اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرطب بشرة طبيعي يهدد عرش حمض الهيالورونيك الشهير

مرطب بشرة طبيعي يهدد عرش حمض الهيالورونيك الشهير
أخبار البلد -  
 على مدى سنوات، احتل حمض الهيالورونيك مكانة شبه ثابتة في عالم العناية بالبشرة بفضل قدرته المعروفة على جذب الماء ومنح الجلد مظهراً أكثر امتلاء ونضارة، لكن التطورات الحديثة التي شهدتها علوم الجلد والتجميل كشفت عن مكون آخر بدأ يلفت أنظار الباحثين وخبراء العناية بالبشرة على حد سواء، وهو حمض البوليغلوتاميك أو Polyglutamic Acid.

هذا المكون الذي ظهر أولاً في مختبرات الأبحاث قبل أن يشق طريقه إلى منتجات التجميل، يوصف اليوم بأنه أحد أكثر المرطبات الواعدة، خصوصاً مع تزايد الأدلة التي تشير إلى قدرته على تعزيز ترطيب البشرة. فهل نحن أمام منافس حقيقي للهيالورونيك؟ وما الذي تقوله الدراسات الحديثة عنه؟

يتميز حمض البوليغلوتاميك بكونه بوليمر طبيعياً يتكوّن من سلاسل طويلة من الحمض الأميني "الغلوتاميك". ويتم إنتاجه عادة عبر عمليات تخمير حيوية تستخدم سلالات معينة من البكتيريا، وهي تقنية معروفة في الصناعات الغذائية والدوائية على حد سواء.

وقد جذب هذا المركب اهتمام الباحثين بسبب خصائصه الفيزيائية الفريدة، إذ يتمتع بقدرة كبيرة على الارتباط بالماء وتكوين طبقة مرنة على سطح الجلد تساعد على الاحتفاظ بالرطوبة وتقليل تبخرها. وخلافاً لبعض المكونات التي تستهدف مشكلة محددة في البشرة، فإن البوليغلوتاميك يعمل على دعم الوظيفة الأساسية للجلد، وهي الحفاظ على توازن الرطوبة وحماية الحاجز الجلدي.

تؤكد الأبحاث الحديثة أن الحفاظ على الماء داخل البشرة لا يقل أهمية عن جذب الماء إليها، فالكثير من المنتجات تحتوي على مكونات مرطبة قادرة على استقطاب الرطوبة، لكن جزءاً من هذه الرطوبة قد يتبخر سريعاً إذا كان الحاجز الجلدي ضعيفاً أو متضرراً.

هنا يبرز دور حمض البوليغلوتاميك، فعند تطبيقه على البشرة يشكل غشاء خفيفاً غير مرئي يساعد على الحد من فقدان الماء عبر الجلد، وهي العملية التي تُعرف علمياً باسم "فقدان الماء عبر البشرة". وعندما تنخفض هذه العملية، تبقى البشرة أكثر ترطيباً ومرونة لفترات أطول.

وتشير دراسات مخبرية إلى أن هذا المكون يمتلك قدرة استثنائية على الاحتفاظ بالماء، ما جعله أحد أبرز المكونات المستخدمة في الجيل الجديد من منتجات الترطيب.

من الطبيعي أن تتم مقارنة حمض البوليغلوتاميك بحمض الهيالورونيك، لكن خبراء الجلد يؤكدون أن العلاقة بينهما ليست بالضرورة علاقة تفوق وإلغاء. فحمض الهيالورونيك يعمل بشكل رئيسي على جذب الماء إلى البشرة، بينما يركز البوليغلوتاميك على الاحتفاظ بهذه الرطوبة وتقليل فقدانها. ولهذا السبب تتجه العديد من العلامات التجميلية إلى الجمع بين المكونين في المنتج نفسه للحصول على تأثير أكثر شمولية.

بمعنى آخر، يمكن اعتبار الهيالورونيك مسؤولاً عن تزويد البشرة بالماء، بينما يساعد البوليغلوتاميك على إبقاء هذا الماء داخلها لأطول فترة ممكنة.

من أبرز النتائج التي يلاحظها المستخدمون بعد إدخال حمض البوليغلوتاميك إلى روتين العناية بالبشرة تحسن ملمس الجلد ومظهره العام، فعندما تحصل البشرة على الترطيب الكافي، تبدو أكثر نعومة وحيوية، كما تصبح الخطوط الدقيقة الناتجة عن الجفاف أقل وضوحاً.

ويرى الباحثون أن هذه النتيجة ترتبط مباشرة بقدرة المكون على تحسين توازن الماء داخل الطبقات السطحية للبشرة، فالجفاف لا يؤدي فقط إلى الشعور بالشد وعدم الراحة، بل يجعل البشرة أيضاً تبدو باهتة ومتعبة. ومع الاستخدام المنتظم، قد يساعد الترطيب المستمر في منح الجلد مظهراً أكثر امتلاء وإشراقاً، وهو ما يفسر تزايد الاعتماد عليه في المنتجات الموجهة للعناية بالبشرة الناضجة.

تدعو الاتجاهات الجديدة في مجال أبحاث الجلد إلى التركيز على صحة الحاجز الجلدي، فبدلاً من التعامل مع المشكلات التجميلية بشكل منفصل، أصبح العلماء ينظرون إلى البشرة بوصفها نظاماً متكاملاً يعتمد على قوة هذا الحاجز.

ويبدو أن حمض البوليغلوتاميك ينسجم تماماً مع هذا التوجه، فبفضل خصائصه المرطبة، يساعد على دعم الحاجز الطبيعي للجلد، ما يعزز من قدرة البشرة على مقاومة العوامل البيئية القاسية مثل التلوث والتغيرات المناخية والهواء الجاف. كما أن الحاجز الجلدي السليم يلعب دوراً مهماً في تقليل الحساسية والاحمرار وتحسين قدرة البشرة على الاستفادة من المكونات النشطة الأخرى.

من المزايا التي ساهمت في انتشار حمض البوليغلوتاميك أنه يناسب معظم أنواع البشرة، فتركيبته الخفيفة تجعله خياراً جيداً للبشرة الدهنية والمختلطة، في حين تستفيد البشرة الجافة من تأثيره المرطب القوي. كما أنه يعد خياراً مناسباً للأشخاص الذين يعيشون في بيئات حارة أو يعتمدون بشكل كبير على أجهزة التكييف، إذ تتسبب هذه الظروف في زيادة فقدان الرطوبة من الجلد.

ويشير خبراء العناية بالبشرة إلى أن هذا المكون يتمتع عموماً بدرجة جيدة من التحمل، ما يجعله قابلاً للدمج مع العديد من المكونات الأخرى دون مشكلات تذكر.

يتوافر حمض البوليغلوتاميك عادة على شكل سيروم أو كريم مرطب. وللحصول على أفضل النتائج، ينصح بتطبيقه بعد تنظيف البشرة مباشرة وقبل جفافها الكامل، لأن وجود نسبة بسيطة من الرطوبة على الجلد يساعده على أداء وظيفته بشكل أكثر فعالية. كما يمكن استخدامه صباحاً ومساءً، سواء بمفرده أو إلى جانب مكونات أخرى مثل حمض الهيالورونيك والسيراميدات والنياسيناميد.

ويؤكد الخبراء أن الانتظام في الاستخدام هو العامل الأهم لتحقيق النتائج، إذ تعتمد فعالية المكونات المرطبة على الاستعمال المستمر وليس على التطبيقات المتفرقة.


شريط الأخبار "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب