ابو ( كرش ) !

ابو ( كرش ) !
أماني جوهر
أخبار البلد -  

اخبار البلد

بدل من ان تتعالى الاصوات في جلسة النواب لمناقشة قانون الانتخابات .. تعالت عوضا عنها ( الكنادر ) وذلك في اشارة الى ان بعض النواب لا يريدون ان تمضي المدة المتبقية لهم على خير ..

ايام المدرسة، وخصوصا في المرحلة الابتدائية، كنّا نعاني مما يعانيه النواب اليوم حيث كان احد الزملاء ( خاوي ) على الصف، لأن له ( كرشا ) صغيرا ..

حيث كان جميع الطلاب وبمن فيهم انا نخاف منه اكثر مما نخاف من معلم الصف .. فكنّا نعتقد اننا اذا تشاجرنا معه سيقوم هذا المجنون ( بفعصنا ) بسبب وزنه الزائد !

تكررت هذه الظاهرة في جميع صفوف المرحلة الابتدائية حيث كان كل صاحب ( كرش ) يعين تلقائيا ( خاوي ) على الصف ويحسب له الجميع الف حساب ويطيعون اوامره وينفذون كل ما يطلبه ..

مع ان هذا الزميل كان ( فاشلا ) دراسيا وكان لا يعرف ( الخمسة ) من ( الطمسة ) ومجموع العلامات التي كان يحصل عليها في السنة لا ترسله الى ( مجمع الباصات ) لا الى الصف الذي يليه، الا انه كان هو الآمر الناهي في الصف وكان يخاف منه طالب ( التسعين ) قبل طالب ( الخمسين ) .. فزميلنا سامحه الله لا يحفظ سوى : لا قيني بعد الدوام !

في ذلك الوقت كانت وزارة التربية والتعليم لم تمنع ( الرسوب ) بعد ، لذلك كان صاحبنا يحتاج ثلاث سنوات حتى يُرفع تلقائيا للصف الذي يليه وكان ذلك بالطبع افضل ما قدمته وزارة التربية للعملية التربوية حيث رحمت الطلاب من مرافقة صاحب ( الكرش ) لهم للصفوف التالية .. لانه لو استمر في مرافقتهم سيكبر( كرشه ) شيئا فشيئا مما قد يزيد من سطوته على الطلاب وسنصبح امام ( ديكتاتور ) من المستحيل ان نتخلص منه !

عندما انهينا الثانوية العامة كان زميلنا ما زال في الصف ( التاسع ) ولم ينتبه بعد لنفسه فكان من الواضح انه لا يريد ان يتخرج ومستمتع بأنه ( خاوي ) على الصف !

انهينا المرحة الجامعية والتحق عدد من زملائنا بوظائفهم وتزوج عدد منهم وبعد ذلك سمعنا ان صاحب ( الكرش ) رسب في امتحان الثانوية العامة ليغادر المدرسة بعد سنوات طوال كان فيها (سلطان) يجلس على العرش لا (طالب) يجلس على

( مقعد ) !

من كنّا نخاف منه ونحسب له الف حساب هو اليوم من نشتري منه ( البطيخ ) .. حيث ان زميلنا اصبح يملك " بسطة " يبيع فيها البطيخ بعد ان رفضت جميع الدوائر تعيينه لعدم امتلاكه الشهادات والمؤهلات اللازمة .. وسمعت فيما بعد انه لم يجد من تقبل الزواج منه بسبب ( كرشه ) المنتفخ .. والغريب ان من كان يرعب المدرسة ( بكرشه ) اصبح اليوم ( مطسّة ) حيث لا يستطيع الحركة للدفاع عن نفسه !

ما نوّد ان نقوله هو : ان كل صاحب ( كرش ) حباه الله بهذه النعمة عليه ان لا يسيء استخدامه سواء في ( الصف ) او في ( المنزل ) او حتى تحت ( القبة ) .. لان نعمة ( الكرش ) هي بكل تأكيد ليست كنعمة ( العقل ) وما حدث مع زميلنا هي اكبر مثال ؟! .




 

شريط الأخبار تعيين عصام الراميني رئيسًا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية صرخة من مستثمر في القطرانة الى وزير الادارة المحلية وليد المصري .. نصف مليون في مهب الريح اين العدالة ؟ انتكاسة تاريخية للحزب الجمهوري.. تقدّم ديمقراطي يهدّد أجندة ترمب مستشار أعلى محكمة أوروبية: Gemini ينتهك حقوق نشر الأخبار الصحافية شاب ووالداه يقتلان طفلا عمره 4 سنوات بعد استدراجه وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات والدة وزير الخارجية ايمن الصفدي في ذمة الله .. موعد الدفن وصلاة الجنازة والعزاء الصحة العالمية: ارتفاع عدد المصابين بالسكري إلى 830 مليون شخص نقابة الفنانين تُقاطع مهرجان الأردن المسرحي في دورته الحالية، والنقيب يستقيل..بيان ترامب: ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين لكن الأمريكيين يدركون ما حققناه في التعامل معها البدور: 2350 مريض استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية و 6 مراكز جديدة قريبا الموت يسبق خط النهاية.. وفاة صادمة لشابة بـ"ماراثون نيويورك" (فيديو وصور) الأرصاد .. كتلة هوائية باردة وأمطار غزيرة مرتقبة على المملكة وفيات الأربعاء 4-11-2026 الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات