وزير التربية والتعليم جزء من حكومتكم، وما يحدث في ملف التوجيهي ونظام الحقول لم يعد شأنًا يخص الوزارة وحدها، بل أصبح قضية تمس مستقبل أبنائنا وأسرهم.
إذا كان نظام الحقول يحتاج إلى سنوات حتى يثبت فشله، فلماذا ننتظر حتى يدفع أبناؤنا الثمن؟
نحن لا نطلب صراعًا مع الوزير، ولا نريد قرارات ارتجالية؛ نريد من دولة رئيس الوزراء أن يتحمل مسؤوليته، وأن يتدخل لمراجعة هذا النظام ووضع مصلحة الطلبة فوق أي اعتبارات أخرى.
مستقبل أجيال الأردن ليس مجالًا للتجربة.
إذا كان القرار خاطئًا، فالشجاعة أن نوقفه الآن، لا أن ننتظر ثلاث سنوات حتى نعترف بالفشل.
دولة الرئيس، اتخذوا القرار الصحيح قبل أن تتضرر أجيال أخرى.
أوقفوا نظام الحقول وأعيدوا للطالب حقه في اختيار مستقبله.
