طفل يستأذن في كل شيء.. إشارة خطيرة

طفل يستأذن في كل شيء.. إشارة خطيرة
أخبار البلد -  

هل أستطيع أن آخذ هذا؟ هل يمكنني أن ألعب؟ هل أفتح الثلاجة؟ هل أرتدي هذا؟... قد تبدو هذه الأسئلة علامة على الأدب والالتزام بالقواعد، لكنها تصبح لافتة عندما يطلب الطفل الإذن حتى في الأمور البسيطة التي يعرف أنها مسموحة له.

فالطفل يحتاج بالفعل إلى حدود واضحة، لكنّه يحتاج أيضًا إلى مساحة يتدرب فيها على الاختيار والتصرف من تلقاء نفسه. وإذا ارتبط كل قرار صغير لديه بموافقة أحد الوالدين، فقد يصبح الاعتماد على الإجابة الخارجية عادة أكثر من كونه مجرد احترام للقواعد.

لهذا، لا يكون الهدف أن يتوقف الطفل عن الاستئذان، بل أن يعرف متى يحتاج إلى الإذن ومتى يستطيع أن يقرر بنفسه. وهنا يأتي دور الأهل في توضيح هذه المساحة بدل تركها غامضة.

سلوك كثرة الاستئذان عند الطفل

إليك أبرز الأسباب وطرق مساعدة الطفل على بناء قدر أكبر من المبادرة:

كثرة المنع قد تجعله يخشى الخطأ

إذا كان الطفل يسمع "لا" أو "لا تفعل" باستمرار، فقد يبدأ في طلب الموافقة قبل أي خطوة، حتى عندما لا يكون هناك سبب حقيقي للمنع. ومع الوقت، يصبح السؤال وسيلة لتجنب الخطأ أكثر من كونه طلبًا للإذن.

القواعد غير الواضحة تزيد الأسئلة

عندما لا يعرف الطفل ما الذي يستطيع فعله بحرية وما الذي يحتاج إلى موافقة، سيعود إلى السؤال في كل مرة. لذلك، من المفيد تحديد قواعد بسيطة وواضحة: ما الذي يقرره بنفسه، وما الذي يحتاج إلى الرجوع فيه إلى والديه.

لا تجيبي عن كل سؤال بقرار جاهز

عندما يسأل الطفل عن أمر يستطيع اتخاذ القرار بشأنه، يمكن إعادة السؤال إليه: "ماذا تعتقد؟"، أو "هل هذا شيء تستطيع أن تقرره بنفسك؟". بهذه الطريقة، يبدأ في فحص الموقف قبل انتظار الإجابة.

امنحيه خيارات حقيقية

اختيار الملابس، ترتيب ألعابه، تحديد النشاط الذي يريد القيام به أو اختيار وجبة من خيارات مناسبة، كلها فرص صغيرة يتدرب فيها الطفل على اتخاذ القرار. المهم ألا تتحول الخيارات إلى اختبار جديد ينتظر فيه موافقة الأهل على كل اختيار.

لا تعاقبيه عندما يبادر

إذا اتخذ الطفل قرارًا مسموحًا به لكنه لم يكن الخيار الذي يفضله الوالدان، فمن المفيد التمييز بين القرار الخاطئ والقرار المختلف. كثرة التصحيح حتى في الأمور الصغيرة قد تعيده إلى طلب الإذن قبل كل خطوة.

علّميه الفرق بين الاستئذان والاعتماد

يمكن أن يتعلم الطفل قاعدة بسيطة: «هناك أشياء تحتاج أن تسأل عنها، وأشياء تستطيع أن تقررها بنفسك». ومع تكرار هذه الرسالة، يصبح الاستئذان مرتبطًا بالمسؤولية والحدود، لا بالخوف من اتخاذ أي قرار.


الطفل الذي يطلب الإذن في كل شيء لا يحتاج بالضرورة إلى مزيد من التشجيع على الاستقلال دفعة واحدة، بل إلى مساحة واضحة وآمنة يمارس فيها الاستقلال تدريجيًا. فالمطلوب ليس أن يتوقف عن السؤال، وإنما أن يعرف أن بعض القرارات يمكن أن تبدأ منه هو.

شريط الأخبار ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق 19.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات تعديل دوام جسر الملك حسين الأحد وإغلاق كامل يوم السبت المياه ضبط ٦ اعتداءات جديدة في سحاب مصري يثير ضجة بمطار أميركي.. في حقيبته "ملوخية وحمام ومانجو"