الوزير (المفلّس)?!

الوزير (المفلّس)!
أخبار البلد -  
في قديم الزمان كانوا عندما يقولون لك: " هاظ " وزير.. (تنشف من الخوف) مع ان الوزير في تلك الايام لم يكن معه (خلوي) ولا (شبح) وليس له صفحة (تواصل) بل كل ما كان لديه هو صفحة تبين انه (خادم علم).

اما في هذه الايام فعندما يقولون لك: " هاد " وزير.. فانك لا تصدق بسهولة قبل ان (يحلفوا) لك بالطلاق انه (الوزير).. مع انه يملك (أي باد) و(شبح) وصفحة تواصل على (طويطر).

كان الخوف من الوزير سابقا مبررا لانه فعليا وزير (سوبر), وبالتالي هو (سريع الاشتعال) في حال حدوث خلل ما في وزارته.. وكان من الصعب جدا السيطرة على (حرقة دمه) قبل ان (تلتم) الوزارة بكافة موظفيها ويتم تصويب الخطأ.

اما بخصوص عدم معرفة وزير اليوم فهو ايضا مبررلانه ببساطة وزير (عادي), و بالتالي هو غير قابل للاشتعال مهما حاولت.. فهو عمليا (لا يحرق دمه) بل على العكس يحاول (تخفيف دمه) في احلك الظروف واصعب الاوقات التي يمر بها الوطن.. فكيف لك اذا ان تعرفه اذا وكل شيء في وطنك يشتعل ويتصاعد منه (الدخان) الا هذا (الوزير) فهو لا زال خامدا ينعم بنعمة (النسيان)?!

في الاسبوع الماضي زار احد الوزراء دائرة تتبع لوزارته.. وما ان دخل (طويل العمر) مبنى الدائرة وشاهد بعينه خللا ما حتى تفجرت الطاقات الوزارية الدفينة بداخله واضعا حلا جذريا لهذا الخلل وهو (بده يجيب لبنانيات) بدل من بنات البلد حتى تنعم البلد بقدوم الاستثمارات.

اعتقد ان الموظفين في تلك اللحظة عندما سمعوا الوزير يتكلم بهذا المنطق قالوا في سرهم: لا حول ولا قوة الا بالله.. ومن المؤكد ان احدهم همس بأذن زميله قائلا: بالله من عقله الوزير.. ومن غير المستبعد ان يكون هناك موظف تولد لديه شك ان المتكلم مستحيل يكون وزير وبالتالي لازم نطلب (هويته) الا ان هذا الموظف تراجع في اللحظات الاخيرة بعد ان شاهد مديره يقف بجانب الوزير فزال (الشك).

اذا اردنا ان نفكر بنفس عقلية هذا الوزير فالاولى ان نحضر وزير صناعة من الصين فوزراء الصناعة في الصين لا يتكلمون بقدر ما يعملون.. وايضا من الممكن ان نعين (مهند) بطل مسلسل (مهند ونور) وزيرا للسياحة والاثار عندها سنضمن ارقاما سياحية يعجز عن تحقيقها أي وزير سياحة اردني.. ولان (نور) لا تفارق مهند فمن الممكن تعيينها وزيرة للتنمية الاجتماعية عندها سنتجرع نحن الاردنيين العطف والحنان ولن نطالب (بمعونة) بل كل ما سنطالب به هو مقابلة معالي الوزيرة. ومن الممكن ان نعين البطل العالمي (رامبو) وزيرا للداخلية عندها لا حاجة لاستنفار قوات الدرك يوم الجمعة (فرامبو) يستطيع بحركاته ان يرهب الاخوان ويجعلهم لا يتجرأون على القدوم لوسط البلد..

من السهل جدا ان تجد بديلا لاي شيء.. لكن من الصعب جدا ان تتحمل وزير ما عنده ولا شيء!0
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟