أصدر المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، مساء الأحد، قراراً بتعيين اللواء محسن رضائي ممثلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلفاً لمحمد باقر ذوالقدر.
وقال خامنئي في نص القرار إن التعيين جاء بالنظر إلى "الخبرات القيمة" التي يمتلكها رضائي، مشيراً إلى أنه كان من أبرز المشاركين في فترة الحرب الإيرانية العراقية التي وصفها بـ"الدفاع المقدس" الممتد لثماني سنوات مع العراق منذ عام 1980 وحتى 1988.
وأضاف المرشد الإيراني: "آمل أن تحققوا كامل النجاح في أداء هذه المسؤولية المهمة".
وفي القرار ذاته، وجّه خامنئي الشكر إلى محمد باقر ذوالقدر على "جهوده المتواصلة ليلاً ونهاراً" خلال فترة توليه المسؤولية.
وبموجب التغيير الجديد، ينضم رضائي إلى سعيد جليلي باعتبارهما ممثلي المرشد الإيراني في المجلس الأعلى للأمن القومي.
ويأتي تعيين رضائي بعد تقارير خلال الأيام الماضية تحدثت عن استقالة ذوالقدر ووجود خلافات داخل دوائر صنع القرار الإيراني، في وقت كان الرئيس مسعود بزشكيان قد أقر بوجود "بعض الخلافات" عند سؤاله عن القضية، دون الإعلان حينها عن قرار رسمي بقبول الاستقالة.
ويُعد محسن رضائي من أبرز القادة السابقين في الحرس الثوري الإيراني، وقد تولى قيادة الحرس لسنوات، كما شغل لاحقاً منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام ونائب الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية، كما يشغل حالياً منصب مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية.
أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مساء الأحد، قراراً بتعيين أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، اللواء محمد باقر ذو القدر مستشاراً سياسياً له.
وجاء في نص القرار أن التعيين يأتي "نظراً إلى خبراته القيّمة"، معرباً عن أمله في أداء مهمته الجديدة والمساهمة في تحقيق ما وصفها بـ"أهداف الثورة الإسلامية".
ويأتي تعيين ذو القدر مستشاراً سياسياً للمرشد الإيراني بعد استبداله بمحسن رضائي ممثلاً للمرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في وقت سابق.
وكان ذو القدر يشغل أحد مقعدي ممثلي المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي، قبل أن يصدر قرار بتعيين رضائي في هذا الموقع، فيما وجّه خامنئي في قرار تعيين رضائي الشكر إلى ذو القدر على "جهوده المتواصلة ليلاً ونهاراً".
ويُعد محمد باقر ذو القدر من الشخصيات الأمنية والعسكرية البارزة في إيران، وسبق أن شغل مناصب قيادية في الحرس الثوري ووزارة الداخلية، قبل توليه منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في 24 آذار/مارس 2026، خلفاً لعلي لاريجاني الذي قُتل في غارة إسرائيلية خلال الحرب التي شهدتها إيران في آذار/مارس الماضي.