اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قناع الشعر بين الفائدة والضرر .. السر في طريقة الاستخدام

قناع الشعر بين الفائدة والضرر .. السر في طريقة الاستخدام
أخبار البلد -  
قد يبدو قناع الشعر من أبسط خطوات العناية، لكن النتيجة التي يمنحها لا تعتمد على تركيبته وحدها. فالكمية المستخدمة، ودرجة رطوبة الشعر عند تطبيقه، ومكان توزيعه، والمدة التي يبقى خلالها، وحتى طريقة شطفه، كلها تفاصيل يمكن أن تغير النتيجة النهائية.

وبينما قد يمنح القناع الشعر نعومة ولمعاناً فوريين، فإن استخدامه بطريقة غير مناسبة قد يجعله ثقيلاً أو دهنياً، من دون أن يحصل الشعر على الفائدة المرجوة.

وتزداد أهمية هذه الخطوة عندما يكون الشعر جافاً أو مصبوغاً أو معرضاً للحرارة والتصفيف المتكرر، إذ يمكن أن تؤدي هذه العوامل إلى تغيرات في بنية ساق الشعرة وزيادة هشاشتها مع الوقت.

ويفتقر الشعر المتضرر إلى القدرة على إصلاح نفسه بالمعنى البيولوجي، لأن ساق الشعرة جزء غير حي. لذلك تركز مستحضرات العناية على تحسين سطحها وتقليل الاحتكاك وحمايتها من المزيد من الضرر.

من هنا تأتي أهمية قناع الشعر بوصفه عناية مكثفة، خصوصاً للخصلات التي فقدت جزءاً من رطوبتها أو أصبحت خشنة وسريعة التشابك. لكن لا يمكن اعتبار القناع بديلاً للبلسم في كل الحالات، فلكل منهما وظيفة مختلفة، ويمكن أن يكون القناع خطوة إضافية عندما يحتاج الشعر إلى عناية أكثر تركيزاً.

وبالنسبة إلى الأقنعة القابلة للشطف، من الأفضل عادة البدء بغسل الشعر بالشامبو، مع التركيز على فروة الرأس بدلاً من فرك كامل الطول بشكل مبالغ فيه. وتوصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية بوضع الشامبو أساساً على فروة الرأس، ثم استخدام البلسم على الأطوال بحسب طبيعة الشعر.

وبعد الشطف، لا يُفضّل وضع القناع على شعر يقطر منه الماء. الأفضل عصر الماء الزائد بلطف بواسطة اليدين أو منشفة ناعمة، بحيث يبقى الشعر رطباً. بهذه الطريقة لا يتعرض القناع للتخفيف بالماء بسرعة ولا ينزلق عن الخصلات قبل أن يتوزع عليها.

وليس الهدف تغطية الشعر بطبقة سميكة من القناع، بل توزيع كمية تكفي لتغليف الخصلات بالتساوي. فالشعر الكثيف أو الطويل قد يحتاج كمية أكبر، بينما يمكن أن يثقل المنتج الشعر الناعم إذا تم استخدامه بإفراط.

وهنا تختلف الحاجة بحسب طبيعة الشعر. فالشعر الجاف أو المجعد يحتاج عادةً إلى تكييف أكثر من الشعر المستقيم، بينما يستفيد الشعر الناعم من تركيبات أخف وكمية محدودة حتى لا يفقد حجمه. وتوصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية باختيار منتجات مصممة لطبيعة الشعر، لأن احتياجات الشعر المجعد والجاف لا تتطابق مع احتياجات الشعر الناعم والمستقيم.

وبالنسبة لمعظم الأقنعة المخصصة للأطوال، يبدأ التوزيع من منتصف الشعر وصولاً إلى الأطراف، مع تجنب فروة الرأس ما لم تكن تعليمات المنتج تنص على إمكانية استخدامه عليها.

والسبب بسيط: الأطراف هي الجزء الأقدم من الشعرة والأكثر تعرضاً للعوامل الميكانيكية والحرارية والكيميائية، لذلك تكون عادةً أكثر احتياجاً إلى التكييف. وتوصي إرشادات أطباء الجلد أيضاً بتركيز البلسم على الأطراف، خصوصاً عندما يكون الشعر جافاً أو هشاً.

بعد توزيع القناع، يمكن تمرير الأصابع أو مشط واسع الأسنان بلطف بين الخصلات لتوزيع المنتج وفك التشابك. لكن ينبغي تجنب الشد، لأن الشعر يكون أكثر هشاشة عندما يكون مبللاً.

وقد يبدو ترك القناع لفترة أطول فكرة منطقية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن النتيجة ستكون أفضل. فالأقنعة مصممة وفق تركيبات وطرق استخدام محددة، ولذلك تبقى تعليمات العبوة المرجع الأساسي للمدة المناسبة.

كما لا توجد حاجة إلى النوم بالقناع التقليدي الذي يحتاج إلى شطف، إلا إذا كانت العبوة مصممة صراحةً لهذا الاستخدام. فترك المستحضر مدة أطول من اللازم قد يترك تراكمات على الشعر، خصوصاً إذا كانت تركيبته غنية أو كان الشعر ناعماً.

ووجود قناع في الروتين لا يعني بالضرورة الاستغناء عن البلسم. فالبلسم المصمم للاستخدام بعد الشامبو يساعد على تنعيم سطح الشعرة وتسهيل فك التشابك، بينما يمكن استخدام القناع كعناية أكثر كثافة وفق حاجة الشعر.

وتشير مراجعات علمية إلى أن المواد المكيّفة تعمل، من بين آليات أخرى، على تقليل الاحتكاك بين ألياف الشعر وتسطيح قشور الطبقة الخارجية، وهو ما يساعد على تحسين الانزلاق واللمعان وسهولة التمشيط.

أما منتجات العناية التي تُترك على الشعر، فلها تركيبة مختلفة عن المنتجات التي تحتاج إلى شطف. ولهذا تحذر الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية من تحويل البلسم المخصص للشطف إلى مستحضر يترك على الشعر، لأن تركيبته ليست مصممة لهذا الغرض.

وبعد انتهاء المدة المحددة، يجب شطف القناع جيداً بالماء، من دون فرك الشعر بعنف. ثم يتم التخلص من الماء الزائد بالضغط اللطيف بواسطة منشفة أو قطعة قماش مناسبة بدلاً من فرك الخصلات بقوة.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لأن التعامل العنيف مع الشعر الرطب يمكن أن يزيد التكسر، كما توصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية بتقليل الحرارة واستخدام درجات منخفضة أو متوسطة عند تجفيف الشعر، لأن الحرارة المفرطة قد تلحق الضرر بالشعرة مهما كان نوعها.



شريط الأخبار "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب