى مساحة يتدرب فيها على الاختيار والتصرف من تلقاء نفسه. وإذا ارتبط كل قرار صغير لديه بموافقة أحد الوالدين، فقد يصبح الاعتماد على الإجابة الخارجية عادة أكثر من كونه مجرد احترام للقواعد.

لهذا، لا يكون الهدف أن يتوقف الطفل عن الاستئذان، بل أن يعرف متى يحتاج إلى الإذن ومتى يستطيع أن يقرر بنفسه. وهنا يأتي دور الأهل في توضيح هذه المساحة بدل تركها غامضة.

سلوك كثرة الاستئذان عند الطفل

إليك أبرز الأسباب وطرق مساعدة الطفل على بناء قدر أكبر من المبادرة:

كثرة المنع قد تجعله يخشى الخطأ

إذا كان الطفل يسمع "لا" أو "لا تفعل" باستمرار، فقد يبدأ في طلب الموافقة قبل أي خطوة، حتى عندما لا يكون هناك سبب حقيقي للمنع. ومع الوقت، يصبح السؤال وسيلة لتجنب الخطأ أكثر من كونه طلبًا للإذن.

القواعد غير الواضحة تزيد الأسئلة

عندما لا يعرف الطفل ما الذي يستطيع فعله بحرية وما الذي يحتاج إلى موافقة، سيعود إلى السؤال في كل مرة. لذلك، من المفيد تحديد قواعد بسيطة وواضحة: ما الذي يقرره بنفسه، وما الذي يحتاج إلى الرجوع فيه إلى والديه.

لا تجيبي عن كل سؤال بقرار جاهز

عندما يسأل الطفل عن أمر يستطيع اتخاذ القرار بشأنه، يمكن إعادة السؤال إليه: "ماذا تعتقد؟"، أو "هل هذا شيء تستطيع أن تقرره بنفسك؟". بهذه الطريقة، يبدأ في فحص الموقف قبل انتظار الإجابة.

امنحيه خيارات حقيقية

اختيار الملابس، ترتيب ألعابه، تحديد النشاط الذي يريد القيام به أو اختيار وجبة من خيارات مناسبة، كلها فرص صغيرة يتدرب فيها الطفل على اتخاذ القرار. المهم ألا تتحول الخيارات إلى اختبار جديد ينتظر فيه موافقة الأهل على كل اختيار.

لا تعاقبيه عندما يبادر

إذا اتخذ الطفل قرارًا مسموحًا به لكنه لم يكن الخيار الذي يفضله الوالدان، فمن المفيد التمييز بين القرار الخاطئ والقرار المختلف. كثرة التصحيح حتى في الأمور الصغيرة قد تعيده إلى طلب الإذن قبل كل خطوة.

علّميه الفرق بين الاستئذان والاعتماد

يمكن أن يتعلم الطفل قاعدة بسيطة: «هناك أشياء تحتاج أن تسأل عنها، وأشياء تستطيع أن تقررها بنفسك». ومع تكرار هذه الرسالة، يصبح الاستئذان مرتبطًا بالمسؤولية والحدود، لا بالخوف من اتخاذ أي قرار.


الطفل الذي يطلب الإذن في كل شيء لا يحتاج بالضرورة إلى مزيد من التشجيع على الاستقلال دفعة واحدة، بل إلى مساحة واضحة وآمنة يمارس فيها الاستقلال تدريجيًا. فالمطلوب ليس أن يتوقف عن السؤال، وإنما أن يعرف أن بعض القرارات يمكن أن تبدأ منه هو.

شريط الأخبار د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز" والدكتور فوزي الحموري يوضح التفاصيل بالكامل.. الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح حول العالم جراء الصراعات والعنف ارتفاع سيولة بورصة عمّان 30.2% والمؤشر يستقر فوق 4,100 نقطة نقيب مكاتب الاستقدام: تمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية ضرورة تقتضيها المصلحة العامة