تراجع الدولار قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر مقابل سلة من العملات الرئيسية، الأربعاء، مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية عن مستوياتها المرتفعة التي سجلتها في الآونة الأخيرة، بينما يترقب المستثمرون محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بحثا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وارتفع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1577 دولار ليبقى قريبا من أعلى مستوى له في شهرين الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3533 دولار، محافظا على قربه من أعلى مستوى في 3 أشهر، قبيل صدور بيانات التضخم البريطانية في وقت لاحق الأربعاء.
أما الين الياباني فاستقر عند 159.56 مقابل الدولار، بعد أن تخلى عن جانب كبير من مكاسبه الناتجة عن تدخل السلطات، لكنه لا يزال بعيدا عن أدنى مستوى له منذ عدة عقود، والذي بلغ نحو 164 ينا للدولار.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، بشكل طفيف إلى 99.65.
وتوقفت موجة البيع في سندات الخزانة الأميركية مؤقتا على ما يبدو، في أسبوع يفتقر إلى بيانات اقتصادية مهمة أو محفزات واضحة أخرى. وتراجعت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات إلى 4.702%، بينما انخفضت عوائد السندات لأجل 30 عاما إلى 5.282%.
وينصب تركيز الأسواق الآن على محضر أحدث اجتماع للجنة السوق المفتوحة الاتحادية المسؤولة عن تحديد السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الاتحادي، والمقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، بحثا عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة.
وقال هارفيندر كاليراي، كبير محللي الدخل الثابت والعملات لدى ألباين ماكرو خلال ندوة عبر الإنترنت للعملاء "إذا لم يُقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي على رفع أسعار الفائدة... فمن المرجح أن يكون المجال المتاح لارتفاع عوائد السندات محدودا للغاية".