للمرة الأولى منذ بدء فصل "آبل" بين طرازات آيفون العادية ونسخ "برو"، لن تطرح الشركة هذا الخريف هاتفًا للمبتدئين؛ فآيفون 18 لن يصدر في سبتمبر، بينما ستقتصر التشكيلة على آيفون 18 برو، آيفون 18 برو ماكس، وآيفون ألترا القابل للطي، فيما سيُرجأ إطلاق النسخة الأقل سعرًا حتى ربيع 2027.
هل تشتري iPhone 17 الآن أم تنتظر؟
تشير الشائعات، وفقًا لموقع "macrumors"، إلى احتمال رفع أسعار آيفون في الخريف، خصوصًا بعد زيادة أسعار أجهزة ماك وآيباد في يونيو. ورغم ثبات أسعار آيفون حتى الآن، تُقدّر الزيادة المتوقعة لطرازات آيفون 18 برو وبرو ماكس بين 100 و300 دولار، مع احتمال ارتفاع سعر آيفون 18 نفسه.
وتتوقع "TrendForce" أن ترفع "آبل" سعر iPhone 17 عند طرح سلسلة iPhone 18 Pro، ما يعني أن شراء الجيل السابق لن يكون خيارًا اقتصاديًّا كما جرت العادة. في هذه الحالة، قد يكون الشراء الآن أوفر، خاصةً لمن يدفع نقدًا، إذ يبدأ سعر iPhone 17 من 799 دولارًا، أمّا خطط الدفع، فتوفر فارقًا بسيطًا على مدى 12 إلى 24 شهرًا.
قيمة الاستبدال الآن أعلى
أسعار استبدال أجهزة آيفون القديمة تنخفض مع كل جيل جديد، ما يجعل استبدال الجهاز قبل صدور آيفون 18 أكثر جدوى ماليًّا.
احتمال تراجع الجودة في iPhone 18
تتداول الشائعات أن "آبل" قد تعتمد مكوّنات أقل تكلفة في آيفون 18، ما قد ينعكس على جودة الشاشة وسطوعها، إضافة إلى احتمال استخدام معالج A20 بعدد أقل من أنوية الرسوميات. ويُقال إن بعض مكونات iPhone 18e منخفض التكلفة ستُدمج في آيفون 18، ما يقلّص الفارق بينهما ويجعل قيمة الجهاز أقل مقارنةً بـ iPhone 17.
ميزات iOS 27
تتضارب التوقعات حول سعة RAM آيفون 18 بين 9 و12 جيجابايت.
سعة 9 جيجابايت لن تدعم ميزات تخصيص الصوت والإملاء في Siri ضمن iOS 27، والتي تتطلب 12 جيجابايت.
iPhone 17 لا يملك 12 جيجابايت أيضًا، وبالتالي لن يستفيد من هذه الميزات، ما يعني أن الانتظار لا يمنح ميزة إضافية إلا إذا قررت "آبل" اعتماد 12 جيجابايت في النهاية.